وكلاء الصحة بدول المجلس يناقشون عدم التزام الشركات في توفير لقاح كورونا حسب الجدول الزمني

إيجاد إجراءات موحدة للتنقل بين دول المجلس
عقد أصحاب السعادة وكلاء وزارات الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي اجتماعهم الرابع عشر مؤخرًا لمناقشة مستجدات مرض فيروس كورونا (كوفيد19) المتحور، وذلك عبر تقنية (الاتصال المرئي). استعرض الاجتماع الأوضاع الراهنة لدول مجلس التعاون فيما يخص مستجدات فيروس كورونا المتحور، والإجراءات المتبعة في تأمين وإعطاء اللقاح للفئات المستهدفة لدول مجلس التعاون ونسب التغطية في كل دولة.
كما طرح على طاولة الاجتماع التحديات التي تواجه اغلب دول مجلس التعاون منها فيما يخص النقص في توفير الجرعات الكافية من اللقاح وتغطيته حسب نسب التغطية المعتمدة في كل الدول، وأيضًا عدم التزام الشركات المصنعة في توفير وتأمين اللقاح حسب الجدول الزمني المتفق عليه، الأمر الذي يشكل تحديًا كبيرًا يواجه الدول محليًا وعالميًا. وناقش الاجتماع مقترحات حول آلية إيجاد إجراءات موحدة للتنقل بين دول مجلس التعاون، وتحديد معايير موحدة للتطعيمات، مع استعراض إجراءات الدخول الحالية عبر المنافذ الحدودية والاطلاع على الآليات المتبعة والإجراءات المطبقة بالنسبة للحجر الصحي وفحص البلمرة لكوفيد 19.
كما تم استعراض أعداد الحالات المصابة بفيروس كورونا بالسلالة الجديدة والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها كل دول مجلس التعاون. وقد ثمن أصحاب السعادة وكلاء وزارات الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الجهود الكبيرة التي يقوم بها العاملون الصحيون بدول المجلس وإسهاماتهم الملموسة في الحد من انتشار فيروس كورونا كوفيد19، وحث المواطنين والمقيمين بدول المجلس على الالتزام التام بالإجراءات الوقائية من ارتداء الكمامات، وتجنب التجمعات، والمحافظة على التباعد الجسدي، والحرص على نظافة اليدين، مؤكدين على أهمية تلقي المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانسياق خلف الإشاعات وحسابات التواصل الاجتماعي غير الموثقة.
ترأست الاجتماع الدكتورة أمل بنت سيف المعنية القائمة بأعمال مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض ومديرة دائرة الوقاية ومكافحة العدوى بوزارة الصحة، بحضور عدد من مسؤولي الوزارة.