تخريج ٣٧٠ طالبًا وطالبةً من حملة الدبلوم المهني في 31 تخصصًا

– حارب المحروقي: الكليات المهنية تواكب التطورات والمتغيرات في مجالات التعليم والتدريب
– خلود البلوشية: الاستفادة من تطبيق التعليم الإلكتروني والتقنيات الحديثة المستخدمة في هذا العام
– كوكبة جديدة من الخريجين في مختلف التخصصات يسعون بإخلاص لخدمة الوطن

تغطية- نوال الصمصامية –
تصوير- فيصل البلوشي –

توّجت الكليات المهنية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أمس الدفعة الرابعة من طلبتها الخريجين المتفوقين والمجيدين من مختلف تخصصات برنامج الدبلوم المهني، وأوائل الدورات التدريبية المهنية، وذلك في حفل أقيم بالوزارة تحت رعاية سعادة الدكتور بخيت بن أحمد المهري وكيل الوزارة للتعليم العالي، وبحضور سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة الوزارة للتدريب المهني، على أن يتم تنظيم حفل داخلي لاحقًا بالكليات المهنية لتسليم الشهادات لكافة الخريجين.
وقد بلغ عدد خريجي الكليات المهنية لهذا العام (370) خريجًا وخريجةً، متوزعين على (31) تخصصًا في مجالات تجارية وصناعية وبحرية وزراعية؛ يسهمون في رفد سوق العمل بقوى عاملة وطنية مؤهلة مهنيًا.
وهنأ المهندس حارب بن حارث المحروقي مدير عام التدريب المهني في كلمة الوزارة الخريجين داعيًا لهم بالاستمرار في العطاء وتحقيق النجاحات المشرفة، وتقديم الإسهامات المتميزة للمساهمة في تحقيق أهداف رؤية عمان 2040، موضحًا أن التحول الإلكتروني واستخدام التقنيات الحديثة في مجال التعليم في ظل ما أحدثته جائحة كورونا قد آتى ثماره من خلال توفير منصة إلكترونية تسهم في توفير العلم وتسهيله لكافة المسارات التدريبية.
وأشار المحروقي إلى أن الكليات المهنية ماضية إلى مواكبة التطورات والمتغيرات في مجالات التعليم والتدريب، مؤكدًا على جاهزية الخريجين في الانخراط في سوق العمل بمختلف التخصصات بعد التأهيل العملي والتدريب الذي تلقوه في الكليات، كما شجعت الخريجين بالمشاركة في مختلف البرامج التعليمية والأنشطة والفعاليات واللقاءات الطلابية، ومشاركتهم في مسابقة المهارات في مختلف المنافسات المحلية والدولية، وأن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ماضية في دعمها لتطوير القدرات مهاريًا وابتكاريًا.

كوكبة جديدة

قدمت الخريجة خلود بنت عبد الرحمن البلوشية تخصص هندسة الإلكترونيات بالكلية المهنية بالسيب كلمة الخريجين التي أعربت فيها عن فرحتها الكبيرة بالتخرج، وشكرها للكليات المهنية على الجهود المبذولة في سبيل إيصالهم إلى هذا المستوى المشرف، مؤكدة على مدى الاستفادة القصوى من تطبيق التعليم الإلكتروني والتقنيات الحديثة المستخدمة في هذا العام الدراسي وفي ظل جائحة كورونا.
وعبرّ عدد من الخريجين عن سعادتهم البالغة للوصول إلى منصة التتويج وانضمامهم لكوكبة جديدة من الخريجين في مختلف التخصصات، واستعدادهم لخدمة هذا الوطن بإخلاص وتفان، وقال الخريج خالد بن علي السعيدي تخصص تقنيات الملاحة البحرية والصيد بالكلية المهنية للعلوم البحرية بالخابورة: شعور لا يوصف، حيث تراودني مشاعر مختلطة بين الفرح والسعادة والفخر بالإنجاز، ولله الحمد تجاوزت كل الصعوبات التي واجهتني وذلك بالكفاح والاجتهاد ‏فالحمدلله ﻣﺎ ﺗﻨﺎﻫﻰ ﺩﺭﺏ ﻭﻻ ﺧﺘﻢ ﺟﻬﺪ ﻭﻻ ﺗﻢ ﺳﻌﻲٌ ﺇﻻ ﺑﻔﻀﻠﻪ.

وعبرت نوال بنت نصرت البلوشية تخصص الدراسات التجارية بالكلية المهنية بالبريمي عن فرحتها قائلة: إن هذا اليوم من أسعد الأيام لكل الطلبة فهو شعور لا يوصف، يسرني أن أتقدم ببالغ الشكر والتقدير بعد شكر الله تعالى لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار التي أتاحت لنا فرصة التعلم في الكلية المهنية بالبريمي، ولأساتذتنا الكرام الذين أشرفوا على تدريسنا وتدريبنا ومنحونا الثقة والمسؤولية.
وأبدت الخريجة أسماء بنت أحمد العجمية تخصص هندسة الكترونيات بالكلية المهنية بصحم سعادتها الغامرة بالتخرج، وقالت: “لا يصل الناس إلى حديقة النجاح، دون أن يمرّوا بمحطات التعب، والفشل، واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطّات.. يوم التخرج هو من بين أجمل اللحظات في الحياة.. وشعوري لا يوصف وأنا جدا فخورة بنفسي أني بدأت هذا المشوار، وواصلت للنهاية بالرغم من كل العقبات التي واجهتها في طريقي”.
وتضمن الحفل عرضا مرئيا عن تكنولوجيا التعليم في الكليات المهنية، استعرض من خلاله أحدث الوسائل في التعليم والتدريب والأجهزة والمعدات المستخدمة بالكليات المهنية.
وقد عملت الوزارة على بث فقرات برنامج الحفل عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي التابعة للوزارة، مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار جائحة كورونا أثناء حفل التخرج.