الحارثي سابعًا في السباق الأول لبطولة لومان الآسيوية بدبي

أنهى فريق عمان لسباقات السيارات بقيادة المتسابق أحمد الحارثي سباق الجولة الأولى لبطولة لومان الآسيوية للسيارات في المركز السابع في فئة جي تي والتي جرت منافساتها على حلبة دبي اوتودرم وبمشاركة ما لا يقل عن 36 سيارة من فئة جي تي وفئة ال ام بي 3 وال ام بي 2 السريعة، وذلك في أولى مشاركاته هذا العام وفي ظل أجواء شرق أوسطية. وكان الفريق العماني قد انطلق من المركز العاشر في بداية السباق ضمن مجموعة ال جي تي وتمكن من تحقيق المركز السابع عند ختام السباق والذي شهد منافسة قوية ومحتدمة منذ انطلاقتها حتى نهاية السباق بعد 4 ساعات متواصلة على أرضية الحلبة التي يبلغ مسارها حوالي خمسة كيلومترات، وانتهى السباق عند الغروب والذي بدأ في تمام الساعة الثانية والربع ظهرا.
أول من جلس على مقود السيارة في هذا السباق كان المتسابق أحمد الحارثي والذي انطلق من المركز العاشر بالفئة ومن ثم بدأ مسيره نحو التقدم إلى الأمام وتمكن من تجاوز صاحب المركز التاسع وكذلك صاحب المركز الثامن ليصل هو ثامنا خلف مجموعة سيارات الصفوة، وكانت له محاولات لتجاوز السيارة التي تحمل الرقم 51 فيراري كورسا، لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب صعوبة المهمة ووجود منافسة قوية من السائقين أصحاب الخبرة في هذا السباق، ورغم تراجعه فيما بعد إلى الخلف قليلا، لكن الحارثي أنهى دوره وقام بتسليم السيارة لزميله توم كاننج والذي انطلق من المركز العاشر عند استلامه زمام القيادة لسيارة فريق عمان لسباقات السيارات.
السائق توم كاننج جلس خلف مقود سيارة استون مارتن فانتاج جي تي 3 التي تحمل الرقم 97 والذي تدعمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب والبنك الوطني العماني وعمانتل وبر الجصة، حيث استطاع السير قدما نحو المقدمة باحثا عن مراكز أفضل في السباق، وبالفعل فقد جاءت محاولاته مثمرة وناجحة بعدما اعتلى مركزين متتاليين في غضون وقت قصير ونجح في الوصول إلى المركز الثامن، وتجاوز بعدها سيارة فريق ويلكن هورست من نوع بي ام دبليو ومن ثم رفعت الأعلام الصفراء داخل الحلبة، لينتهي دور توم كاننج ليعود إلى مرآب الصيانة لتسليم السيارة للمتسابق جوني ادم لتكملة مشوار الزمن المتبقي من السباق.
المتسابق جوني ادم استلم زمام الأمور وجلس خلف مقود استون مارتن فانتاج وهو في المركز العاشر وبسرعته الخاطفة المعتادة تجاوز سيارة فيراري التابعة لديفيد ريغون، ليواصل هوايته في تجاوز السائقين من أمامه، ولكن الزحمة داخل المسار والحذر من التجاوز الخاطئ أجبرا السائق جوني ادم إلى تخفيف السرعة ليصل عند خط نهاية السباق في المركز السابع في ترتيب عام سيارات ال جي تي منهيا السباق الأول له في هذه البطولة بهذا المركز.
المتسابق أحمد الحارثي عبر عن سعادته في نهاية السباق بمركز الفريق، حيث أكد ان السباق كان قويا منذ الانطلاقة وتم التعرف على ذلك من خلال تواقيت المتسابقين في التجارب التأهيلية، وقال الحارثي: هذه البطولة شهدت منافسة شرسة وقوية إلى النهاية، وكنا نتطلع إلى مراكز أرقى وأفضل من هذا طبعا ولكننا مع هذا الكم الهائل من السائقين المجيدين، فنحن سعداء بالمركز السابع واليوم سيكون أمرا آخر وعلينا العمل طوال الليل مع الفريق الفني تي اف لتحليل السباق ومعرفة نقاط القوى والضعف بالفريق وكذلك ما هي التعديلات التي نريدها نحن كسائقين للسيارة.
وأضاف الحارثي: استمتعنا بالسباق بعد فترة انقطاع طويلة عن السباقات وكان الأهم هو العودة إلى أجواء القيادة من جديد والتفكير في الخروج بأفضل النتائج الممكنة في السباقين الأول والثاني، قد طوينا صفحة السباق الأول والذي كان سريعا وكلنا نتفق على ذلك ونسعى الآن إلى أن نقدم الأفضل في سباق اليوم الثاني والذي سيستمر بين فترتين تحت أشعة الشمس وفترة الأضواء الكاشفة ونحن حاليا نعمل لتسجيل نتائج أفضل مما تم تسجيله. ثلاثي فريق عمان لسباقات السيارات ومع فريق تي اف الفني سيخلد لراحة بسيطة لساعات معدودة قبل أن يدخل في مهمة أخرى صعبة لسباق اليوم الثاني ولنفس الفترة البالغة أربع ساعات ومن ثم تنتقل الجولة الثالثة لمرسى ياس بأبوظبي.