محمد كيتا: أطمح في قيادة أهلي سداب للمنافسة بدوري عمانتل الموسم المقبل

سر التألق في العمل الاحترافي للإدارة والانضباط التكتيكي للاعبين –
كتب – فيصل السعيدي –

أكد المصري محمد كامل يوسف كيتا مدرب الفريق الكروي الأول بنادي أهلي سداب أنه يطمح للمساهمة في قيادة النادي إلى الصعود أولا ومن ثم المنافسة ثانيا في دوري عمانتل الموسم المقبل، وذلك بعد النتائج الإيجابية التي حققها في منافسات دوري الدرجة الأولى وتصدره لجدول ترتيب فرق المجموعة الأولى بالدوري خلال الموسم الكروي الحالي، رغم توديعه لمنافسات مسابقة الكأس الغالية من الدور الـ 32 ولكن يتضح لنا جليا عمل المدرب الذي ما لبث وأن طبع بصماته الفنية الملحوظة للعيان على النادي هذا الموسم والتي كان لها الأثر العظيم والبارز في اعتلائه صدارة ترتيب المجموعة الأولى لدوري الدرجة الأولى كما أسلفنا الذكر. وحول سر تألق نادي أهلي سداب خلال منافسات الموسم الكروي الحالي واستعادة بريقه المفقود ونغمته الفنية الغائبة منذ سنوات، أوضح المدرب المصري محمد كيتا : أن السر يكمن في الروح القتالية العالية للاعبين وانضباطهم التكتيكي خلال المباريات والحصص التدريبية على حد سواء ومرونتهم في التكيف والانسجام مع الخطط والأساليب وطرق اللعب المتبعة. وأضاف كيتا : آمل أن أخطو خطوة مهمة نحو الأمام، إذ أنني اعتبر أن دوري الدرجة الأولى بمثابة محطة حيوية ومحورية بارزة للصعود بالفريق إلى مصاف أندية دوري عمانتل الموسم المقبل، وهذا ما أعمل عليه وأهدف إليه بجد من خلال مسعاي الواضح في تجربتي المثرية مع أهلي سداب في الموسم الحالي. وتابع قائلا : أهلي سداب يبلي بلاء حسنا في الموسم الكروي الحالي بفضل التفاف الإدارة بقيادة رئيس النادي مروان آل جمعة وهو ما ساهم في تذليل العديد من المعوقات أبرزها الوصول المتأخر للمحترفين الأجانب في صفوف الفريق الكروي الأول بالنادي، الأمر الذي أربك خططنا وبرامجنا الإعدادية قبيل انطلاقة الموسم الكروي الحالي، ولكن وقفة الإدارة ومساهماتها الجليلة وجهودها المقدرة في دعم الجهاز الفني والإداري واللاعبين ساهمت في حلحلة تلك العوائق. وعلى صعيد متصل لفت محمد كامل يوسف بقوله: عندما أمسكت بزمام العارضة الفنية للفريق، وجدت نفسي أمام تحد بالغ الصعوبة يكمن في بناء وتأهيل فريق متجدد الجلد بالكامل، حيث تم الاستغناء عن الحارس القديم وتمت الاستعانة بوجوه جديدة على مستوى الفريق الكروي الأول بالنادي ومع ذلك قبلت التحدي وقررت خوض هذه المغامرة الشاقة وأعتقد أنني نجحت في هذه المهمة بالنظر إلى موقع الفريق في صدارة سلم جدول ترتيب المجموعة الأولى بدوري الدرجة الأولى. وأردف كيتا قائلا : لا شك أن ضخ دماء جديدة وتطعيم الفريق بعناصر شابة في طور اكتساب الثقة والخبرة الميدانية التراكمية أسهمت في نضوج المستوى الفني العام الذي يقدمه الفريق في الدوري وهذا بحد ذاته أمر مثير للاهتمام والإعجاب وأنا فخور بجميع العناصر التي أمتلكها نظير العطاء الغزير