منذر الحسني يحتكر صدارة الترتيب العام في بطولة الدراجات الهوائية

بعد ختام المرحلة السابعة بولاية نخل .. وقبل الجولة الأخيرة مارس المقبل –

كتب – فهد الزهيمي –

تصدر فريق نادي أهلي سداب (أ) بقيادة الدرّاج منذر الحسني الترتيب العام في بطولة الاتحاد العماني للدراجات الهوائية للموسم الحالي وذلك بعد ختام منافسات المرحلة السابعة من البطولة والتي أقيمت بولاية نخل لمسافة 96 كيلومترا، حيث جاء الإسكتلندي برادلي باركنس الذي يشارك بصفة فردية في المركز الأول بطلا للسباق السابع، إضافة إلى تتويجه بطلا لفئة تحت 23 عاما، فيما توج الانجليزي بول ويلكوكس من فريق نورث رود عُمان بطلا لفئة فوق ٤٠ عاما وحصل نادي أهلي سداب (أ) على المركز الأول في الترتيب العام للفرق، وجاء فريق الجيش السلطاني العماني في المركز الثاني، وفريق نورث رود عمان في المركز الثالث.
كما أسفرت النتائج النهائية للسباق في الفئة المفتوحة عن فوز برادلي باركنس بالمركز الأول، وجاء منذر الحسني من فريق أهلي سداب (أ) في المركز الثاني، وفي المركز الثالث حاتم البوشري من فريق الجيش السلطاني العماني. وفي فئة تحت ٢٣ عاما جاء برادلي باركنس في المركز الأول ومنذر الحسني من فريق أهلي سداب (أ) في المركز الثاني فيما جاء محمد الوهيبي من نفس الفريق في المركز الثالث، فيما خطف درّاجو نورث رود عمان المراكز الثلاثة الأولى في سباق فئة فوق 40 عاما، إذ حقق بول ويلكوكس المركز الأول وآلان سانشيز المركز الثاني وسايمون جيلاكيو المركز الثالث. وسيختتم الاتحاد العماني للدراجات سلسلة سباقاته لهذا الموسم من خلال إقامة السباق الثامن والأخير الذي سيقام في 26 مارس المقبل في هيئة الطيران المدني لمسافة 48 كيلومترا وسيتم خلاله تتويج الفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى في البطولة، وكذلك الدرّاجين الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في الترتيب العام وسوف يقام قبل السباق الثامن سباقان مفتوحان في ولاية صور ومحافظة مسندم.

التكريم

وبعد ختام السباق قام خليفة الجابري عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للدراجات الهوائية رئيس اللجنة الفنية للبطولة بتكريم الفائزين بالمراكز الأولى في المرحلة السابعة من البطولة، وقد تنافس الدراجون المشاركون في البطولة بشكل كبير وخاصة بين أبطال الدراجات من المنتخب الوطني مع نظرائهم الأجانب المقيمين وخاصة مع درّاج فريق نورث رود عُمان بول ويلكوكس وغيرهم من الدراجين الآخرين الذين يسعون لاقتناص الصدارة والتتويج بلقب البطولة التي تتكون من 8 مراحل، حيث أقيمت المرحلة الأولى في الخامس من شهر نوفمبر الماضي بولاية العامرات، بينما أقيمت المرحلة الثانية من البطولة في شارع الباطنة الساحلي يوم 20 من نوفمبر الماضي ولمسافة 18 كيلومترا، أما المرحلة الثالثة، فأقيمت يوم 27 نوفمبر الماضي بمنطقة حلبان ولمسافة 90 كيلومترا، أما المرحلة الرابعة فأقيمت يوم 18 ديسمبر الماضي في طريق المطار بمحافظة مسقط لمسافة 98 كيلومترا، وكانت المرحلة الخامسة قد أقيمت في ولاية نزوى وذلك لمسافة ١٢٣ كيلومترا وهي أطول مسافة لمراحل البطولة، أما المرحلة السادسة فأقيمت في ولاية قريات ولمسافة 87 كيلومترا، واختتمت المرحلة السابعة أمس الأول بقرية “وكان” ووادي مستل بولاية نخل ولمسافة 96 كيلومترا، فيما يختتم الاتحاد العماني للدراجات سباقات موسمه بالمرحلة الثامنة والأخيرة والتي ستقام يوم 26 مارس لمسافة 84 كيلومترا والتي ستقام بهيئة الطيران المدني بمحافظة مسقط.

