هوكي السيب جاهز لخوض مباريات دور الثمانية لبطولة الكأس

كتب ــ عبـدالله الوهيبي –
أوقعت قرعة مباريات الدور ربع النهائي لمسابقة كأس جلالة السلطان المعظم للهوكي فريق السيب ضمن الفرق الأربعة للمجموعة الثانية ( السيب والنصر وبوشر وظفار ) على أن يتأهل فريقان من هـذه المجموعة لمنافسات ( المربع الذهبي ) للبطولة القادمة . وأكد يحيى بن خميس الحسني ـ مدير فريق هوكي السيب أن القرعة جاءت متباينة وغير متكافئة من وجهة نظره الشخصية ، حيث وصف المجموعة الثانية بالأقوى والأصعب من المجموعة الأولى التي تواجدت فيها أندية ( أهلي سداب وصحار ونزوى ومجيس ) التي يكنّ لها كل التقدير والاحترام . وتوقع الحسني أن تكون المنافسة قوية جدا في هذه المجموعة ، وأن الكشف عن هوية الفريقين المتأهلين للدور القادم هو أمر صعب جدا بطبيعة الحال ، وطموح فريقه بعد أن أكمل جاهزيته الجيدة هذه الأيام ينصب بكل تأكيد نحو الوصول للمباراة الختامية والفوز بلقب هذه البطولة الغالية حاله كحال بقية الفرق الأخرى المشاركة في هذا الدور الحاسم ، وحتى يتحقق ذلك الهدف المنتظر فإن على لاعبي فريقه التحضير الجيد والاستعداد لمواجهة أي فريق من فرق المجموعتين دون النظر لتاريخه وبطولاته السابقة ، حيث إن هناك بعض الفنيات ستغطي على الفوارق مثل عامل اللياقة البدنية والذهنية والحماس والرغبة القوية في إحراز الفوز بالأخير. وأضاف أن فريقه يواصل تحضيراته الجادة حاليا على ملعب الهوكي بالنادي تحت إشراف المدرب الوطني خالد الرئيسي ومساعد المدرب حميد عزيز البلوشي الذي انظم للجهاز الفني قريبا ، وبمشاركة العناصر المحلية والمحترفين الأجانب الثلاثة ، وأنه على الرغم من غياب عدد من العناصر المجيدة بسبب عامل الإصابات وغيرها نتيجة عدم الاستعداد الجيد ، فقد ذكر أن الفترة الزمنية بين الموافقة على إقامة البطولة وبداية انطلاقة تدريبات الفريق كانت أقل من ثلاثة أسابيع ، واعتبرها من وجهة نظره أنها فترة بسيطة جدا وغير كافية للاستعداد الجيد لخوض بطولة بحجم بطولة الكأس التي تحتاج للاستعداد الجيد من كافة النواحي وإلى النفس الطويل فيها بسبب ضغط مبارياتها القوية ، خاصة في أدوارها الحاسمة الأخيرة. وكشف يحيى الحسني أن هوكي السيب يمر حاليا بمرحلة تجديد لعناصره ، وذلك عقب اعتزال عدد من اللاعبين وانتقال عدد منهم رسميا للانضمام لصفوف عدد من أندية السلطنة الأخرى ، لذا الجهاز الفني للفريق عمل على تصعيد مجموعة من الفئات العمرية ( الناشئين والشباب ) والدفع بها لصفوف الفريق الأول أبرزها حسن درويش وخالد وليد وعبدالله وليد وطه حسين وفهد حسن وإبراهيم الحسني وعزان الشبلي ، لتنضم هذه العناصر الشابة لبقية لاعبي أصحاب الخبرة المتواجدة بالفريق حاليا سعيد الحسني ومحمود الحسني ومروان الرئيسي ومعتصم الرئيسي ومحمد اللواتي . وأشار مدير هوكي السيب أن الإدارة قامت بتعزيز صفوف الفريق من خلال التعاقد مع ثلاثة محترفين أجانب رسميا من الهند وباكستان ، وتمنى بدوره أن توجد هاتان المجموعتان توليفة جيدة تقدم مستويات فنية مجيدة تساهم بالظهور الفني المشرف وفي إحراز النتائج الإيجابية التي تسعد جميع محبي الفريق ، وأن يصل الفريق إلى أبعد من ذلك في مشوار منافسات البطولة الغالية ، ويعيد بالتالي ذكريات الفوز بآخر بطولة للكأس في موسم 2015 ، خاصة بعد أن وصل الفريق لمرحلة جيدة بالتحضير بعد أن أنهى مباريات المرحلة الأولى للبطولة بنجاح ولله الحمد ، مشيرا إلى أنه توجد متابعة جيدة ومستمرة من قبل إدارة النادي والقائمين على الفريق ، الذين يعملون وبحسب الإمكانيات المتوفرة للنادي على تقديم الدعمين المادي والمعنوي للاعبين وللجهازين الفني والإداري للفريق ، ويبقى عامل التوفيق في المباريات القادمة بعد اجتهاد اللاعبين فيها وقيامهم بتوجيهات الجهاز الفني بالحرف الواحد داخل أرضية الملعب في المواجهات الرسمية وحرصهم على تجنب الوقوع في الأخطاء التي قد تكلف الفريق حدوث الخسارة لا سمح الله ، كون مباريات بطولة الكأس لا تقبل نتيجتها القسمة على اثنين والوقوع بالخطاء هو أمر مرفوض تماما وتمنى يحيى الحسني التوفيق للفريق في منافسات الدور ربع النهائي للبطولة وأن يكون اللاعبون عند حسن ظن القائمين عليهم حتى يسعد محبو الفريق بالظفر باللقب الغالي لبطولة كأس الهوكي الذي غاب عن خزانة النادي منذ خمسة مواسم تقريبا ، وكن كل التقدير والاحترام لجميع الفرق المشاركة في البطولة والتي ذكر أن لديها نفس الطموح والرغبة الأكيدة في الظفر بلقبها ، خاصة بعد الاستعدادات الجيدة التي قامت بها من كافة النواحي الأخرى ، ويبقى في الأخير ملعب اللقاء هو سيد الموقف لتحديد هوية الفريق الفائز بلقب الكأس الغالية للموسم الحالي.