“الاسكان”: تعويضات مالية لـ 877 حالة بولايات شمال الباطنة المتأثرة بمشروع طريق الباطنة الساحلي

إعادة طرح مناقصة تنفيذ أعمال هدم وإزالة المنشأت والمباني لعدم التزام الشركات السابقة

كتبت – عهود الجيلانية –

قالت وزارة الاسكان والتخطيط العمراني إنها ستعيد طرح وإسناد مناقصة تنفيذ أعمال هدم وإزالة المباني والمنشات المتأثرة بمشروع طريق الباطنة الساحلي هذا العام في ولايات السويق وصحم وصحار نظرا لعدم التزام الشركات التي سبق إسناد أعمال الهدم والإزاله لها . وأوضحت الوزارة أن تأخر صرف تعويضات المشروع جاءت نتيجة الوضع المادي والظروف الاقتصادية التي تمر بها معظم الدول بما في ذلك السلطنة والوزارة تعمل على إيجاد الوسائل البديلة لاستكمال اجراءات تمويل تنفيذ المشروع وايضا التعويضات المرتبطة به من خلال الاستفادة من قطع الأراضي على جانبي الطريق كقطع استثمارية تحقق عائدا ماديا يستغل في تمويل المشروع وتعويضاته من جهة وإقامة مناطق ترفيه ساحلية حيوية ونشطة وممر متعدد الاستخدمات من جهة أخرى، وتستهدف الوزارة تخطيط حوااي 27 موقعا تمهيدا لطرحها للاستثمار .
ووضعت الوزارة ضمن خطتها التنفيذية هذا العام تقديم التعويض النقدي لعدد 877 حالة بجميع ولايــات محافظــة شمال الباطنـة فــي حــال توفــرت الاعتمــادات المالية، والتعويض النقدي الاضافي للأسر المركبة التي تضم أكثر من أشرة وتنطبق عليها شروط الاسر المركبة ويقدر عددها 584 أسرة، والتعويض العيني عن 12552 قطعة بالاستعمال السكني في المحافظة في حين توافر المخططات اللازمة.
وفي جانب أعمال الهدم والإزالة للمنشآت والمباني وذلك بعد إتمام إجراءات التعويض النقدي بالإضافة إلى وجود عدد من المنشأت سبق تعويض أصحابها ولم تتم إزالتها وذلك لعدد 553 من المتأمل إزالتها خلال عام 2021م.
ويعتبر مشــروع طريق الباطنة الساحلي من المشروعات الحيوية الهادفة إلى تعزيز التنمية فــي المنطقـة الســاحلية الممتــدة مــن ولايــة بــركاء وحتــى نهايــة ولايــة شــناص وبعمــق 100 متر من البحر حيث يسهم المشروع في تحقيق جملة من الأهداف أبرزها معالجــة وتنميــة المواقــع العمرانيــة القائمــة علــى طــول الســاحل التــي يمــر بهــا الطر يــق والواقعــة علــى الواجهــة البحريــة ومدهــا بالمتطلبــات التخطيطيــة لجعلهــا ملائمــة مــن الناحيــة البيئيــة والعمرانيــة ومتناســبة مــع موقعهــا الســاحلي، واستغلال المواقع ذات المقومات الطبيعية التي تتميز بها وتنميتها وفقا لمقوماتها وإمكاناتها بخلق مواقع سياحية وتنمية شاملة على طول الشر يط الساحلي، وربــط القــرى والمجمعــات الســاحلية مــن خــلال هــذا الطريــق كبديلا لحركة المرور داخل المنطقة، وكذلك لحركة المرور العابرة إلى محافظة مسقط والمحافظات والمناطــق المجــاورة و تحديــد خــط العمــران بمــا يوفــر الارتــداد الكافــي مــن البحــر بهــدف تفــادي الأضــرار الناجمــة عــن ظاهــرة تــآكل الشــواطئ والحفــاظ علــى المبانــي والمنشــآت الواقعــة علــى الواجهة البحرية.