وزراء دفاع الناتو يناقشون مستقبل القوات الدولية في أفغانستان

بروكسل  / العمانية / يناقش وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) الثلاثين عبر الفيديو في وقت لاحق اليوم ما إذا كان سيتم سحب القوات الدولية من أفغانستان بحلول نهاية أبريل، وفقا لاتفاق مع حركة طالبان، على الرغم من الوضع الأمني غير المستقر هناك.

ويبدو أن الناتو يتجه للبقاء في أفغانستان، حيث قال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرج إن طالبان لم تلتزم بواجباتها التي ينص عليها الاتفاق.

وقال ستولتنبرج الأربعاء: “على طالبان أن تقلص العنف وأن تتفاوض بحسن نية، وعلى طالبان أن تقطع كل العلاقات مع الجماعات الإرهابية الدولية مثل القاعدة وتتوقف عن دعمها”.

لكن إلغاء الموعد النهائي ينذر بمواجهة مع طالبان التي هددت فعلا بالانتقام إذا لم يتم الانسحاب.

وليس من المتوقع صدور قرار رسمي خلال اجتماع الخميس، حيث يراجع الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن المسار السياسي الذي اتخذه سلفه دونالد ترامب.

وفي عهد إدارة ترامب، وقعت الولايات المتحدة اتفاقية مع طالبان تنص على الانسحاب التدريجي لجميع قوات الناتو بحلول نهاية أبريل، في المقابل، تلتزم طالبان بنبذ العنف والدخول في محادثات سلام مع الحكومة.