مبعوث بايدن الجديد لإيران يبدأ مباحثات أوروبية لتقييم مستجدات الاتفاق النووي

الجيش الأمريكي ينتقد تحليق طائرات عسكرية صينية فوق البحر الجنوبي –

واشنطن – (رويترز – الأناضول) – أفادت تقارير إعلامية بأن المبعوث الأمريكي الجديد الخاص بإيران روب مالي، أجرى مباحثات مع مسؤولين أوروبيين، لبحث تطورات الملف النووي الإيراني، في ظل تطلع إدارة الرئيس جو بايدن للعودة إلى الاتفاق بعد انسحاب سلفه دونالد ترامب منه.
ونقلت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، عن مصادر أوروبية ـ لم تسمهم ـ قولهم إن مالي أجرى الخميس الماضي محادثات مع مسؤولين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا لتقييم مستجدات الاتفاق النووي الموقع مع إيران”.
جاء ذلك بينما أعلنت إدارة بايدن اختيارها رسميا، روب مالي، المسؤول السابق في إدارة باراك أوباما ورئيس مجموعة الأزمات الدولية، ليكون مبعوثًا إلى إيران.
وكان مالي عضوا رئيسيا في فريق أوباما في التفاوض على الاتفاق النووي مع إيران والقوى العالمية الذي أُبرم عام 2015 وانسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018 على الرغم من المعارضة القوية من جانب حلفاء واشنطن الأوروبيين.
وحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية، تضع إدارة بايدن العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني “هدفا لها”.
ونقلت الشبكة عن مسؤول بالخارجية الأمريكية ـ لم تسمه ـ قوله إن “العودة للاتفاق سيستغرق وقتا، وإن الأمر متروك لإيران للتحرك أولا”.
في شلأن منفصل قال الجيش الأمريكي إن طائرات عسكرية صينية كانت قد حلقت فوق بحر الصين الجنوبي الأسبوع الماضي لم تشكل أي تهديد “في أي وقت” لمجموعة حاملات طائرات أمريكية بالمنطقة لكنه وصفها بأنها كانت مثالا لزعزعة الاستقرار ونهج بكين العدائي.
وذكرت قيادة المحيط الهادي بالجيش الأمريكي في بيان أن “مجموعة حاملة الطائرات تيودور روزفلت الهجومية راقبت عن كثب نشاط سلاحي البحرية والجو بجيش التحرير الشعبي ولم يشكلا أي تهديد في أي وقت على سفن وطائرات وبحارة البحرية الأمريكية”.
وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه إن الطائرات الصينية ظلت على مسافة من السفن البحرية الأمريكية لم تقل عن 250 ميلا بحريا.
ولم ترد وزارة الدفاع الصينية بعد على طلب للتعقيب.
وتزعم الصين أحقيتها في بحر الصين الجنوبي بأكمله تقريبا، وأقامت قواعد عسكرية في جزر صناعية بالبحر الغني بموارد الطاقة. لكن بروناي، وماليزيا، والفلبين، وتايوان، وفيتنام تزعم أيضا أحقيتها في أجزاء من البحر.
وأصبحت المنطقة البحرية بؤرة توتر في العلاقات الأمريكية-الصينية. وتتهم واشنطن الصين مرارا بإضفاء طابع عسكري على بحر الصيني الجنوبي والسعي لإرهاب دول آسيوية مجاورة ربما ترغب في الاستفادة من ثرواته من النفط والغاز.
وفي المقابل، عبرت الصين مرارا عن غضبها من النشاط العسكري الأمريكي بالمنطقة، وقالت الاثنين الماضي إن مثل هذه التحركات ليست بناءة للسلام والاستقرار الإقليمي.