انضمام سفينة «جوهرة الوسطى» لأسطول سفن الصيد التجارية..غدا

لرفع الإنتاج السمكي وتعزيز الاستثمار في القطاع –

العمانية: تحتفل شركة الوسطى للصناعات السمكية غدا الاثنين بانضمام سفينة «جوهرة الوسطى» إلى أسطول الشركة وتدشين عمليات الصيد التجاري. وذلك بميناء السلطان قابوس، وتعد سفينة «جوهرة الوسطى» السفينة الثالثة في أسطول سفن الصيد التجاري المملوكة للشركة، وتأتي في إطار جهود الشركة لتنمية وتطوير قطاع الثروة السمكية بشكل عام ونشاط الصيد التجاري بشكل خاص. وقال المهندس داود بن سليمان الوهيبي الرئيس التنفيذي لشركة الوسطى للصناعات السمكية إن الشركة تعمل حاليًا في قطاعي أسماك الصيد الصغيرة وأسماك الصيد الكبيرة الذي يشمل حصة السلطنة في المياه الدولية بالمحيط الهندي، مشيرًا إلى أن الشركة تسعى إلى اقتناص حصة تبلغ 40 ألف طن من الكتلة الحيوية المتوفرة في تلك المياه. وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة الوسطى للصناعات السمكية في تصريح لوكالة الأنباء العمانية أن أسطول الشركة سيضم سفينتين لصيد أسماك السطح الكبيرة و8 سفن لصيد أسماك السطح الصغيرة كمرحلة أولى حسب الخطة، من بينها 4 سفن تعمل كمصانع و4 أخرى تابعة للمصنع الجاري إنشاؤه في منطقة الصناعات السمكية بالدقم، وستضم المصانع على ظهر السفن عمليات للتجميد والعناية بالأسماك والمخازن المبردة، موضحًا أن سفينة «جوهرة الوسطى» تعتبر سفينة لصيد الأسماك الصغيرة حيث سيصعد على متنها الشباب العمانيون الذين تم اختيارهم للتدريب كمراقبي صيد ومشغلين لمصنع الأسماك في إطار خطة الشركة لتعمين بعض الوظائف على السفن بشكل مباشر أو في مصانع الصيد وتستوعب عملية التدريب 16 عمانيًا خلال ثلاثة أشهر على ظهر السفينة يتناوبون بواقع 8 أفراد في كل رحلة للسفينة. وأشار إلى أن مصنع شركة أسماك الوسطى للمعالجة الأولية لأسماك السطح الصغيرة سيقام على مساحة 25 ألف متر مربع، وسيكون باكورة المشروعات بمنطقة الصناعات السمكية بالدقم، وهو حاليًا في التصاميم النهائية، موضحًا أنه تم تصميمه لعمليات المعالجة الأولية للأسماك ومن ثم سيتم الإعداد لعمليات التناقص والتحضير ومن المؤمل أن يبدأ الإنتاج خلال أقل من 18 شهرًا وقد تجاوزت تكلفته 100 مليون دولار أمريكي تشمل المصنع والسفن التابعة له. وبين المهندس داود الوهيبي أن الشركة من خلال باكورة مشروعاتها في الدقم ستقوم بتجهز الأسماك السطحية بطاقة يومية تبلغ 500 طن في المرحلة الأولى لترتفع إلى 1000 طن في اليوم في المرحلة الثانية بعد التأكد من محتوى المياه العمانية من أنواع الأسماك المصرح بصيدها، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف في عملياتها التسويقية للأسماك الصغيرة دول غرب ووسط إفريقيا حيث توجد أسواق رائجة لتلك الأنواع. وتعمل شركة الوسطى للصناعات السمكية وهي إحدى الشركات التابعة للشركة العمانية لتنمية الثروة السمكية المملوكة لجهاز الاستثمار العماني على إنشاء أسطول صيد تجاري يستفيد من الموارد الطبيعية في المياه الإقليمية والمحيط الهندي، كما تعمل الشركة بالتنسيق والتعاون مع وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه على تنمية وتعزيز الاستثمار في قطاع الثروة السمكية والمساهمة في رفع الإنتاج السمكي وجمع البيانات البحثية. وتعد الشركة إحدى مبادرات البرنامج الوطني للتنويع الاقتصادي «تنفيذ» ومن مخرجات مختبرات الثروة السمكية، ويأتي إنشاؤها مواكبة لرؤية «عُمان 2040» مما يعزز الاستغلال الأمثل للموارد السمكية وإيجاد الفرص الاستثمارية والتدريبية والوظيفية للقوى العاملة الوطنية وتعزيز القيمة المضافة للموارد المحلية. يذكر أن الائتلاف الذي تترأسه الشركة العمانية لتنمية الثروة السمكية التابعة لجهاز الاستثمار العماني قد وقع في ديسمبر الماضي على اتفاقية تطوير وإدارة تشغيل ميناء الصيد البحري متعدد الأغراض بالدقم وذلك مع المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم والتي تشمل اتفاقية الانتفاع بالأرض في ميناء الصيد البحري التي سيقيم عليها مصنع شركة الوسطى للصناعات السمكية. وتشير الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه إلى إن إجمالي كميات أسماك السطح الصغيرة التي تم اصطيادها خلال عام 2020م بلغت 349 ألفًا و474 طنًا من بينها 329 ألفًا و889 طنًا من قطاع الصيد الحرفي و19 ألفًا و247 طنًا من قطاع الصيد التجاري و338 طنًا من قطاع الصيد الساحلي. وبلغ إجمالي كميات أسماك العومة «السردين» التي تم اصطيادها 275 ألفًا و186 طنًا معظمها جاء عبر الصيد الحرفي بنسبة 9ر94 بالمائة، فيما تم اصطياد الكمية المتبقية من تلك الأسماك قدرها 170 طنًا بواسطة الصيد الساحلي، واستحوذت محافظة الوسطى على أكبر كمية إنتاج أسماك العومة لتبلغ 134 ألفًا و989 طنًا بقيمة 18 مليونًا و503 آلاف ريال عماني.