2.6 مليار ريال فائض الميزان التجاري للسلطنة

كتبت – أمل رجب

سجلت حركة الصادرات والواردات من وإلى السلطنة تراجعًا ملموسًا خلال العام الماضي بتأثير من انخفاض قيمة الصادرات النفطية والسلعية والقيود التي شهدتها حركة التجارة العالمية بسبب تفشي وباء كورونا المستجد، لكن ارتفاع حجم أنشطة التصدير وإعادة التصدير مقارنة مع حجم الواردات ساهم في تحقيق الميزان التجاري للسلطنة فائضا قدره 2.6 مليار ريال خلال الفترة من بداية العام الماضي حتى نهاية الربع الثالث. وتشير الإحصائيات الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات إلى انخفاض الواردات خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر من العام الماضي بنسبة 11 بالمائة لتسجل 6.039 مليار ريال مقارنة مع 6.785 مليار ريال خلال الفترة نفسها من عام 2019، بينما زادت أنشطة إعادة التصدير إلى 1.2 مليار ريال وانخفضت الصادرات السلعية والنفطية إلى 7.4 مليار ريال. وحسب الإحصائيات تعد الإمارات العربية المتحدة أكبر مصدر إلى السلطنة بنسبة 40.8 بالمائة من إجمالي واردات السلطنة، ويليها الصين بنسبة 7.3 بالمائة ثم المملكة العربية السعودية بنسبة 6 بالمائة والهند 5.5 بالمائة والبرازيل 3.8 بالمائة ودول أخرى 36 بالمائة. أما صادرات السلطنة فيتوجه الجانب الأكبر منها إلى الصين بنسبة 48 بالمائة، وغالبيتها صادرات نفطية، ويلي الصين كوريا الجنوبية التي تستقبل 7.4 بالمائة من صادرات السلطنة، ثم الإمارات بنسبة 6.6 بالمائة والهند 5.2 بالمائة والسعودية 4.6 بالمائة ثم دول أخرى 27 بالمائة من إجمالي صادرات السلطنة.