« بالتعاون مع مكتب اليونسكو بالدوحة » .. ندوة افتراضية حول التراث الثقافي المغمور بالمياه

تبدا غدا  الندوة الافتراضية حول “التراث الثقافي المغمور بالمياه، الواقع والتطلعات”، والتي تنظمها اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم بالتنسيق مع مكتب اليونسكو الإقليمي بالدوحة، وتستهدف ممثلي الجهات الوطنية المعنية بالتراث، والمهتمين بهذا القطاع، وتهدف إلى التعريف بالتراث الثقافي المغمور بالمياه، وباتفاقية صون هذا التراث والتي انضمت السلطنة إليها عام 2019م، وإبراز جهود السلطنة في صونه، وكذلك الاطلاع على التجارب الإقليمية في مجال صون التراث الثقافي المغمور بالمياه، وتتضمن الندوة العديد من أوراق العمل العلمية.
وتؤكد منظمة اليونسكو بأن التراث الثقافي المغمور بالمياه جزءٌ لا يتجزأ من مفردات التراث الثقافي الإنساني، وعنصرٌ هامٌ في رسم ملامح التاريخ والعلاقات بين الشعوب والأمم. ويواجه هذا النوع من التراث مجموعة من التهديدات قد تعرضه للخطر وللاندثار، وتُعقد عمليات حفظه، كاستغلاله بشكل تجاري جرّاء بعض الأعمال غير المسؤولة التي تشهدها الطرق المائية في العالم؛ مما قد يحرم الإنسانية من هذا التراث المذهل الذي غالباً ما يجهل الناس أمره.
وقد اعتمدت المنظمة اتفاقية “حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه” عام 2001م، لتؤطر المبادئ الأخلاقية لعملية حماية التراث المغمور بالمياه، والتعاون بين الدول، فضلاً عن القواعد المنهجية المتعلقة به لمعالجة وإجراء البحوث بشأنه.