الحارثي يخوض تحدي تسلق قمة جبل كليمنجارو في 12 ساعة

شارك في العديد من المسابقات الدولية
أكد عداء المسافات الطويلة والمغامر حمد بن حمود الحارثي عن نيته لخوض تحدٍ جديد لتسلق قمة جبل كليمنجارو بتنزانيا والذي يرتفع 5895 مترا وهو أعلى قمة في قارة أفريقيا في 12 ساعة فقط الأسبوع المقبل، وذلك بهدف إلهام جيل الشباب لممارسة رياضة الجري الجبلي.
وقال الحارثي: أتوجه اليوم الاثنين إلى تنزانيا وذلك من أجل الدخول في معسكر لمدة 6 أيام قبل خوض غمار التحدي يوم الجمعة الموافقة 29 من شهر يناير الجاري، وأوضح الحارثي أن هذا التحدي هدفه التوعية بمن يعانون من مرض التوحّد، وأنه يسعى بشكل مستمر للدخول في المنافسات القوية وتجربة أشياء جديدة أكتشف فيها قدراتي، ورياضة الجري للمسافات الطويلة أعطتني الفرصة لمثل هذه المشاركات الدولية، وأتطلّع لإنجاز هذا التحدي في التوقيت القياسي الذي وضعته.
وتابع الحارثي حديثه بالقول: يرتفع جبل كليمنجارو حوالي 4,877 مترا (16,001 قدم) عن سطح الأرض، وقد كانت لي عدة مشاركات دولية في هذا المجال ومنها تحدي الجري الجبلي في السلطنة للعام 2019 والعام 2018 لمسافة 130 كم و137 كم على التوالي، وأيضا شاركت في تحدي تايلند للجري الجبلي لمسافة 150 كم عام 2019م وتحدي الجري الجبلي في الأرجنتين لمسافة 130 كم عام 2019 وتحدي رأس الخيمة لمسافة 100 كم عام 2019. وكان المغامر حمد الحارثي قد تمكن من الصعود إلى قمة جبل كليمنجارو، في 19 ساعة، وهو رقم غير مسبوق لدى الرياضيين بالسلطنة وكان ذلك قبل عدة سنوات قليلة، حيث قال: المغامرة السابقة استغرقت 19 ساعة إلا دقيقة واحدة ويعد هذا الرقم “قياسيا” وغير مسبوق لدى المغامرين العمانيين، وأوضح الحارثي “أنه عقب صعود الجبل حصل على شهادة من جمعية جبل كليمنجارو، وهي شهادة رسمية وموثقة، مضيفا أن المسؤولين هناك أخبروه بأنه أول عماني يصعد قمة الجبل في تلك المدة، وهو رقم قياسي للعمانيين، وأن هذا لم يأت من فراغ، لكنه كان نتاج تدريبات شاقة على مدى عشرة أشهر متواصلة، وتضمنت هذه التدريبات تمارين مستمرة ومكثفة بشكل يومي للياقة البدنية، وصعود جبال في السلطنة، منها مرتفعات ورمال بوشر والجبل الأخضر، الذي يبلغ ارتفاعها 3000 متر، وجبل شمس، الذي يبلغ ارتفاعه ما يقارب 3100 متر فوق سطح البحر، بالإضافة إلى استعدادات نفسية وبدنية أخرى، وأكد الحارثي أن الأمر جاء نتيجة عزيمة وإصرار ومحاولة لإثبات أن الإرادة فوق كل العوائق، وأنه لا مستحيل مع التحلي بالصبر والإصرار على بلوغ الهدف.
وعن تجاربه السابقة في تسلق الجبال قال: لقد تسلقت جبال كليمنجارو الموجودة في تنزانيا مرتين، وكذلك جبل بونيت في الأرجنتين وذلك من خلال تسلق الجبل وعبور نهر جليدي، وجبل كاريسيمبي في رواندا المليء بالوحل، إضافة إلى أنني حاولت تسلق جبل أكونكاجوا في الأرجنتين، وأكد الحارثي أن المشي لمسافات طويلة وتسلق الجبال على ارتفاعات شاهقة أصبح ذا شعبية كبيرة اليوم، وأنا أشجع القطاع الخاص على دعم الشباب المهتمين بهذا المجال. ويمتلك الحارثي رصيدا يمتد إلى 15 عاما في هذا المجال، تمكن خلالها من صعود العديد من قمم الجبال الشهيرة في عدة دول حول العالم، حيث قال: على مدى السنوات الماضية تمكنت من الوصول إلى قمة جبل ميرو في تنزانيا وجبل رونزوري في أوغندا وجبل كاريسيمبي في رواندا وجبل أكونكاغوا في الأرجنتين وجبل بونتشاك جايا أعلى جبل في إندونيسيا، وجبال الألب في سويسرا وغيرها، هذا بجانب صعود عدد من قمم الجبال المرتفعة بالسلطنة ومنها الجبل الأخضر وجبل شمس.