4 مباريات في ختام الأسبوع السابع للدرجة الأولى.. غداً

أهمها مواجهة سمائل وأهلي سداب – الشباب وعبري
كتب – حمد الريامي
تستكمل غدا مباريات الأسبوع السابع لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم من خلال إقامة 4 مباريات في إياب الدور الأول والتي سيلتقي من خلالها في المجموعة الأولى سمائل بملعبه مع أهلي سداب الساعة ٥:٠٥ مساء، وفي المجموعة الثانية سيلتقي الاتفاق مع جعلان بملعب المضيبي الساعة ٤:٠٥ مساء، ويلتقي العروبة ومصيرة بمجمع صور الرياضي الساعة ٦:٣٠ مساء، وفي المجموعة الثالثة الشباب يستقبل عبري الساعة ٥:١٠ مساء، وكل هذه الفرق تبحث عن الفوز للتمسك بالصدارة أو التقدم خطوات إلى الأمام في ظل المنافسة على بطاقات التأهل للمرحلة النهائية.
سمائل يواجه أهلي سداب المواجهة المرتقبة ما بين سمائل وأهلي سداب ستكون مثيرة من خلال التنافس على صدارة المجموعة الأولى باعتبار سمائل المتصدر يمتلك ١٣ نقطة وأهلي سداب لديه ١٠ نقاط في المركز الثاني وهذا بالتأكيد يرفع من درجة المنافسة ما بين الفريقين في كيفية اقتناص الفوز لأن المواجهة الأولى بين الفريقين في مباراة الذهاب انتهت سلبية لذلك يأمل سمائل أن يكون اكثر جاهزية لمواصلة انتصاراته والبقاء في القمة دون التنازل عنها، أما أهلي سداب الذي يسعى إلى خطف النقاط الثلاث، فهو متحفز وجاهز لهذه المهمة ويرى ان الظروف مهيأة للفوز نظرا لجاهزية الفريق الذي كانت آخر انتصاراته على مرباط ٣/صفر، لذلك يسعى لتطبيق كل ما كان في تلك المباراة في هذه المواجهة والعودة من محافظة الداخلية وهو في الصدارة.
الاتفاق يلاقي جعلان
لقاء الاتفاق وجعلان يسوده بعض الغموض، وإن كانت الكفة متعادلة نظرا للنتائج التي حققها الفريقان في المباريات الأخيرة، إلا أن الاتفاق قد يكون أفضل حالا من خلال امتلاكه ٦ نقاط وجعلان ٣ نقاط، ومع الرجوع لمباراة الذهاب، فإن الأفضلية كانت للاتفاق بالفوز ٣/صفر لكن الظروف التي يمر بها الفريق في هذه المرحلة -بعدما تلقى مجموعة من الخسائر المتلاحقة آخرها من مصيرة ٦/ ٢ – وضعت على الفريق علامات استفهام كبيرة، رغم الانطلاقة الجيدة في المباراتين الأوليين بالذهاب، ولهذا يتحتم على الفريق البحث عن البدائل باعتبار أن أي خسارة جديدة سيكون بها الفريق بعيدا عن المنافسة على إحدى بطاقات الصعود للمرحلة الثانية، وكذلك الحال لجعلان الذي تلقى ٦ خسائر جعلته في المركز الأخير وكانت آخرها من الطليعة صفر/١ ، لذلك من المتوقع أن يحدث صحوة جديدة في لقاء مفترق الطرق بين إمكانية المنافسة على بطاقات التأهل للمرحلة الأخيرة أو توديعها.
العروبة يستقبل مصيرة
مباراة العروبة ومصيرة تدخل في حسابات التمسك بالصدارة بالنسبة للعروبة الذي يمتلك ١٦ نقطة ومصيرة الساعي إلى التقدم من جديد إلى الأمام، حيث يمتلك ٦ نقاط بالإضافة إلى مساعي مصيرة لرد الاعتبار بعد الخسارة في الذهاب صفر/١، لكن قد تكون الحسابات تختلف هذه المرة، فالعروبة الجريح الذي خرج على يد الاتحاد من الكأس في الدور الـ ١٦ يسعى للتركيز على الدوري وكيفية العودة إلى دوري عمانتل وإن كان قد ضمن الصعود إلى المرحلة النهائية، إلا أنها هي الأهم نظرا لوجود المنافسة على البطاقات الثلاث المؤهلة لدوري الأضواء، وهنا يسعى إلى تكرار الفوز والتأكيد أنه الأفضل في المجموعة.
أما مصيرة الذي يعيش نشوة الفوز الكبيرة على الاتفاق ٦ /٢ فهو يسعى أيضا إلى مواصلة مغامراته واقتناص 3 نقاط من فريق كبير تعطيه الأمل في أن يكون في المراكز الثلاثة المتقدمة والمحافظة على ذلك حتى انتهاء الدور الأول وبعدها يأتي الاستعداد للمرحلة الأهم لذلك يأمل أن يخرج من ولاية صور بثلاث نقاط جديدة. الشباب يستضيف عبري مواجهة الشباب مع عبري بالتأكيد ستكون صعبة على الطرفين واللذين يمتلكان رصيدا مشتركا وهو ٦ نقاط وهذا التقارب يضعهما تحت ضغوطات كبيرة في كيفية القدرة على الفوز وكسب النقاط الثلاث، بعدما انتهت مباراة الذهاب ما بين الفريقين لمصلحة عبري ١/صفر، لكن الأمور هذه المرة تختلف، فالشباب يسعى للاستفادة من عامل الأرض واكتمال الصفوف لرد الاعتبار وكذلك لتعويض الخسارة الأخيرة في أرضه من المضيبي صفر/١، لذلك يتطلع إلى تجاوز وتحدي كل الظروف التي مر ويأمر بها على أمل أن يعود إلى مستواه المعهود والإبقاء على المنافسة حتى الجولة الأخيرة.
أما عبري المنتشي بالوصول إلى دور الثمانية للكأس الغالية على حساب صور يسعى إلى تكرار المشهد من جديد في الموسم الماضي عندما وصل إلى دور الأربعة، لكن هذه المرة سيواجه السويق في ربع نهائي الكأس وهذا هو الصعب والصعب جدا، لكن عبري يعشق المغامرة ويسعى إلى تكرار المشهد من جديد، وعليه أن لا ينسى مهمته في الدوري، لأن فقدان نقاط جديدة سيجد الفريق نفسه بعيدا عن المنافسة مثل ما حصل في الموسم الماضي.