خليفة الجابري: المسابقات المحلية تساهم في صقل وتأهيل دراجي المنتخبات الوطنية استعدادا للمشاركات الخارجية

قال خليفة الجابري عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للدراجات الهوائية رئيس اللجنة الفنية للبطولة: المرحلة السابعة شهدت منافسة مثيرة بين الدراجين المشاركين كما حفل السباق بالكثير من الصعوبة بحكم المرتفعات التي حظيت بها مسارات السباق، وبلا شك كان سباقا تكتيكيا بامتياز، وأيضا اللجنة المنظمة للبطولة من مشرفين وحكام وفنيين وغيرهم عملوا بجهد مضاعف من أجل تهيئة المسارات والخروج بأفضل تنظيم، وبلا شك أن إقامة مثل هذه المسابقات المحلية تساهم في صقل وتأهيل دراجي المنتخبات الوطنية استعدادا للمشاركات الخارجية المقبلة، ويتميز دراجو السلطنة أمثال منذر الحسني ومحمد الوهيبي وغيرهم من الدراجين بالكثير من الإمكانيات والمواهب التي تؤهلهم لمواصلة تقديم إبداعهم خلال المسابقات المحلية أو الخارجية، ونوجه الشكر لشرطة عمان السلطانية وأخص بالذكر قيادة شرطة محافظة جنوب الباطنة على جهودهم الكبيرة في تنظيم السير والمحافظة على نجاح المرحلة السابعة من البطولة، ولكن من يساهم في إنجاح هذه البطولة.
وقد اتخذ الاتحاد العماني للدراجات الهوائية جميع الإجراءات الاحترازية المتبعة في مثل هذه الفعاليات والعمل بالبروتوكول الطبي المقرر من الجهات المختصة بالسلطنة للوقاية من فيروس كورونا، ويقيم الاتحاد العماني للدراجات الهوائية هذه البطولة تشجيعًا لممارسي هذه الرياضة وكذلك لإظهار الجانب السياحي في المحافظات، كما أن هذه السباقات تعتبر فرصة حقيقية ومواتية للدراجين لاكتساب الخبرة وصقل مهاراتهم في كيفية التعامل مع هذه السباقات وخاصة بعد إشهار العديد من فرق الدراجات التابعة للأندية الرياضية بالسلطنة. وتعد هذه السباقات النواة الأساسية لتشكيل المنتخبات الوطنية والعمل على إيجاد جيل قادر على المنافسة الإقليمية والدولية، كما تقام البطولة من دون الحضور الجماهيري ودون دعوة شخصيات لتكريم الفائزين وذلك امتثالا لتعليمات اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تأثيرات جائحة كورونا، كما جرى تهيئة الجميع من إداريين ومنظمين وحكام ومتسابقين.
وتبلغ جوائز البطولة بشكل عام حوالي 8635 ريالًا عمانيًا تمنح للفائزين في السباق الثامن والأخير من البطولة في 26 مارس المقبل، كما تقام البطولة بدعم من الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) وبنك صحار وبنك نزوى وكارفور ومستشفى بدر السماء وأيضا مؤسسة الأداء المتفوق التي تعنى بإدارة وتنظيم الفعاليات الرياضية بالسلطنة، وهي جهات داعمة باستمرار لأنشطة الاتحاد وهي مؤسسات وشركات عمانية وتدار بأيدٍ عمانية وذلك من أجل إعطاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الفرصة لإبراز دورها في التنظيم.

