اللجنة الاولمبية العمانية .. هدوء في انتظار العاصفة

طه الكشري: لجنة إعداد المنتخبات والتخطيط تتابع القوى والشراع –

أكد طه الكشري الأمين العام للجنة الأولمبية العمانية بأن الأوضاع في الوقت الراهن هادئة على مستوى العمل الإداري والتنفيذي وذلك نتيجة ظروف تفشي فايروس كورونا الذي أثر بصورة كبيرة على العمل الأولمبي على المستوى الداخلي والقاري والدولي وجاء الإعلان عن تأجيل معظم الفعاليات الأولمبية لإنهاء الترتيبات التي كانت جارية في السابق ولذلك علينا أن ننتظر العاصفة ونأمل أن تتمثل في عودة قوية للنشاط الأولمبي محليا وخارجيا.
وأشار الكشري إلى أن العمل في بعض الجوانب مستمر وتواصل لجنة إعداد المنتخبات والتخطيط في اللجنة الأولمبية عملها وتتابع بعض البرامج التي تنفذ حاليا مثال ذلك تدريبات الوثب الطويل ووجود فريق الشراع في معسكر وهناك احتمال بأن تستضيف السلطنة البطولة الدولية القادمة للشراع إذا ما سارت الأمور بصورة طيبة.
وكشف الأمين العام للجنة الأولمبية عن أن ألعاب القوى تواصل العمل والتدريبات وذلك للاستفادة من فترة التوقف الحالية في صقل وتنمية القدرات وان يكون اللاعبين جاهزين في الوقت المناسب للمشاركة متى ما تمت برمجة البطولات الإقليمية والقارية والدولية التي تم تأجيلها.
وبشأن فرص اقامة أولمبياد طوكيو ذكر الكشري بأن الخيارات تظل مفتوحة وكل شي متوقع ولا يمكن الجزم بما يحدث وانهم يتابعون وعلى تواصل مستمر مع اللجنة الأولمبية الدولية.
ولا ينفك منظّمو دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو واللجنة الأولمبية الدولية عن إطلاق الوعود بأن إقامة الحدث “آمن” الصيف المقبل رغم تفشي فيروس كورونا، لكن خبراء صحة يابانيين وأجانب ما زالوا يشككون بالمسألة.
يقول المختص أتسو هامادا من جامعة الطب في طوكيو لوكالة فرانس برس إنه “حتى من دون جائحة فيروس كورونا، فإن الألعاب الأولمبية، كتجمع جماهيري، تروج لكل أنواع الأمراض المعدية”. وبدأت اللجنة المنظمة للألعاب بسن قواعد جديدة للمشاركين. سيكون هناك فحص طبي قبل الوصول إلى اليابان، وفحوص دورية عند الوصول، إضافة إلى قيود أخرى وتتبع عمليات الاختلاط وإجراءات حيال الإقامة في القرية الأولمبية. يشير المسؤولون الأولمبيون إلى نجاح أحداث رياضية أخرى خلال تفشي الوباء، لكن خبراء الصحة يردّون بالقول إن الأولمبياد كبير على نطاق لا مثيل له، إذ يتوقع حضور 11000 رياضي من أكثر من 200 دولة في طوكيو. ويحذّر الباحث في الصحة العالمية من جامعة ساوثمبتون في بريطانيا مايكل هيد لفرانس برس من أنه “لا يمكن أن يكون هناك خطر أكبر”. وأضاف أنه حتى لو تم تلقيح الرياضيين مسبقاً “فقد تكون هناك متغيرات معينة تؤدي إلى مقاومة معينة للقاح”. ويحذّر هيد أيضاً من أن “اختلاط الأشخاص من بلدان مختلفة لن يؤدي إلا إلى تسريع احتمالية ظهور متحوّرات جديدة”.