جمعية المرأة بـ” لوى” تبحث عن خبرات نسائية تخدم التعليم الإلكتروني

لوى- عبدالله المانعي
أكدت رحمة بنت علي الغفيلية عضوة المجلس البلدي بمحافظة شمال الباطنة ممثلة ولاية لوى ورئيسة جمعية المرأة العمانية بالولاية أن الحاجة بات ماسة للاستفادة من خبرات المجتمع النسوي بالولاية في سبيل الارتقاء بعمل الجمعية وتفعيل الأنشطة التي تخدم الفتاة والمرأة على حد سواء لتكون أكثر فاعلية من ذي قبل.
وكانت الجمعية قد أعلنت عن عقد اجتماعها السنوي لجمعيتها العمومية للعام الحالي من أجل سد الأماكن الشاغرة في مجلس الإدارة حيث سيعقد الاجتماع في 13 من الشهر المقبل.
وأشارت الغفيلية إلى أن الخبرات تشكل لبنة كبيرة لانتقاء الأنشطة وتوفير نماذج لمهن ربحية والتوسع في البرامج الإلكترونية وهو هدف أسمى.
وأضافت: نولي التعلم الإلكتروني اهتماما كبيرا لأنه ظهرت هناك حاجة ماسة لتدريب الأمهات حيث أفرز التعليم الإلكتروني عن بعد الذي عمدت إليه وزارة التربية والتعليم لتطبيقه تماشيا مع ظروف جائحة كورونا أن هناك معاناة كبيرة لدى الكثير من الأمهات في معاونة فلذات أكبادهن على كيفية استخدام الأجهزة والدخول إلى المنظرة والمنصة الإلكترونية للاستفادة مما يطرح وآلية تنفيذ الأنشطة وأداء الاختبارات القصيرة والواجبات المنزلية وبالتالي هذا الجانب مهم ونطلب ممن لديهن الخبرات في هذا المجال الترشح للدخول في مجلس الإدارة الجديد لأنه نريد بصراحة أن تكون أي عضوة لديها قدرات وإمكانيات أن نستفيد منها ولا نقلل من دور العضوات اللاتي اشتغلن في مجالس إدارات الجمعية في الدورات الماضية فهن كن متميزات وأعطين ما لديهن ولكن نريد إحداث نقلة نوعية.
وتابعت قائلة: المعاناة التي كنا نتكبدها سابقا لعدم وجود المكان الملائم لتنفيذ الأنشطة أصبح لدينا الآن مبنى متكامل ومهيأ به القاعات الملائمة كثيرا لتنفيذ ما نريد أن نضعه للمرأة خاصة في توطين دورات المهن الربحية باستمرار من باب دعم العمل الحر واستثمار الوقت فيما هو نافع ومفيد وإيجاد الدخل المالي الذي يكون كفيلا بالإيفاء بمتطلبات الأسر وخاصة ذوي الدخل المحدود.