متابعة تسريع تنفيذ قرارات المجلس الأعلى لقادة دول التعاون في “قمة السلطان قابوس والشيخ صباح”

شاركت السلطنة ممثلة بوزارة الصحة اليوم ، عبر تقنية الاتصال المرئي في أعمال الاجتماع الاستثنائي لأصحاب المعالي والسعادة وزراء الصحة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي.
ترأس وفد السلطنة في هذا الاجتماع معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة، وبحضور سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني -وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية- وعدد من المسؤولين بالوزارة. وقد شارك في الاجتماع أصحاب المعالي وزراء الصحة بدول مجلس التعاون الخليجي.
جاء هذا الاجتماع بهدف تسريع تنفيذ ومتابعة قرارات المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون في دورته 41 (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح) التي عقدت في مدينة العلا بالمملكة العربية السعودية خلال شهر يناير الحالي.
واستعرض الاجتماع الاستثنائي لوزراء الصحة بدول مجلس التعاون المضامين التي جاء بها البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى وعلى الأخص القرارات الصادرة عنه فيما يتعلق بالمجال الصحي ومنها وضع الإطار العام الخليجي لخطة الصحة العامة للتأهب والاستجابة للحالات الطارئة، حيث اعتمد المجلس الأعلى لقادة دول المجلس الإطار العام للخطة وكلف الجهات المعنية في دول المجلس بتنفيذه والتنسيق بشأنه مع وزارات الصحة.
كما استعرض الاجتماع الاستثنائي دليل نظام الإنذار الصحي المبكر الذي اعتمده المجلس الأعلى بهدف إعداد أنظمة للإنذار الصحي المبكر بدول مجلس التعاون.
علاوة على ذلك سلط الاجتماع الضوء على قرار المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون بإنشاء المركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها الذي سوف يكون تحت مظلة مجلس الصحة بدول مجلس التعاون. حيث أكد إعلان العُلا على تفعيل دور هذا المركز وتمكينه بشكل سريع بهدف تنسيق العمل الخليجي المشترك لمواجهة جائحة كورونا وغيرها من الأوبئة.
وكان المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون الخليجي قد وجه أيضاً في ختام قمة السلطان قابوس والشيخ صباح باستكمال رصد وتوثيق جهود دول مجلس التعاون في مواجهة جائحة فيروس كورونا وتطوير قاعدة معلومات إلكترونية لتوثيق تلك الجهود.
هذا وكان البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى في دورته الحادية والأربعين (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح) قد أكد على أن التحديات التي تواجهها المنطقة تتطلب تعزيز علاقات التعاون والشراكة ورفع مستويات التنسيق في كافة المجالات -ومنها الصحي- مع كافة الدول الشقيقة والصديقة والمنظومات الاقليمية والدولية الفاعلة، وتنفيذ خطط العمل المشترك وفق برامجها الزمنية، بما يعود على مواطني دول المجلس بالفائدة ويعزز المكانة الدولية لمجلس التعاون، ودوره في القضايا الاقليمية والدولية.
كما عبر المجلس الأعلى عن شكره وتقديره لكافة الجهود التي بذلتها الجهات المعنية بدول مجلس التعاون الخليجي والعاملين في الصفوف الأمامية والمتطوعين لمواجهة جائحة كوفيد-19، كما ثمن المجلس الأعلى التزام مواطني دول المجلس والمقيمين وتجاوبهم مع التعليمات والإجراءات الاحترازية للحد من آثار الجائحة.