مجلس إشراقات ثقافية يستعرض أهمية الكتب الإلكترونية كمصدر للمعلومة

كتبت – ريحاب رسمي –

نظم مجلس إشراقات ثقافية فعالية افتراضية بعنوان “مصادر المعلومات الإلكترونية والرؤية المستقبلية لها”، وقد شارك في الفعالية من السلطنة الدكتور خلفان بن زهران الحجي رئيس الجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات، ومن الكويت الأستاذ نصار صالح أبولبقة مدير خدمات المعلومات والمكتبة الرقمية بمكتبة الكويت الوطنية، ومن الأردن الدكتور نضال إبراهيم الأحمد العياصرة مدير عام المكتبة الوطنية في الأردن، ومن قطر الأستاذة عبير الكواري مديرة شؤون البحوث وخدمات التعلم بمكتبة قطر الوطنية، وأدار الفعالية الدكتور أحمد بن علي المشيخي باحث وأكاديمي في السياسات الاتصالية.
وتناولت الفعالية أنواع مصادر المعلومات الإلكترونية، ودور الكتب الإلكترونية في تنمية المجتمع ورفد الإنتاج الفكري، والتجربة الوطنية في صناعة الكتب الإلكترونية، وانتشار الكتب الإلكترونية وتأثيرها على صناعة الكتاب التقليدي، وجائحة كورونا والانتشار الواسع للكتاب الإلكتروني.
ومن خلال الفعالية أوضح الضيوف تجارب بعض الدول العربية في التكنولوجيا والتعليم ومصادر المعرفة الإلكترونية خلال جائحة كرونا، حيث قالت عبير الكواري: «إن الكتاب الإلكتروني هو مصدر للمعرفة لا تقل أهميته عن الكتب التقليدية لأنه يقدم المعرفة بشكل مختلف وبسهولة فهذا النوع مهم في وقتنا الحالي؛ لأن الكتاب التقليدي لا يتوفر للجميع بسهولة ونجد أن الكتب الإلكترونية تتوفر بيسر في أي وقت وأضرب مثالا منذ الإعلان عن نشأة مكتبة قطر الوطنية بدأت المكتبة في توفير جميع البيانات والمعلومات بشكل افتراضي قبل أن يتم الافتتاح عام ٢٠١٧ للزوار، فمكنا ذلك من الوصول للجمهور وأصبح لجميع سكان دولة قطر عضوية مجانية للدخول إلى مصادر المعلومات المختلفة بالإضافة إلى توفير برامج تعليمية للأطفال، وقد أصبح للكتب الإلكترونية دور مهم في تنمية المجتمع خصوصا في وقتنا الحالي».
فيما قال أيضا الدكتور خلفان الحجي: «المصادر الإلكترونية هي مصادر أنشئت بشكل تقليدي ثم حولت بعد ذلك إلى شكل آلي لتكون متاحة عبر المصادر الرقمية فنجد الكتب الإلكترونية متوفرة سواء مسموعة أو مقروءة وهو أيضا المصدر العلمي الذي ساهم في إتاحة الفرصة للقارئ والباحث لتوفير ما يبحثا عنه، وأدى ذلك أيضا إلى سرعة وسهولة انتشارها، ونجد أيضا أن وسائل الاتصال كان لها تأثير قوي في النشر وتتسابق حاليًا بعض الدول والمؤسسات التعليمية بالاهتمام بقوة شبكات الاتصال لديها لما لها من دور كبير في سهولة النشر، وبسبب جائحة كرونا تم تأجيل أكثر من ١٤ معرضًا للكتاب على مستوى العالم وهذا كان له تأثير سلبي، وفي ظل الجائحة، افتخر بالتجربة العمانية في هذا المجال ومجال التعليم حيث تم تحويل التعليم الإلكتروني ووفرت المكتبات في الجامعات الكتب الإلكترونية حيث أصبحت متاحة للجميع».
وأوضح الدكتور نضال إبراهيم، أن بفضل التكنولوجيا أصبح العالم غرفةً وليس قرية صغيرة ومثال ذلك هذه الفعاليات الافتراضية، قائلا: «لو نظرنا سنجد أن التطورات العلمية والتكنولوجية متسارعة التقدم لذا يجب أن نقوم بعملية مواكبة هذه التطورات في عملنا، وخلال انتشار كوفيد١٩ تعاملت مملكة الأردن بشكل مهني حيث ظل التعليم مستمرا في جميع مراحله عن طريق التكنولوجيا، كما نجد أن بالأردن الكثير من المكتبات المحوسبة التي توفر للجميع المعرفة كما أن يوجد على مستوى الوطن العربي الفهرس العربي الموحد الذي يتيح المعلومات للقارئ».
وأوضح نصار أبو لبقة أن مصادر المعلومات الإلكترونية من المصادر الحديثة حيث أن الثروة الإلكترونية فرضت غزارة الإنتاج العالمي ومكتبة الكويت الوطنية بها الكثير من المصادر الإلكترونية مع توفير قواعد بيانات تحتوي على كتب وأبحاث وفي ظل تلك الأزمة قامت المكتبة بإتاحة شاملة على موقعها للوصول للكتب وأيضا قامت بعمل العديد من الندوات والفعاليات.