والمجهودات الوفيرة التي تقدمها في الموسم الحالي. المشوار التدريبي وانطلق مشوار محمد كيتا التدريبي في موسم 2004 / 2005 مديرا فنيا لقطاع البراعم بالنادي الأوليمبي المصري واستمر معه لمدة موسمين قبل أن يتجه للإشراف على الإدارة الفنية لفريق الشباب مواليد 1993 بالنادي الأوليمبي المصري وكان ذلك في موسم 2006 / 2007 على وجه التحديد واستمر في منصبه هذا موسما إضافيا آخر قبل أن يصبح مديرا فنيا لفريق مواليد 1991 بالنادي الأوليمبي وحصد معه المركز السادس بالدوري المصري الممتاز وكان ذلك في موسم 2008 / 2009 قبل أن يرتقي إلى منصب مدرب عام الفريق الأول بالنادي الأولمبي في الموسم التالي 2009 / 2010 وقد قاده آنذاك بالدوري المصري الممتاز(ب) وكانت بمثابة محطته التدريبية الأولى مع الفريق الكروي الأول بالنادي لتستمر الرحلة في الموسم التالي 2010 / 2011 وتكللت جهود كيتا بالنجاح في موسمه الثالث مع الفريق الأول بالنادي الأوليمبي، حينما قاد الفريق للحصول على المركز الخامس بالدوري الممتاز (ب) في موسم 2011 / 2012 وواصل كيتا نجاحاته وحصد المركز الرابع مع الفريق الأول بالنادي الأوليمبي في موسم 2012 / 2013. وبعدها وقع محمد كامل يوسف على عقد تدريبه للفريق الأول بنادي الضبعة في موسم 2013 / 2014 ، حيث نجح في قيادته لبقاء الفريق بالدوري المصري الممتاز (ب) قبل أن يتولى في الموسم عينه الإشراف على تدريب الفريق الأول بنادي العبور خلال مشاركته بالدوري المصري الممتاز (ب). وخاض كيتا تجربته التدريبية الخارجية الأولى، حينما تولى زمام الإشراف على تدريب الفريق الكروي الأول بنادي الدرعية السعودي موسم 2014 / 2015 وقد قاده إلى النجاح في البقاء بدوري الدرجة الأولى قبل أن يشرف على تدريب الفريق الأول بنادي البيشة السعودي موسم 2015 / 2016 وشهد الموسم عينه عودة كيتا إلى مصر، حيث قاد الفريق الأول بنادي الضبعة إلى بلوغ حاجز دور الـ 16 بمسابقة كأس مصر لكرة القدم وبعدها عاد أدراجه إلى المملكة العربية السعودية من بوابة الفريق الأول لنادي الدرعية السعودي مجددا موسم 2016 / 2017 ونجح في قيادته إلى المركز الرابع بدوري الدرجة الثانية السعودي لكرة القدم قبل أن ينتقل لمحطة تدريبية جديدة شهدت هذه المرة إشرافه على العارضة الفنية للفريق الأول بنادي البكرية وقد قاده بنجاح إلى الصعود لدوري الدرجة الثانية السعودي موسم 2017 / 2018 وبعدها حط الرحال مجددا في نادي الدرعية للمرة الثالثة في مشواره التدريبي خلال فترة منافسة النادي في دوري الدرجة الثانية السعودي لكرة القدم موسم 2018 / 2019. وراود كيتا حنين العودة لمصر وكان له ما أراد حينما تولى الإشراف على تدريب الفريق الأول بالنادي الأوليمبي المصري خلال فترة تواجده في الدوري المصري الممتاز (ب) الموسم السابق 2019 / 2020 قبل أن يستقر به المقام في محطته التدريبية الحالية بإشرافه على تدريب الفريق الكروي الأول بنادي أهلي سداب خلال منافسات الموسم الكروي الجاري 2020 / 2021 . الدورات