منذر الحسني يحتفظ بالقميص الأبيض .. وبول ويلكوكس في صدارة الترتيب العام

بعد ختام الجولة السادسة بقريات لبطولة الدراجات الهوائية –

واصل دراج المنتخب الوطني وفريق نادي أهلي سداب (أ) منذر الحسني صدارته للترتيب العام لفئة الشباب تحت ٢٣ سنة والاحتفاظ بالقميص الأبيض برصيد ٢٦٥ نقطة، وذلك بعد ختام المرحلة السادسة من بطولة الاتحاد العماني للدراجات الهوائية والتي اقيمت يوم أمس بولاية قريات ولمسافة 87 كيلومترا، ففي منافسات الفئة المفتوحة جاء الانجليزي برادلي باركنس في المركز الاول، بينما حل درّاج فريق نورث رود عُمان بول ويلكوكس في المركز الثاني، وجاء دراج المنتخب الوطني وفريق نادي أهلي سداب (أ) منذر الحسني في المركز الثالث. وفي فئة الشباب تحت ٢٣ سنة، حل الانجليزي برادلي باركنس في المركز الاول، بينما كان مركز الوصافة لدراج المنتخب الوطني وفريق نادي أهلي سداب (أ) منذر الحسني، بينما حل في المركز الثالث دراج المنتخب الوطني وفريق نادي أهلي سداب (أ) محمد الوهيبي. وفي فئة فوق ٤٠ سنة، حافظ درّاج فريق نورث رود عُمان الانجليزي بول ويلكوكس على المركز الاول والصدارة، تاركا المركز الثاني للإنجليزي سايمون جيلاكيو من فريق نورث رود عُمان، بينما جاء زميلهم آلان سانشيز من فريق نورث رود عُمان في المركز الثالث. وبعد ختام المرحلة السادسة من البطولة جاء الترتيب العام للدرّاجين كالاتي، حل في صدارة الترتيب العام وحامل القميص الأحمر برصيد ٣٧٢ نقطة الانجليزي بول ويلكوكس من فريق نورث رود عُمان، بينما حل في صدارة الترتيب العام لفئة الشاب تحت ٢٣ سنة وحامل القميص الأبيض برصيد ٢٦٥ نقطة دراج المنتخب الوطني وفريق نادي أهلي سداب (أ) منذر الحسني، بينما جاء في صدارة الترتيب العام في فئة فوق ٤٠ سنة وحامل القميص الأخضر برصيد ٣٣٠ نقطة الانجليزي بول ويلكوكس من فريق نورث رود عُمان. التكريم وبعد ختام السباق قام سيف بن سباع الرشيدي رئيس الاتحاد العماني للدراجات الهوائية وخليفة الجابري عضو مجلس إدارة الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية بالبطولة بتكريم الفائزين بالمراكز الاولى في المرحلة السادسة من البطولة، وقد تنافس الدراجون المشاركون في البطولة بشكل كبير وخاصة بين أبطال الدراجات من المنتخب الوطني مع نظرائهم الأجانب المقيمين وخاصة الصراع المحتدم مع درّاج فريق نورث رود عُمان بول ويلكوكس وغيرهم من الدراجين الآخرين الذين يسعون لاقتناص الصدارة والتتويج بلقب البطولة التي تتكون من 8 مراحل، حيث أقيمت المرحلة الأولى في الخامس من شهر نوفمبر الماضي بولاية العامرات، بينما أقيمت المرحلة الثانية من البطولة في شارع الباطنة الساحلي يوم 20 من نوفمبر الماضي ولمسافة 18 كيلومترا، أما المرحلة الثالثة، فأقيمت يوم 27 نوفمبر الماضي بمنطقة حلبان ولمسافة 90 كيلومترا، أما المرحلة الرابعة فأقيمت يوم 18 ديسمبر الماضي في طريق المطار بمحافظة مسقط لمسافة 98 كيلومترا، وكانت المرحلة الخامسة قد أقيمت في ولاية نزوى وذلك لمسافة ١٢٣ كيلومترا وهي أطول مسافة لمراحل البطولة، أما المرحلة السادسة فأقيمت يوم أمس الجمعة في ولاية قريات ولمسافة 87 كيلومترا، وتشهد قرى وكان ووادي مستل بولاية نخل المرحلة السابعة يوم 5 فبراير المقبل لمسافة 96 كيلومترا، فيما يختتم الاتحاد العماني للدراجات سباقات موسمه بالمرحلة الثامنة والأخيرة والتي ستقام يوم 26 مارس لمسافة 84 كيلومترا، وستقام المرحلة الأخيرة من البطولة بهيئة الطيران المدني بمحافظة مسقط. وقد اتخذ الاتحاد العماني للدراجات الهوائية جميع الإجراءات الاحترازية المتبعة في مثل هذه الفعاليات والعمل بالبروتوكول الطبي المقر من الجهات المختصة بالسلطنة للوقاية من فيروس كورونا، ويقيم الاتحاد العماني للدراجات الهوائية هذه البطولة تشجيعًا لممارسي هذه الرياضة وكذلك لإظهار الجانب السياحي في المحافظات، كما أن هذه السباقات تعتبر فرصة حقيقية ومواتية للدراجين لاكتساب الخبرة وصقل مهاراتهم في كيفية التعامل مع هذه السباقات وخاصة بعد إشهار العديد من فرق الدراجات التابعة للأندية الرياضية بالسلطنة. وتعد هذه السباقات النواة الأساسية لتشكيل المنتخبات الوطنية والعمل على إيجاد جيل قادر على المنافسة الإقليمية والدولية، كما تقام البطولة من دون الحضور الجماهيري ودون دعوة شخصيات لتكريم الفائزين وذلك امتثالا لتعليمات اللجنة العليا المكلفة بمتابعة تأثيرات جائحة كورونا، كما جرى تهيئة الجميع من إداريين ومنظمين وحكام ومتسابقين. وتبلغ جوائز البطولة بشكل عام حوالي 8635 ريالًا عمانيًا تمنح للفائزين في السباق الثامن والأخير من البطولة في 26 مارس المقبل، كما تقام البطولة بدعم من الشركة العمانية للاتصالات (عمانتل) وبنك صحار وبنك نزوى وكارفور ومستشفى بدر السماء وأيضا مؤسسة الأداء المتفوق التي تعنى بإدارة وتنظيم الفعاليات الرياضية بالسلطنة، وهي جهات داعمة باستمرار لأنشطة الاتحاد وهي مؤسسات وشركات عمانية وتدار بأيدٍ عمانية وذلك من أجل إعطاء المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الفرصة لإبراز دورها في التنظيم.