إيران: زيارة مدير “الذرية الدولية” حققت “إنجازا مهما”

طهران – (أ ف ب) – رأت إيران أمس أن الزيارة التي قام بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران أفضت إلى تحقيق “إنجاز مهم”، وذلك عشية دخول قانون برلماني يحد من عمليات التفتيش حيّز التنفيذ. وستكون الخطوة الإيرانية الأحدث ضمن سلسلة إجراءات قامت بها طهران اعتبارا من العام 2019، تراجعت من خلالها عن العديد من التزاماتها بموجب الاتفاق حول برنامجها النووي، بعد انسحاب واشنطن أحاديا منه عام 2018. ويستند الإجراء الجديد الى قانون لمجلس الشورى (البرلمان) حدد فيه مهلة زمنية لتقليص عمل مفتشي الوكالة التابعة للأمم المتحدة، في حال لم يتم رفع العقوبات الاقتصادية التي أعادت واشنطن فرضها، بحلول 21 فبراير. وقبيل نهاية المهلة، وصل المدير العام للوكالة الدولية رافايل غروسي الى طهران أمس الأول والتقى رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي ووزير الخارجية محمد جواد ظريف، قبل أن يعود الى فيينا مساء نفس اليوم معلنا التوصل الى اتفاق تقني يتيح مواصلة بعض عمليات التفتيش لفترة تصل الى ثلاثة أشهر. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده إن اجتماعات غروسي أدت الى تحقيق “انجاز دبلوماسي مهم جدا وانجاز تقني مهم جدا” للمنظمة الإيرانية للطاقة الذرية. وأضاف في مؤتمر صحفي أمس “لم يتم فقط تعليق العمل بالتطبيق الطوعي للبروتوكول الإضافي (الملحق بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية)، لكن كل ما تم الاتفاق عليه الآن هو في إطار قانون” مجلس الشورى الإيراني. وأعلن غروسي بعيد وصوله الى فيينا التوصل الى “حل موقت” يسمح للوكالة بمواصلة عمليات تفتيش في إيران على رغم تقليص عمل المفتشين الدوليين اعتبارا من اليوم. وتطرق الى القانون البرلماني بالقول “هذا القانون موجود، وهذا القانون سينفذّ، ما يعني أن البروتوكول الاضافي للأسف سوف يُعَلّق”، متابعا “سوف يتم تقييد عملنا، لنواجه هذا الأمر. لكنّنا تمكنا من الإبقاء على الدرجة اللازمة من أعمال المراقبة والتحقق”. ووصف الترتيبات الجديدة بأنها “تفاهم تقني موقت”.