وزيرة التنمية: نعمل على برامج اجتماعية تلامس حاجة المجتمع بشكل مباشر

نفذت زيارة استطلاعية لعدد من المديريات ومراكز الوفاء بظفار –

قامت معالي ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية بزيارة استطلاعية للمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار والتي شملت مختلف الدوائر في ولايات صلالة، وسدح، ومرباط، وطاقة، وثمريت، وشليم وجزر الحلانيات، ورخيوت، لمتابعة سير العمل في مختلف المديريات والدوائر الإقليمية، ومراكز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، وجمعيات المرأة العمانية، كما ستعقد معاليها اليوم الخميس لقاء مع رئيسات جمعيات المرأة العمانية بالمحافظة لمناقشة آليات تطوير عمل الجمعيات خلال المرحلة القادمة.
وأكدت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية خلال الزيارة على أهمية تجويد العمل بما يخدم المصلحة العامة وتبسيط الإجراءات أمام متلقي الخدمة من المواطنين والمراجعين وفق النظم والإجراءات المتبعة، وأن لا يقتصر دور الوزارة على تلبية متطلبات فئة الضمان الاجتماعي، وإنما هناك الكثير من الجوانب الاجتماعية التي تهم الأسرة تحتاج للتصدي لها، والعمل على إيجاد برامج اجتماعية تلامس حاجة المجتمع بشكل مباشر، وضرورة الاهتمام بالمشروعات المستدامة التي تساهم في تحسين المستوى المعيشي لأسر الضمان الاجتماعي والدخل المحدود، كما استمعت معاليها إلى متطلبات ومقترحات تطوير العمل من قبل مديري الدوائر والموظفين، وأبدت ملاحظاتها بشأنها، مؤكدة على أهمية التكاتف بين مختلف الجهات الحكومية والخاصة والأهلية لأجل تطوير العمل ومواكبة كل التطورات -ولاسيما- في المجال التقني من أجل الارتقاء بالعمل الاجتماعي والتطوعي.
وحرصت معاليها على زيارة مراكز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة في صلالة ومرباط وطاقة، مؤكدة أن الهدف الأساسي لا يقتصر على تقديم الخدمة داخل تلك المراكز، وإنما السعي نحو إيجاد شراكة حقيقية مع أسر الأشخاص ذوي الإعاقة وتأهيل ذوي الإعاقة ليكون منتجًا وفعالًا في مجتمعه، وأشارت إلى أن العديد منهم استطاعوا الارتقاء بأنفسهم بفضل تكامل الدور بين أسرهم وهذه المراكز.

جمعيات المرأة

والتقت معالي ليلى بنت أحمد النجار وزيرة التنمية الاجتماعية برئيستي جمعية المرأة العمانية بشليم وجزر الحلانيات وجمعية المرأة العمانية برخيوت، وتم خلال اللقاء مناقشة كافة المتطلبات والتحديات التي تواجه الجمعيات، وأكدت معاليها أن الجمعية يقع على عاتقها دور كبير في تنمية المجتمع والنهوض بمستوى المرأة من خلال إيجاد مشروعات تنموية ذات طابع تنافسي في سوق العمل تضمن استمرارية تحقيق العائد المادي وتساهم في تحسين مستوى الأسرة المعيشي، إلى جانب إيجاد مشروعات استثمارية تساعد الجمعية في الاعتماد على عوائدها لتتمكن من تأدية دورها المأمول في المجتمع من خلال إيجاد شراكة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والمؤسسات الأهلية الأخرى.