إقبال كبير على التسجيل في الدفعة الأولى من برنامج «خبرات» 2021

تسجيل أكثر من 18 ألف باحث عن عمل
كتب – حمد الهاشمي –

أعلنت وزارة العمل بأن عدد المسجلين في الدفعة الأولى من برنامج «خبرات» 2021 بلغ 18 ألفًا و134 باحثا عن عمل، خلال 3 أيام، في الفترة من 14 إلى 16 يناير الجاري. ويستهدف البرنامج في دفعة يناير ألف باحث عن عمل من حملة الدبلوم العام، والدبلوم العالي، والجامعيين لتعزيز مهاراتهم الوظيفية التي يحتاجها سوق العمل، في 5 محافظات وهي شمال الباطنة، وجنوب الباطنة، ومسقط، وجنوب الشرقية، والداخلية. ويتم توزيع المسجلين على حسب المؤهل الدراسي، حيث سيحصل حملة البكالوريوس على 40% من المقاعد المستهدفة في المرحلة الأولى من البرنامج، فيما سيحصل حملة الدبلوم العالي على 40% من المقاعد، وسيحصل حملة دبلوم التعليم العام على 20%. وحددت الوزارة عددا من الشروط للتسجيل في البرنامج، حيث يجب أن يكون المسجل باحثا عن عمل، ولم يسبق له التدريب على نفقة الحكومة، وحاصلا على مؤهل البكالوريوس أو الدبلوم العالي، أو دبلوم التعليم العام، وسيحصل الذكور على نصف المقاعد والإناث على النصف الآخر، وستكون الأفضلية في الاختيار على حسب المعدل التراكمي. الجدير بالذكر أن الوزارة دشنت البرنامج في 13 يناير الجاري، تماشیا مع رؤیة عمان 2040، وانسجاما مع الھدف الاستراتیجي الثالث لأولویة سوق العمل والتشغیل والتوجه الاستراتیجي بإطلاق مجموعة من البرامج الوطنیة لتدریب وتأھیل الباحثین عن عمل، بھدف تعزیز فرص تشغیلھم. ویھدف البرنامج إلى تطویر وتمكین الخریجین من اكتساب المھارات الوظیفیة في مختلف القطاعات، وبناء كفاءات وطنیة ذات قدرات عالیة لتعزیز تنافسیتھم على المستوى المحلي والعالمي، حیث سیتم تأھیل الباحث عن عمل من خلال عدة مراحل تأھیلیة ممنھجة یتخللھا حضور الحلقات التدریبیة التي سیتم التركیز فیھا على تعزیز عدد من المھارات الأساسیة التي یحتاجھا خلال مشوار بحثه عن عمل، ومنھا تنمیة السلوك الإیجابي وأبجدیات القیادة. وسیعمل البرنامج على تحفیز الفكر، وبناء شخصیة مستقلة مع التركیز على العمل الجماعي، والتآلف مع الغیر لبناء بیئة عمل مبنیة على التعاون، وتحسین الأداء الجماعي. وتولي الوزارة اھتماما كبیرا ببرامج تنمیة القدرات الوطنیة، وتسعى إلى تمكین الشباب بالمعارف والتجارب والأدوات التي تطور من إنتاجیتھم وقدراتھم، وتمكنھم من الانتقال إلى الكفاءة العالیة والفعالیة المستدامة التي یتطلبھا العمل في القطاع الخاص.