أكثر من 75 مشاركًا من 6 جنسيات في “ماراثون همم الجبلي” ببركة الموز.. الجمعة

كتب – فهد الزهيمي

ينطلق يوم الجمعة سباق “ماراثون همم الجبلي” وذلك بناية بركة الموز بولاية نزوى وبمشاركة محلية وعالمية، والذي ينظمه فريق (همم للمشي والمغامرات) وبالتعاون مع جهات حكومية وخاصة، وسيستقطب السباق مشاركة واسعة من العدّائين المواطنين والمقيمين والدوليين من محبي المغامرات والصعود الجبلي وتبلغ مسافة السباق 50 كيلومترا بإجمالي ارتفاعات تصل إلى أكثر من 2200 متر، ويمر على مواقع ومعالم تاريخية وسياحية، ابتداء من حصن بيت الرديدة ببركة الموز، مرورا بالحارات الأثرية والقنوات المائية لفلج الخمطين وقرى المعيدن ومصيرة الرواجح وسلوت وصولا إلى قرية سيق بالجبل الأخضر، فالعودة في نفس المسار والانتهاء ببيت الرديدة.
ويهدف الماراثون إلى زيادة الوعي بأهمية الأنشطة الرياضية بشكل عام والرياضات الجبلية بشكل خاص في تحسين الصحة العامة لأفراد المجتمع وتعزيز أواصر الترابط بينهم، كما يهدف الماراثون إلى إيجاد جو من التنافس الرياضي لجميع المستويات، فالمتسابقون ذوو المستوى المتقدم يسعون إلى تحطيم أرقامهم الشخصية والتنافس على المراكز الأولى، أما من هم في المستوى المتوسط فيحاولون تحسين أدائهم واختبار ما وصلت إليه قدراتهم، وأخيرا المتسابقون المبتدئون وأصحاب التجربة الأولى في هذا النوع من السباقات فهي فرصة لهم لخوض مغامرة تحدي الذات واجتياز خط النهاية في الوقت المحدد، فالمحاولة والوصول فوز للجميع، وسيتم تكريم متصدري السباق، كما سيتم منح ميدالية لكل متسابق يصل خط النهاية خلال الوقت المحدد.
ويُعد هذا الماراثون باكورة تنظيم فريق همم لمثل هذه السباقات، وقد كان لأعضاء هذا الفريق الرصيد الأوفر في خوض سباقات تعنى بالمسارات الجبلية على المستويين العالمي والمحلي وتحقيق جُملة من المراكز والجوائز، علاوة على تمرسهم وطول باعهم في التدريبات اليومية في المسارات الجبلية المختلفة، يوفر “ماراثون همم الجبلي” فرصة ليخوض العداؤون تحديا مع أنفسهم في المسار الذي شهد تنظيم سباقات عالمية في السنوات الماضية ليصبحوا أكثر ثقة في قدراتهم وطموحهم لتحقيق المزيد من الإنجازات، ويمثل السباق أيضا حافزا لاستمرار فعاليات الجري الجبلي سنويا لما لها من انعكاسات إيجابية رياضية وصحية وترويج سياحي للمناطق الجبلية التي تحظى بها السلطنة.

إجراءات احترازية وقائية

وقد وضعت اللجنة المنظمة لسباق “ماراثون همم الجبلي” العديد من الشروط من أجل المشاركة في هذا السباق الذي يقام وسط الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية مع جائحة كورونا، ومن هذه الشروط: أن يكون عمر المتسابق 18 سنة فأكثر، وأن يكون لائقا طبيا ويتمتع بمستوى لياقي جيد، وأن لا يعاني من أي أمراض تعرض نفسه للخطر وقت السباق، ويجب المحافظة على نظافة البيئة وعدم رمي المخلفات في مسار السباق، وتقديم المساعدة للمتسابقين خلال السباق في حال تعرضهم لأي حادث أو خطر، والتوقيع على استمارة الموافقة على شروط السباق بعد قراءة الشروط في يوم التسجيل واستلام أرقام السباق.
وسينطلق السباق غدا الجمعة في الساعة 7:00 صباحا وعلى المتسابق والمشارك إنهاء السباق خلال 12 ساعة كحد أقصى وذلك في تمام الساعة 7:00 مساء، ويجب الالتزام بإجراءات السلامة من جميع المتسابقين في جميع مناطق الفعالية ومسار السباق، وبشكل خاص الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية الصحية والتي حددتها اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تأثيرات جائحة كورونا، كما يجب على المشاركين التقيد بتعليمات المنظمين ومنها الالتزام بلبس الكمام خلال تواجد المتسابق في منطقة الفعالية، والالتزام بالتباعد الجسدي، وتمنع المصافحة والعناق، وتجنب التجمعات الكبيرة، وأيضا الالتزام بتعليمات الانطلاق والتكريم، والالتزام بتعليمات المنظمين والمتطوعين، وأثناء الوقوف في خط البداية لن يسمح بإزالة الكمام إلا بعد صافرة البداية، وعلى المتسابقين وضع الكمامات في سلة المهملات المخصصة بعد الوصول إلى خط النهاية وحفل الختام، وأيضا الالتزام بالتباعد الجسدي ولبس الكمام فور الوصول إلى خط النهاية وأثناء حفل الختام.
من جانب آخر تواصل منصة “فعالياتي” -المتخصصة في التسجيل وسداد رسوم الاشتراك للمشاركين في مختلف السباقات- تقديم نفسها بجدارة في المسابقات الخاصة بالجري والصعود الجبلي والدراجات الهوائية وغيرها من المسابقات المحلية، وقد أصبحت منصة “فعالياتي” هي الأولى من نوعها في السلطنة وهدفها استضافة جميع الفعاليات الرياضية التي تقام في السلطنة، وتسعى العديد من المؤسسات والشركات المحلية لاستخدام منصة “فعالياتي” في جميع فعالياتها الرياضية والاجتماعية خلال المواسم المقبلة، وذلك للسهولة وبساطة التعامل مع المنصة.