جوتيريش يدعو إلى التضامن لتوفير اللقاحات لجميع الدول .. والصين تتبرع بمليون جرعة لكمبوديا

إصابات البرازيل تتخطى 8 ملايين والوفيات 208 آلاف –

عواصم – (وكالات) : حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش العالم على إحياء «العلامة الفارقة المفجعة للقلب» المتمثلة في وفاة مليوني شخص بسبب فيروس كورونا من خلال العمل بتضامن دولي أكبر لضمان توفر اللقاحات وبأسعار معقولة في جميع الدول. وقال جوتيريش في رسالة بالفيديو الجمعة إن الحكومات تتحمل مسؤولية حماية شعوبها. وحذر من أن «العلم ينجح – لكن التضامن يفشل.. تصل اللقاحات إلى البلدان ذات الدخل المرتفع بسرعة، وأفقر دول العالم لم تحصل على شيء».
وأكد قال جوتيريش إن الاقتصادات الرائدة في العالم تتحمل مسؤولية خاصة لدعم برنامج «كوفاكس» التابع لمنظمة الصحة العالمية لشراء وتوصيل لقاحات فيروس كورونا لأشد الناس فقراً في العالم.
كما حث الدول الغنية على تبادل الجرعات الزائدة من اللقاحات «من أجل المساعدة بتطعيم جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم على أساس عاجل ولحماية النظم الصحية من الانهيار».

مراكز لتعزيز التطعيم

افتتحت السلطات البريطانية سبعة مراكز تطعيم كبيرة في إنجلترا لمساعدة البلاد على الوصول إلى هدفها المتمثل في تطعيم اكثر من 12 مليون شخص بحلول 15 فبراير.
وتقع المراكز المنتشرة شمال وشرق وجنوب وغرب إنجلترا، في أماكن ذات أهمية في كل منطقة، مثل مضمار إبسوم لسباق الخيل في سوري، على بعد 22 كيلومترا جنوب غرب لندن، والذي يستضيف سباق خيول سنويا تحضره الملكة اليزابيث الثانية.
وقالت خدمة الصحة الوطنية في إنجلترا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إنها لا تستطيع في الوقت الحالي تأكيد عدد الأشخاص الذين سيتم تطعيمهم في المراكز كل يوم، حيث بدأوا فقط الساعة 08:00 بتوقيت جرينتش، ولكن من المتوقع تطعيم «الآلاف» كل أسبوع.
وقبل افتتاح المراكز ، كانت اللقاحات تعطى في المستشفيات ودور رعاية المسنين وعيادات الأطباء. وسيستمر استخدام هذه المواقع بجانب المراكز الجديدة.
ومن المقرر أيضًا أن تبدأ الصيدليات في إعطاء جرعات اللقاح في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وتواجه المملكة المتحدة تأخيرات قصيرة الأجل في تسلم لقاح فايزر المضاد لفيروس كورونا حيث تقوم شركة الأدوية بتعزيز طاقتها الإنتاجية.
وتعمل شركة فايزر على تحسين مستوى الإنتاج في مصنعها ببورس في بلجيكا، في محاولة لإنتاج جرعات أكثر مما كان مخططًا له في الأصل لعام 2021 – لتخفض بشكل مؤقت عمليات تسليم اللقاح لجميع الدول الأوروبية.
ومن المقرر أن تتأثر شحنات اللقاح، الذي يتم إنتاجه بالشراكة مع شركة بيونتيك الألمانية، إلى المملكة المتحدة هذا الشهر، وفقا لوكالة برس اسوسيشن البريطانية.
لكن الشركة الأمريكية أفادت بأن العدد الإجمالي للجرعات المقرر تسليمها بين شهري يناير ومارس سيظل كما هو.
وردا على ذلك، قالت متحدثة باسم الحكومة إنها لا تزال تعمل وفقا لخطتها لتطعيم المجموعات الأربع ذات الأولوية بحلول 15 فبراير.
يذكر أن لقاح شركة فايزر ليس المرشح الوحيد المتاح في المملكة المتحدة، حيث يتم حاليًا طرح لقاح جامعة أكسفورد وشركة استرازينيكا.
وقالت متحدثة باسم شركة فايزر «ندرك أن التغيير في عمليات التسليم قد يتسبب في خلق حالة من عدم اليقين».
وأضافت «ومع ذلك، يمكننا تأكيد أن الكمية الإجمالية المتوقع تسليمها إلى المملكة المتحدة تظل كما هي في الربع الأول من العام (من يناير إلى مارس).
البرازيل: الإصابات تصل 8 ملايين

ارتفع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في البرازيل إلى 39ر8 مليون حتى الساعة 0730 صباح أمس بتوقيت ساو باولو، وفقا للبيانات التي جمعتها جامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرج للأنباء.
وأظهرت البيانات ارتفاع عدد الوفيات في البرازيل إلى 208 آلاف و246 وفاة.
وأشارت البيانات إلى تعافي 44ر7 مليون من كوفيد19- ، المرض الناجم عن فيروس كورونا. ومر نحو 46 أسبوعا منذ الإبلاغ عن أول حالة إصابة في البرازيل.

الصين تتبرع لكمبودبا

أعلن رئيس وزراء كمبوديا هون سين أن الصين سوف تمنح بلاده مليون جرعة من لقاح كوفيد19- من تطوير شركة «سينوفارم» الحكومية الصينية.
وكشف هون سين عن التبرع على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أمس الأول.
أقر رئيس الوزراء بأن قبول اللقاح من الصين، يناقض تعهدا سابقا بعدم استخدام سوى العلاجات التي وافقت عليها منظمة الصحة العالمية.
ولكن هون سين قال إن كمبوديا لا يمكنها تحمل الانتظار نظرا لأن الحالات جراء تفشي للفيروس في تايلاند مازالت تتدفق عبر الحدود من خلال العمال المهاجرين العائدين.
وذكرت وزارة الصحة أمس أن عشر حالات جديدة بين العمال المهاجرين، رفعت الحصيلة الكلية منذ بدء الجائحة إلى 436.
وقال هون سين إن لقاح سينوفارم سوف يصل عن طريق وزارتي الدفاع الكمبودية والصينية وسوف يستخدم في تطعيم نحو 500 ألف شخص.
وأشار إلى أن اللقاحات التي طورتها الصين تلقاها ملايين الأشخاص في الصين بينهم كبار القادة في بكين وكذلك مواطنون في إندونيسيا ومصر والبرازيل.
وطلبت أيضا كمبوديا الحصول على مليون جرعة من لقاحات كوفيد19- عبر كوفاكس وهو برنامج مدعوم من جانب الأمم المتحدة لمساعدة الدول الفقيرة في الحصول على علاجات الفيروس المجازة.
وقال هون سين إن البلاد ترمي إلى الحصول في النهاية على مخزونات كافية من اللقاحات لتطعيم 80 % من مواطني البلاد البالغ تعدادهم 16مليون نسمة.