التدريبية كما تدرج المدرب المصري محمد كامل يوسف كيتا في الحصول على الدورات التدريبية، حيث حصل على دورة ثقل المدربين الحديثة وحصل على دورة تقنين الأحمال من النقابة العامة للمهن الرياضية كما حصل على دورة التدريب من الأكاديمية الأولمبية، ناهيك عن حصوله على الدورة التثقيفية لصقل المدربين من النقابة العامة للمهن الرياضية، علاوة على حصوله على دورة تطوير القوة العضلية من النقابة العامة للمهن الرياضية بالإضافة إلى حصوله على دورة صقل المدربين من النقابة العامة للمهن الرياضية، عطفا على حصوله على الدورة الأساسية في الإدارة بتقدير عام جيد جدا من النقابة العامة للمهن الرياضية، فضلا عن تدرجه في الحصول على الشهادات التدريبية، حيث حصل على الرخصة الدولية (ج) ومن ثم الرخصة الدولية (ب) تبعتها الرخصة الدولية (أ ) لتكون بمثابة جواز عبور كيتا إلى المحطات التدريبية المتنوعة داخليا وخارجيا. التاريخ كلاعب واستهل محمد كيتا مسيرته كلاعب عندما مثل قطاع الناشئين بالنادي الأوليمبي خلال الفترة من 1988 حتى 1995 وبعدها دافع عن ألوان الفريق الأول بالنادي الأوليمبي في الدوري الممتاز موسم 1995 / 1996 واستمر في تمثيل صفوف الفريق الأول بالنادي الأوليمبي في الموسم التالي 1996 / 1997 ، حيث خاض معه حينذاك غمار منافسات الدوري الممتاز (ب) قبل أن يقرر الدفاع عن ألوان الفريق الأول لنادي ستيا بالدوري الممتاز (ب) موسم 1997 / 1998 وبعدها انتقل لتمثيل صفوف نادي كروم جناكليس مدافعا عن شعاره لمدة موسمين متتاليين في الدوري الممتاز( ب) وعلى وجه التحديد موسمي 1998 / 1999 و1999 / 2000 قبل أن يتجه للدفاع عن ألوان الفريق الأول بنادي سموحه في منافسات الدوري الممتاز (ب) وكان ذلك إبان موسم 2000 / 2001 وبعدها وقع على كشوفات انتقاله للفريق الأول بنادي اتحاد البحر الأحمر بالدوري الممتاز (ب) لمدة موسم واحد فقط وكان ذلك في موسم 2001 / 2002 ، قبل أن يصبح لاعبا في صفوف الفريق الأول بنادي ألعاب دمنهور بالدوري الممتاز (ب)، حيث خاض معه تجربة قصيرة لم تدم أكثر من موسم وكان ذلك موسم 2002 / 2003 وبعدها عاد أدراجه إلى الفريق الأول بالنادي الأوليمبي، حيث وقع معه عقدا جديدا لمدة موسمين وتحديدا موسمي 2003 / 2004 و 2004 / 2005 ممثلا إياه في منافسات الدوري الممتاز (ب) قبل أن ينهي مسيرته كلاعب في صفوف الفريق الأول بنادي الترام بالدوري الممتاز (ب) وكان ذلك إبان موسم 2005 / 2006. التاريخ الحافل لكيتا كلاعب يتضمن على المشاركة في الدوري الممتاز مع النادي الأوليمبي لـ 4 مواسم متتالية منذ 1992 حتى 1996 فضلا عن المشاركة مع النادي الأوليمبي في الدوري الممتاز لفئة الناشئين كلاعب ناشئ لثلاثة مواسم متتالية. وعلى الصعيد الدولي أنضم كيتا لمنتخب مصر تحت 15 سنة موسم 1988 / 1989 وبعد ذلك مثل منتخب القطاع البحري موسم 1990 / 1991 قبل أن ينضم لمنتخب الإسكندرية الأول موسم 1994 / 1995 وبعدها شارك مع منتخب مصر الأولمبي موسم 1995 / 1996.