سلطان الرواحي: الحكام تعلموا الكثير وأثبتوا جدارتهم في إدارة المسابقات المحلية

قال سلطان الرواحي عضو مجلس إدارة الاتحاد العماني للدراجات الهوائية الحكم العام بالبطولة: بعد ختام الجولة السابعة، هناك تطور كبير لدى الدراجين المشاركين على الرغم من اختلاف النتائج بسبب اختلاف المراحل وصعوبتها، وبلا شك أن مستوى الدراجين العمانيين المشاركين في البطولة تطور بشكل رائع، وخاصة فريق نادي أهلي سداب (أ) وأيضا هناك فريق الجيش السلطاني العماني، والدليل على ذلك هو أن فريق نادي أهلي سداب (أ) يحل أولا في صدارة الترتيب العام لفئة تحت 23 سنة، كما اكتسب الدراجون العمانيون الخبرة بزيادة مهاراتهم من خلال مشاركتهم في هذه البطولة. وتابع الرواحي حديثه بالقول: الاحتمالات واردة والتوقعات كثيرة فيما يخص السباق الثامن والأخير الذي سيقام في ٢٦ مارس المقبل في هيئة الطيران المدني لمسافة ٨٤ كيلومترا، على الرغم من صدارة الدرّاج منذر الحسني من فريق نادي أهلي سداب (أ) وبفارق 20 نقطة عن الانجليزي بول ويلكوكس من فريق نورث رود عُمان، إلا أن الاحتمالات جميعها واردة في السباق الأخير. وأضاف الحكم العام بالبطولة أن الحكام المشاركين في هذه البطولة تعلموا الكثير من خلال إدارتهم مراحلها وأثبتوا جدارتهم بمختلف المقاييس في إدارة مثل هذه المسابقات المحلية، على الرغم من أنه لم يكن لدينا عدد كاف من الحكام لإدارة السباقات وقمنا بالاستعانة بالحكام المستجدين في هذا الموسم وبإذن الله بعد نهاية الموسم الجاري سيكون لدينا ورشة للحكام من أجل صقلهم بشكل أكبر.

منذر الحسني: الحصول على القميص الأحمر وصدارة الفئة إنجاز لي وللنادي

أكد الدرّاج منذر الحسني من فريق أهلي سداب (أ) والمنتخب الوطني والذي يشارك في فئة تحت ٢٣ عاما أن السباق السابع للدراجات الهوائية كان قويا وصعبا، حيث قدم الدراجون الكثير من الإمكانيات والمستويات الفنية بحكم أن هذا السباق يعتبر هو الحاسم قبل السباق الثامن والأخير الذي سيقام في ٢٦ مارس المقبل في هيئة الطيران المدني لمسافة ٨٤ كيلومترا، والحمد لله أيضا في هذه المرحلة تمكنت من الحصول على القميص الأحمر الخاص بصدارة البطولة وهذا شيء رائع وإنجاز لي شخصيا ولنادي أهلي سداب، وإن شاء الله سنعمل في السباق الأخير من البطولة كفريق نادي أهلي سداب على تقديم كل الإمكانيات الكبيرة التي نتمتع بها من أجل مواصلة الصدارة وحصد لقب البطولة في فئة تحت ٢٣ عاما، على الرغم من صعوبة السباق الأخير من جميع النواحي إلا أننا سنكون في قمة الجاهزية البدنية والفنية.

