«التصوير الضوئي» تفتتح معرضين وتكرم الحاصلين على أوسمة وألقاب الفياب 2020

تغطية – بشاير السليمية –

افتتحت جمعية التصوير الضوئي مساء أمس معرضي تصوير فوتوغرافي بمقرها في السيب، كان المعرض الأول للأعضاء الجدد وضم خمس عشرة صورة من خمسة عشر عضوا جديدا تنوعت موضوعاتها بين صور للطبيعة العمانية وإطلالات لمطرح ومنارة العيجة بصور ورمال بدية، والألعاب والأسواق الشعبية وسباقات الهجن وبورتريهات لمجموعة من الرجال والنساء بالأزياء التقليدية. والتي التقطها كل من: إدريس الرواحي وأمل البلوشية وخليل البوسعيدي وسالم المعمري وميثم اللواتي وإسحاق الزكواني وتيماء البرعمية وجيفر الراشدي وخديجة الغاوية، وربى السعيدية، وشفاء الأمبوسعيدية، وعبدالرحمن المقبالي، وعبدالمجيد الشعيبي، ومنيرة البوسعيدية، وعبدالله العلوي.
رعى حفل الافتتاح سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي وكيل الثقافة والرياضة والشباب للثقافة، وكرم خلاله المصورين العمانيين المجيدين والحاصلين على أوسمة وألقاب الفياب، والذين بلغ عددهم أحد عشر مصورا هم: إدريس الهلالي، وحاتم الراشدي، وسالم الراشدي، ونادر العجمي، وغنية المجرفي، وفاطمة الراشدية، ومحمد الجلندي، وتركي الجنيبي، ومحمود الجابري، وعلي العجمي، وعلي الحكماني.
وتضمن معرض الحاصلين على أوسمة صورا فازوا بها في مسابقات دولية، وتناولت محاور عدة مثل العادات والتقاليد والعمانية، وأمواج الصحراء العمانية ونباتاتها الوحيدة تارة، وحضور الإنسان العماني فيها تارة أخرى، وعلاقة العماني بالجمال وسباقاتها. وسبرت الصور أغوار النظرات فركزت في البورتريهات على رصد «النظرة» وملامح الأطفال وسحرها، والمشاعر الإنسانية المختلفة كالتردد والعلاقات الإنسانية كالإخوة، إضافة إلى عناصر أخرى كالأبواب والقلاع، وعلاقة الإنسان بالكتاب والقراءة.
والجدير بالذكر أن لقب ووسام مجيد الفياب (مجيد الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي EFIAP ) الذي حصل عليه المصورون تركي الجنيبي وعلي العجمي وعلي الحكماني ومحمود الجابري في عام 2020، يعطى بناء على الإجادة الفنية والمشاركة الدولية، والذي يشترط القبول فيه 250 قبولا دوليا يتضمن 50 صورة مختلفة على الأقل، 12 منها تكون مطبوعة، وأن تكون الصور مقبولة في 30 مسابقة دولية على الأقل تمت إقامتها في 20 دولة مختلفة، وأن تمر سنة كاملة على حصول المصور لقب فنان الفياب (AFIAP).