76.6 بالمائة نسبة الإنجاز في مشروع مصفاة الدقم بنهاية العام الماضي

تسجيل 88.5 مليون ساعة عمل بدون إصابات –
23.6 ألف عدد العاملين فعليا بالحزم الإنشائية الثلاث –

كتب ـ ماجد الهطالي –

أكدت مصفاة الدقم أن مشروع المصفاة والصناعات البتروكيماوية بالدقم حقق تقدما ملموسا في سير العمل في حزمه الإنشائية الثلاث، ووصلت نسبة الإنجاز الكلية في الأعمال الإنشائية للمشروع 76.67 بالمائة بنهاية العام الماضي، مسجلة بذلك 88.5 مليون ساعة عمل بدون إصابات مضيعة للوقت. وبلغ عدد العاملين فعليا في موقع المشروع حاليا 23.641 عاملا، كما تم استخدام 361.348 مترا مكعبا من الخرسانات، ومد 122.819 مترا من خطوط الأنابيب، و60.559 طنا من الخزانات، و52.223 طنا من القواعد الفولاذية.
وتتضمن الحزم الإنشائية بالمشروع أعمال الحفر وإقامة الأعمدة الفولاذية وصب القواعد الخرسانية لمباني ومنشآت المشروع، وتتواصل أعمال الإنشاءات الأولية في الموقع، إضافة إلى توصيلات الأنابيب والخزانات والطرق الداخلية وأعمال الحفر والردم للمشروع. ويجري العمل على تجهيز البنية الأساسية لهذه المرحلة من المشروع بالإضافة إلى أعمال تركيب الأنابيب.
فيما تتضمن منطقة (رأس مركز) الحزمة الثالثة من الأعمال الإنشائية لمصفاة الدقم والتي تضم ثلاثة أجزاء وهي خزانات الوقود، وخط أنابيب بطول 80 كم لنقل النفط الخام من (رأس مركز) إلى المصفاة وخزانات المنتجات التي ستقام في ميناء الدقم. ويأتي إنشاء محطة تخزين النفط بـ(رأس مركز) ضمن خطة السلطنة للتنويع الاقتصادي وإنشاء مخزون استراتيجي من النفط للسلطنة والعمل على جعل المنطقة مركزا عالميا لتخزين النفط الخام ومشتقاته مستفيدة من الموقع الجغرافي للمنطقة قبالة المحيط الهندي، كما أن المحطة تمكن السلطنة من إيجاد منفذ إضافي لتصدير النفط الخام، وتبلغ المساحة المخصصة لمحطة تخزين النفط برأس مركز 1253 هكتارا وهي مساحة شاسعة يمكنها استيعاب طاقة تخزينية عالية.
يذكر أن مصفاة الدقم والصناعات البتروكيماوية احتفلت في أبريل 2018 بوضع حجر الأساس لمشروع مصفاة الدقم وهو مشروع مشترك بالمناصفة بين شركة النفط العمانية وشركة البترول الكويتية 8 العالمية بتكلفة بلغت 7 مليارات دولار أمريكي. وتمثل المصفاة أهمية كبيرة في التنمية الاقتصادية بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم، كونها أحد المشاريع الرئيسية في قطاع النفط والبتروكيماويات، وستسهم في رفد الاقتصاد الوطني من حيث وجود منتجات مرتبطة بالصناعات ستكون بمثابة عامل جذب للمصانع مثل الحديد والألمنيوم بما يسهم في تنمية المنطقة ويؤدي بشكل مباشر إلى تعظيم الاستفادة من قطاع تجارة النفط الخام، مما تترتب عليه زيادة العوائد الناتجة من القطاع النفطي وتعظيم الاستفادة من القيمة المضافة وربط المصالح التجارية للشركات العاملة في قطاع الإنتاج والتسويق النفطي. وقد فاز مشروع مصفاة الدقم بجائزتين دوليتين، هما جائزة بي أف آي وجائزة آي جي كأفضل صفقة في قطاعي النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لهذا العام.