حبيب الزواوي: المرحلة السابعة من أصعب السباقات وأهلي سداب على موعد مع اللقب

قال عضو اللجنة الفنية للبطولة حبيب الزواوي: سباق الجولة السابعة كان من أصعب السباقات بحكم أن خط النهاية كانا صعبا على الدراجين حيث إن الأربعة الذين بلغوا خط النهائي وصلوا في نفس اللحظة، كما أن فريق نادي أهلي سداب (أ) اعتقد أنه قد حسم لقب البطولة بشكل كبير وهو على موعد مع اللقب وفي انتظار السباق الثامن والأخير الذي سيقام في ٢٦ مارس المقبل في هيئة الطيران المدني لمسافة ٨٤ كيلومترا، كما أن الدرّاج المتألق منذر الحسني هو الآخر أيضا يحل في صدارة فئة تحت 23 عاما وأعتقد أنه أيضا سيتمكن من تحقيق لقب البطولة في الجولة الأخيرة نهاية الشهر المقبل، وهناك فرصة أخرى لدراج فريق نادي أهلي سداب (أ) محمد الوهيبي بأن يواصل تقديم عطائه الجيد في الجولة الختامية.
وتابع حديثه بالقول: بلا شك أن المشاهد التي ترصد بالعين المجردة بعد خط نهاية السباق في مرحلته السابعة تجعل من المتابع عن قرب يشعر بأن مستقبل الدراجة العُمانية يعد بالكثير في المستقبل القريب، مشاهد التأثر الشديد الذي يراه المتابع ظاهرا بصورة جلية على وجوه الدرّاجين ومديري الفرق على حد سواء، فهنالك من لم يتمالك نفسه وأجهش بالبكاء من شدة الفرح ليس بنتيجته في السباق، وإنما بنتيجة زميله في الفريق وأن التعاون بينهم آتى أُكُله، بينما دراج آخر انزوى في عزلة يؤنّب نفسه لأنه أخفق في الأمتار الأخيرة بالرغم من محاولات زملائه لتهدئته، وآخر يحتضن زميله بقوة مهنئاً إياه على إكمال السباق الذي يعتبر الأصعب من ناحية الظروف المناخية والتضاريس.
وعندما يشاهد المتابع بأن معدل السرعة في مسار طوله ٩٦ كيلومترا به الكثير من الصعود الحاد والارتفاع في شدة الجاذبية الأرضية ظل محافظاً على نفس الرتم حتى الرمق الأخير، سيشعر بأن تكتيك الهروب من كوكبة الدرّاجين والشد والجذب والمناورات بين المتسابقين أصبحت على أعلى طراز يتيَقَن بأن معظم الدرّاجين قد اكتسبوا من النضج التكتيكي الشيء الكثير.
كل هذه المشاهد تجعل المتابع يقف وقفة إجلال واحترام لكل الفرق المشاركة في البطولة والتي تحرص على تطوير مستوى اللعبة من خلال التدريبات المستمرة والصرف المستمر لتجهيز فرقهم وقطع مسافات كبيرة من أجل المشاركة والتنافس من أجل تحسين الموقف في الترتيب العام، فمن مختلف ولايات ومحافظات السلطنة ظهرت مواهب شابة تدعو للتفاؤل تثبت يوماً بعد الآخر بأن قلة الموارد والإمكانيات لن تقف عائقاً أمام طموحاتهم في التنافس وتمثيل أنديتهم وولاياتهم وفرقهم خير تمثيل، فأندية أهلي سداب والشباب ونزوى وصور وعبري والرستاق وقريات وفرق الهيئات الحكومية والشركات الخاصة تبذل مجهودات كبيرة في سبيل تهيئة الظروف المثالية للدرّاجين للمنافسة في البطولة واكتشاف مواهب جديدة تدعم مسيرة الفرق المشاركة. وعندما يشاهد المتابع البسيط هذا التنظيم الرائع للسباقات في الموسم الجاري يستطيع أن يجزم بأن هنالك جنوداً مجهولين يعملون بصمت من أجل إظهار البطولة بهذا الشكل الذي يشيد به كل من حضر وشاهد بعينه، كيف تمر السباقات من خط البداية إلى خط النهاية بكل سلاسة وانسيابية، فرجال شرطة عمان السلطانية يقومون بأدوارهم بكل الاحترافية في عملية التنظيم والتي أشاد بها الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية من خلال طواف عمان خلال السنوات الماضية، كل هذه المشاهد تستحق أن يقدم لها الشكر وبأن مستقبل رياضة الدراجات الهوائية بخير.