اتحاد الكرة يعلق الدورات والورش الفنية ويلتزم بالضوابط الصحية في المنافسات

لا مجال للتفكير في عودة الجماهير للمدرجات قريبا –

كتب – ياسر المنا –

قرر مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم تأجيل جميع دورات المدربين والفنيين وورش العمل المختلفة التي كانت مقررة في نهاية الشهر الجاري وبداية فبراير المقبل وذلك لحين إشعار آخر على ضوء قرار اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تداعيات انتشار جائحة كورونا. وبعثت الأمانة العامة بخطابات إلى المدربين والفنيين والإداريين الذين سبق أن تم اعتماد مشاركتهم في الدورات والورش التي ينظمها اتحاد الكرة جاء فيها: نود إفادتكم بحسب كلام المعنيين بالاتحاد بأن كل الدورات التدريبية وورش العمل التابعة للاتحاد العماني لكرة القدم سوف تتوقف لإشعارٍ آخر ، وذلك بعد قرارات اللجنة العليا يوم الأربعاء الماضي بتعليق الفعاليات والأنشطة الرياضية.
وأكد مسؤول في مجلس إدارة اتحاد الكرة بأنهم يحرصون على التجاوب الكامل مع قرارات اللجنة العليا في كل التدابير الاحترازية الخاصة بالحد من انتشار الفيروس ولذلك تم إلغاء كافة الفعاليات والأنشطة باستثناء مباريات مسابقة عمانتل ودوري الدرجة الأولى ومسابقة الكأس والتي يتم فيها تطبيق إجراءات مشددة وفق ما ينص عليه البروتكول الصحي الذي سبق أن تم اعتماده من قبل اللجنة العليا ويخضع لتقييم مستمر من جانب لجنة الطب الرياضي في اتحاد الكرة والمسؤولين في رابطة الدوري.
وتشير المعلومات إلى أن رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة سالم بن سعيد الوهيبي وجه الجهات ذات الصلة بتطبيق البرتكول الصحي على ضرورة الحرص ومواصلة النجاح الذي تحقق منذ عودة المنافسات في نهاية العام الماضي من خلال تكملة مباريات الموسم الماضي.
وتشهد عملية تنظيم المباريات في دوري عمانتل أو الدرجة الأولى والكأس تدقيقا كبيرا من جانب مسؤولين يتم تكليفهم من جانب رابطة الدوري ولجنة الطب الرياضي للوقوف على مدى التزام الجميع بكل المعايير الصحية المطلوبة في مقدمتها التباعد في الملعب والتزام الإداريين والإعلاميين بالإمكان المخصصة لهم.
وسبق أن أشادت رابطة الدوري بتعاون الأندية والتزامها بتطبيق إجراءات وشروط البروتكول الصحي وهو ما ساعد كثيرا في أن يمضي تنظيم المباريات من دون أي تعقيدات أو مشاكل تعيق الاستمرارية في تنفيذ البرنامج.
وهناك تعليمات واضحة من رابطة الدوري ولجنة الطب الرياضي للمسؤولين الطبيين في كل الأندية بضرورة متابعة التدريبات والحالة الصحية للاعبين والتأكد من سلامتهم وعدم مخالطة أي منهم لشخص تعرض للإصابة أو ظهور أي أعراض وأن تستمر عملية الفحوصات والتي يتكفل مجلس إدارة اتحاد الكرة بتكلفتها كاملة.
وفي ذات الأمر الذي يتعلق بجهود اتحاد الكرة العماني لتطبيق البروتكول الصحي تشير المعلومات إلى أن بعض الأفكار طرحت في الفترة الماضية بشأن إمكانية عودة الجماهير وفق آلية تتوافق مع تطبيق البرتكول إلا أن المستجدات الأخيرة ستؤدي إلى إلغاء الفكرة بصورة نهائية وعدم طرحها حتى تتضح الرؤية بشأن انتشار الفيروس الذي تسبب في جعل مدرجات غالبية الملاعب خالية من الجماهير وأفقد كرة القدم ركنا مهما من أركان النجاح والإثارة.
وكانت بعض روابط الجماهير في الأندية طالبت في الأيام الماضية بأهمية بحث إمكانية حضور الجماهير لمباريات الدوري والكأس وبأعداد قليلة تتواجد في أماكن متفرقة من الملعب بما يحقق مبدا التباعد الاجتماعي المطلوب وكذلك تم تداول الأمر بصورة مكثفة في وسائل التواصل الاجتماعي وإعلاميا أيضا إلا أن حينها كان موقف اتحاد الكرة واضحا بأن عودة الجماهير خارج سلطاته والأمر يعود إلى اللجنة العليا المسؤولة عن تداعيات فيروس كورونا ووفقا لقرارات اللجنة الأخيرة يبدو أنه لا مجال في المستقبل القريب لطرح مسألة تواجد الجماهير العمانية في الملاعب.