“الفيصل” السعودية تحتفي بالشاعر سيف الرحبي

الرياض “العمانية” أفردت مجلة “الفيصل” السعودية في عددها الأخير مساحة واسعة للاحتفاء بتجربة الشاعر العُماني سيف الرحبي في الكتابة والسفر والحياة. وشارك في الملف الذي جاء بعنوان “سيف الرحبي.. شعر يمتد إلى آخر العالم” كلٌّ من: الناقد السعودي سعد البازعي، الناقد العراقي حاتم الصكر، الناقد والشاعر المغربي نبيل منصر، الكاتبتين العمانيتين منى حبراس السليمية وفاطمة الشيدي، الناقد المصري رضا عطية، الشاعر اليمني أحمد السلامي، الشاعر المصري سمير درويش، الشاعر والمسرحي العراقي صلاح حسن، الشاعر والروائي المصري صبحي موسى، الكاتب والناقد الليبي فتحي نصيب، الشاعر المصري فتحي عبدالله، والشاعرة والكاتبة الجزائرية حبيبة محمدي. وتضمن العدد المزدوج (531/532) مقالات لتركي الحمد، وعلي محمد فخرو، ويحيى بن الوليد، وإبراهيم غرايبة، ومحمد صلاح بوشتلة، وجميلة عمايرة، وعبدالله سليم الرشيد، وزكي الميلاد. وتضمّن العدد ملفا آخر بعنوان “العلم والأخلاق: سعادة البشرية أم فناؤها؟”، شارك فيه باحثون وكتّاب من بينهم: عبد السلام بنعبد العالي، محمد شوقي الزين، لطفية الدليمي، وأم الزين بنشيخة المسكيني. ويثير الملف أسئلة طرحها فيروس كورونا على المهتمين، إذ يمكن للعلم في ما لو طُبّق بصورة مثلى، بحسب الملف، أن يوفّر مستقبلا مشرقا لبلايين البشر الذين سيستوطنون الأرض عام 2050؛ لكن كيف السبيل الذي يمكّننا من تعظيم فرصة تحقيق هذا المستقبل البرّاق وفي الوقت نفسه تجنّب الوقوع في مهاوي المخاطر الكارثية المنذرة بنهايات ديستوبية؟ وأيّ مسؤولية تُلقى اليوم على عاتق العلم لتفادي التجارب المؤلمة في الماضي مثل استعمالات العلم لغايات صراعية (الحروب) أو جينية (العنصرية)؟ وأجرت بثينة عبد العزيز غريبي حوارا مع الباحثة التونسية ألفة يوسف، التي قالت إنها لا يمكن أن تحيا خارج التفكير وخارج القراءة والكتابة أو التعبير بأشكال أخرى من خلال المحاضرات والتدوينات. ونقرأ في المجلة أيضا: “محمد ملص.. أحلام الفنان الشامل” ( فيصل دراج)، “كائن من خيال.. عالم من خيال” (نبيل سليمان)، “زعماء النهضة الأدبية والمثقفين الجدد” (عصام أبو القاسم)، “الشعر حين يصبحُ عبئاعلى الشاعر” (بهاء إيعالي)، “فؤاد المهندس وشويكار: أزواج المفاهيم الحداثية” (وليد الخشاب). ونقرأ في الأدب المترجم والانفتاح على الثقافات الأخرى: “أنطونيو غامونيدا: لا يجب محاولة فهم الشعر” (خابيير بيليوينداس/ ترجمة محمد الرشيدي)، “قراءات المستشفى” ( ألبرتو مانغويل/ ترجمة راضي النماصي)، “يوسا يروي كيف التقى كورتاثار” (ترجمة جابر طاحون)، “بيتر باول فيبلينغر.. ومضة على جسر الليل” (محمد جميل أحمد)، ” حكايات عن حرق المخطوطات” (إيميلي تيمبل/ ترجمة طارق فراج)، “مارادونا عدو الإمبريالية وصديق فيديل ونصير الفقراء” (أحمد عبد اللطيف). ويشتمل العدد على تقرير بعنوان “في ظل الحرب تتحول الثقافة إلى التزام ذاتي” لصدام الزيدي، ومقال بعنوان “برنار لوشوفاليي: متعة الموسيقا” لفيصل أبو الطفيل ومقال بعنوان “خصوصية التعبير البصري لدى الرسامات العربيات” لبشرى بن فاطمة. وحمل باب “كتب” تعريفا بعدد من الأعمال الجديدة، كتب عنها: يوسف ضمره، سمير مندي، محمد حجيري، لنا عبد الرحمن، هدى الدغفق، صبحي موسى، محمد جازم وخالد عزب. ونشرت “الفيصل” عددا من النصوص العربية والمترجمة لكل من: هاشم شفيق، أمينة عبدالوهاب الحسن، محسن الوكيلي، رفيق شامي (ترجمة مروان علي)، موسى إبراهيم الثنيان، سعيد جونز (ترجمة محمد علام)، ياسوناري كاواباتا (ترجمة مهدي عبدالله).