تجهيزات كبيرة لانطلاقة الجولة الثانية من بطولة الشرق الاوسط للراليات

تحت اشراف الاتحاد الدولي للسيارات

انور الزدجالي : خمسة أشهر من التجهيزات ونسعى لإيجاد دعم للمتسابقين

تستضيف السلطنة ممثلة في الجمعية العمانية للسيارات خلال الفترة من 18 – 20 من شهر فبراير المقبل منافسات رالي عمان – صحار الدولي وهي الجولة الثانية من بطولة الشرق الاوسط للراليات وسط مشاركة كبيرة ومنافسة أكبر من كوكبة من نجوم الراليات الإقليمية والعمانية وفي جولة ستكون من أبرز الجولات والتي ينتظرها المتسابقون بشغف والتي تحمل معها عادة التحدي والاثارة والمتعة من خلال المسارات الصعبة والتضاريس الأصعب التي تتميز بها السلطنة. ويواصل فريق العمل المشرف على تجهيزات الرالي العمل بوتيرة كبيرة من أجل انجاح هذا الحدث الذي اعتادت السلطنة على استضافته منذ سنوات طويلة، وللوصول للجاهزية الكاملة لإنجاح هذا الحدث من حيث تأهيل ورسم مسارات السباق السبعة بدءا من الانطلاقة من الموج مسقط الى مسارات جبلية وبين الاودية والهضبات وفي مسارات تم اختيارها بكل عناية تحمل معها التحدي الكبير وكذلك التجهيزات الاخرى التي بدأت منذ قرابة خمسة اشهر بتجهيز اللجان العاملة والفرق المساعدة والتنسيق مع العديد من الجهات الحكومية وغيرها لإنجاح هذا الحد، وستكون الانطلاقة من يوم 18 من الشهر القادم بالموج مسقط وفي الساعة الثالثة عصرا وهي نقطة انطلاقة جديدة لراليات الشرق الاوسط بالعاصمة مسقط بعد الشراكة التي اوجدتها الجمعية العمانية للسيارات هذا العام من الموج مسقط وكذلك مع الشريك الجديد صحار الدولي الذي يدخل كشريك رئيسي في الرالي وكذلك في برامج وانشطة الجمعية فيما ستكون النهاية من الموج مسقط كذلك في الساعة السادسة مساءا يتوج خلال أصحاب المراكز الاولى.

تجهيزات السباق

وحول آخر التجهيزات قال انور علي الزدجالي المشرف العام على الرالي والمستشار بالجمعية العمانية للسيارات بأن الاستعدادات لهذا الحدث قد بدأت منذ قرابة خمسة اشهر من خلال الترتيبات الاولية بإصدار كتيب قانون الرالي والذي تم اعتماده من قبل الاتحاد الدولي للسيارات بعد تعديل بعض الملاحظات من قبل الاتحاد الدولي وبعدها تم تحديد مسارات الرالي والتي تشمل على سبعة مراحل وستكون البداية من الموج مسقط وكذلك ستكون هي نقطة الختام للرالي وسوف تكون المرحلة الأولى هي مرحلة استعراضية لمسافة 3 كلم فيما ستكون أطول مراحل الرالي هي مرحلة وادي الشقيري – السليل لمسافة 23 كلم تقريبا.
وتحدث الزدجالي عن دعم المتسابقين العمانيين في هذا الحدث حيث قال بان الجمعية تنسق مع الجهات الاخرى من القطاعين العام والخاص لتوفير بعض المستلزمات الخاصة بالمتسابقين وايجاد دعم لهم والجمعية دعمت مشاركة الثلاثي العماني المشارك في رالي قطر الدولي المقرر ان ينطلق نهاية الاسبوع الحالي وهم عبدالله الرواحي وزكريا العوفي وزكريا العامري ونسعى لإيجاد دعم اكبر لتواجد المتسابقين العمانيين في الجولة الثانية من رالي الشرق الاوسط بمسقط من أجل زيادة عدد المتسابقين العمانيين وهناك جهد من قبل فريق التسويق بالجمعية مشاركة دولية وسيحظى الرالي في جولته الثانية للشرق الاوسط بمشاركة كبيرة تتوقعها اللجنة المنظمة للحدث حيث من المتوقع ان يصل عدد المشاركين الى 25 متسابق بينهم مجموعة من المتسابقين العمانيين ومن اصحاب الخبرة فيما ستكون هناك مجموعة من النجوم اللامعة في عالم الراليات منهم بطل الشرق الاوسط ورالي دكار ناصر العطية الذي اكد مشاركته في هذه الجولة وكذلك تواجد البطل العالمي كريس ميكي بطل العالم للراليات وعودة البطل العماني حمد الوهيبي في هذه الجولة والتي بدورها سوف تعزز من قيمة المشاركة العمانية وللرالي كذلك بالإضافة الى تواجد المتسابق الواعد عبدالله الرواحي وزكريا العوفي وزكريا العامري في فئتي (ن) واكدت كذلك مشاركة القطري عبدالعزيز الكواري وخالد السويدي والكويتي بطل فئة (ن) مشاري الظفيري.

تنسيق دولي

وتقام البطولة بتنسيق مع الاتحاد الدولي للسيارات والعمل وفق القوانين الدولية وهناك قوانين خاصة لكل اتحاد او جمعية من تشكيل اللجان وغيرها وهناك مراقبين من قبل الاتحاد الدولي للسيارات لفحص السيارات وتجهيزات السلامة حيث تم ارسال قوائم الاجهزة الفنية المشرف على الرالي والحكام والمراقبين وممثل عن السلامة ويتوجد قاضي من السلطنة لاتخاذ القرارات الخاصة بالمتسابقين، ونتوجه بالشكر لرعاة الرالي وخاصة بنك صحار الدولي والموج مسقط وشكر خاص لوزارة الثقافة والشباب والرياضة وايضا لشرطة عمان السلطانية والجيش السلطاني العماني والادارة العامة للدفاع المدني ووحدة الاسعاف ووزارة الصحة وبلدية مسقط. ويشرف على الرالي مجموعة من اللجان التي تم تشكيلها وهي اللجان الرئيسية المشرف على الحدث منها لجنة المراقبين واللجنة الطبية والسلامة ولجنة الاتصالات من الجمعية العمانية لهواة اللاسلكي وبالتعاون مع عدد من الجهات من شرطة عمان السلطانية والجيش العماني والكشافة والمرشدات والدفاع المدني ووحدة الاسعاف الذين يعملون جاهدين على توفير كل الاحتياجات الضرورية لإنجاح هذا الحدث وهذا العمل ليس بالجديدة على تلك الجهات ويأتي من واقع الخبرة والامكانيات والهدف هو انجاح الحدث الذي يحمل اسم السلطنة.