الحراس يتفوقون على المهاجمين

عانت النسخة الحالية من الدوري بصورة واضحة من العقم الهجومي وهو ما يذهب مباشرة إلى قلة اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية الكبيرة والذين يملكون موهبة الاستفادة من الفرص وترجمتها إلى أهداف.
تأبين تسجيل الأهداف في الدوري منذ انطلاقته ولكن اللافت للنظر أن الندرة في التسجيل تتكرر لتصبح من بين العناوين البارزة في البطولة وللجولة الثالثة على التوالي، استمر العقم الهجومي في المباريات، وكان حصاد ما تم تسجيله 13 هدفًا فقط في 7 مباريات، بعد أن سجل المهاجمون، 12 هدفًا في آخر جولتين.
وللمرة الثانية على التوالي، يسجل السيب، النسبة الأكبر من الأهداف، بعد أن أودع 4 أهداف في شباك مسقط، وقبل ذلك أحرز العدد نفسه في شباك السويق خلال الجولة السابعة. ويعد فريق السيب بنسبة الأهداف التي سجلها هو صاحب القوة الهجومية الضاربة.
وهناك من يتحدث عن أن قلة الأهداف تعود في بعض المباريات إلى تألق حراس المرمى ونجاحهم في الذود عن الشباك ببسالة وتفوق على المهاجمين مما يؤكد حقيقة تميز الكرة العمانية بوجود نخبة من حراس المرمى أصحاب القدرات الفنية العالية في غالبية أندية الدوري.