رواية “سندريلات مسقط” لهدى حمد إلى اللغة الفارسية

تُرجمت رواية الكاتبة العُمانية هدى حمد “سندريلات مسقط” للغة الفارسية، وستصدر قريبا عن دار ثالث، حيث قامت الكاتبة الفارسية “معاني شعباني” بترجمتها. وهي الرواية التي نشرت عن دار الآداب عام 2006. حيث تستعير الكاتبة في روايتها حكاية “السندريلا” الشعبية، لتؤثث عالما روائيا جديدا تقعُ أحداثه في مطعم صغير مُطل على البحر في مسقط. غير إنّ “سندريلات مسقط” الثمان لم يخرجن بغرض البحث عن أمير وإنما لمتع أخرى. تُدخلنا الرواية إلى أجواء فنتازية غير متوقعة، ولكن ما إن تبدأ الرواية بتفتيت حكايات الشخصيات، حتى نجد أنفسنا نصطدم بواقعية تُشبه اليومي والبسيط المعتاد من حياة النساء.
ثماني سندريلّات متأهبات للتحول والحكي الذي يمتد حتى تدق الساعة الثانية عشرة ليلا، حيث يغدو الحكي هو المعادل الموضوعي للشعور بالخفة والتغلب على آفة النسيان. كما أنّ الطباخ “رامون” هو المعادل الموضوعي للإصغاء الذي يفتقدنه.
وتقول الكاتبة هدى حمد: “لا توجد قضية كبيرة في هذا العمل. إنّها ليلة سهر صاخبة بالحكايات وحسب. الحكايات العادية والبسيطة كما تبدو من الخارج وهي في الوقت نفسه بالغة الإيذاء، وكثيرا ما تتسبب في تدميرهن. السندريلات لسن كما يبدو لنا، أنيقات وجميلات وبالغات الرقة، إنّهن متحولات وحسب، وهن في بيوتهن شيء آخر تماما”.
صدرت للكاتبة هدى حمد ثلاثُ مجموعات قصصيَّة عن مؤسسة الانتشار العربي، “نميمة مالحة”، “ليس بالضبط كما أريد”، “الإشارة برتقالية الآن”، وأربع روايات، “الأشياء ليست في أماكنها” التي حازت على المركز الأول في مسابقة الشارقة للإبداع العربي 2009م، وجائزة جمعية الكتاب والأدباء كأفضل إصدار في نفس العام، ورواية “التي تعدّ السلالم”، عن دار الآداب في إطار “محترف نجوى بركات” 2014. ورواية “سندريلات مسقط” 2016، ورواية “أسامينا”2018. وكان آخر اصداراتها كتاب مقالات وتأملات بعنوان: “تأمل الذئب خارج غرفة المكياج” عن مؤسسة الانتشار العربي.