اشتباكات في مقديشو والأمم المتحدة تدعو لـ “اتفاق سياسي”

تأجيل الانتخابات يؤجج غضب المعارضين في الصومال –
مقديشو – (رويترز): دوّت أصداء الأعيرة النارية والصواريخ في العاصمة الصومالية مقديشو أمس، حين اشتبكت القوات الحكومية مع مؤيدين للمعارضة أثار تأجيل الانتخابات غضبهم، في قتال قد يقسّم الجيش على أسس قبَلية ويعزز قبضة المتشددين المرتبطين بالقاعدة. وقال العقيد أحمد عبد الله شيخ، الذي تولى لثلاثة أعوام وحتى عام 2019 قيادة قوات داناب الخاصة التي تلقت تدريبا أمريكيا “الجيش يتفكك وقوات كثيرة تحوّل ولاءها إلى القبائل على ما يبدو”، وأضاف “فوضى عارمة، لم يعد هناك هيكل قيادة من أي نوع”. وقبل ساعات من المظاهرات، اتهم الرئيس الصومالي السابق شيخ شريف شيخ أحمد قوات الحكومة بمهاجمة فندق كان يمكث فيه مع رئيس سابق آخر قبل تجمع أمس. واتهم وزير الأمن الصومالي حسن حندبي جمعالي المعارضة ببدء القتال. وقال في بيان الليلة قبل الماضية “هاجمت ميليشيات مسلحة القوات الحكومية. تصدينا للميليشيات وتغلبنا عليها”. وحذّرت بعثة الأمم المتحدة في الصومال على تويتر من أنها تشعر “بقلق عميق جرّاء الاشتباكات المسلحة التي شهدتها مقديشو خلال الليل وصباح الجمعة وتدعو جميع الأطراف المعنية إلى التهدئة وضبط النفس، وتحض على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة للمساعدة على خفض منسوب التوتر”. كذلك، أكدت البعثة على ضرورة توصل الحكومة الفدرالية والولايات إلى “اتفاق سياسي” بشأن الانتخابات.