اتحاد الكرة يمنح الأولمبي الضوء الأخضر لمواصلة الإعداد ويحيل أوراق الناشئين للفنية

الاتحاد الآسيوي على خطى الفيفا في إلغاء البطولات –
كتب – ياسر المناسار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خطى الفيفا بإعلانه إلغاء عدد من البطولات المقررة في العام الحالي خاصة بطولتي الشباب والناشئين وبطولة كرة الصالات والبطولة الشاطئية على أن تقام في العام 2023 في ذات الدول التي نالت حق الاستضافة وكانت تستعد لتنظيم هذه البطولات وهو ما يعني أن الوضع الحالي لا يمكنه التكيف مع الظروف ومواجهة التحديات المرتبطة باستضافة البطولتين في ظل انتشار فيروس كورونا. شمل قرار الاتحاد الآسيوي الذي يتوقع أن يعلن بصورة رسمية في الساعات المقبلة تحديد الأعمار التي تشارك في بطولتي الشباب والناشئين وذلك بزيادة عام في أعمار اللاعبين بحيث تقام بطولة الشباب تحت 19 سنة بمشاركة من هم تحت 20 سنة وبالنسبة للناشئين سيشارك من هم دون 17 بدلا عن الـ16 سنة وتقام الأخيرة في البحرين وهي التي كان من المفترض أن يشارك فيها المنتخب الوطني للناشئين بقيادة مدربه الوطني هلال العوفي. في الأيام الماضية أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم قررا تم بموجبه إلغاء نسختي كأس العالم لأقل من 20 و17 عاما اللتين كان من المقرر إقامتهما في عام 2021، وذلك بسبب تداعيات انتشار فيروس كورونا المستجد. وذكر (الفيفا) أن البطولتين ستتم إقامتهما في عام 2023 في البلدان نفسها التي كان من المفترض أن تستضيف نسختي عام 2021، حيث تقام بطولة أقل من 20 عاما في إندونيسيا فيما تستضيف بيرو نسخة كأس العالم لأٌقل من 17عاما. وأضاف الفيفا في بيانه: «لا يزال فيروس كورونا يمثل تحديا في وجه استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، كما أن له تأثيرا على السفر بين الدول». وعقب تأكيد تأجيل مشاركة منتخب الناشئين وقبله الأولمبي في بطولات العام الحالي تشير المعلومات إلى أن مجلس إدارة اتحاد الكرة العماني منح الضوء الأخضر لمدرب الأولمبي الكرواتي بمواصلة برنامجه في حين كلف اللجنة الفنية بدراسة مستقبل إعداد منتخب الناشئين . ويمثل زيادة أعمار اللاعبين عاما من الجوانب الفنية الجيدة التي تجعل فرصة المدرب هلال العوفي واسعة للاحتفاظ بعدد كبير من اللاعبين الذين يشكلون القائمة الحالية وكذلك أن يضيف لهم بعض الأسماء في المستقبل القريب. وكان مدرب المنتخب الوطني للناشئين هلال العوفي أكد في حديث سابق لـ(عمان الرياضي) عقب قرار الفيفا بإلغاء مونديال الناشئين أن تحضيراتهم ستتواصل وفق البرنامج المخطط له وسيكون لديهم تجمع داخلي في الأسبوع الأول من شهر يناير المقبل وقال المدرب الوطني العوفي: صحيح تم إلغاء بطولة كأس العالم للناشئين التي كان طموحنا كبير في المنافسة من أجل حجز مقعد فيها وتأكيد قدرة الكرة العمانية على تحقيق المزيد من النجاحات على مستوى فريق الناشئين ولكن من الواضح أن تقديرات الاتحاد الدولي لكرة القدم تبدو سليمة ومن دون شك جاء القرار بعد دراسة للمواقف الراهنة لاستمرار تفشي فيروس كورونا الذي لا يزال يمثل تحديا كبيرا لتنظيم البطولات الكبيرة. ويقول هلال العوفي: إن مسيرة منتخب الناشئين في كل الأحوال لن تتضرر ولن يتأثر كثيرا بإلغاء المونديال وعلينا صقل اللاعبين الصغار وتأهليهم ليشكلوا قاعدة لمنتخب الشباب والمنتخب الأولمبي والأول في المستقبل مشيرا إلى أن استراتيجية العمل الفني في المنتخب التي تجد الدعم من مجلس إدارة اتحاد الكرة تستهدف بناء قاعدة جيدة من اللاعبين يتم إعدادهم وفق خطط وبرامج احترافية ليكونوا نجوما في السنوات القادمة. ويملك المنتخب الوطني للناشئين لكرة القدم طموحات كبيرة وأمنيات يبلغ سقفها تكرار الإنجازات التاريخية المسجلة باسم ناشئي السلطنة في المحافل الإقليمية والقارية والدولية. وكان هلال العوفي قد ذكر في وقت سابق أن «الجيل الحالي قادر على أن يزيد من رصيد الإنجازات، وهو الأمر الذي سوف نعمل عليه وفي انتظار دعمكم وتشجيعكم ومساندتكم لنا». وسبق لمنتخب عمان للناشئين، بلوغ نهائيات كأس العالم 3 مرات سابقة، وأبرز إنجاز له الوصول إلى الدور قبل النهائي في مونديال الإكوادور. وتضم قائمة الناشئين الحالية كلا من : محمد المقبالي وسالم العبدلي وجواد العزي وحمزة العيسري ولقمان الجديدي ومرشد الحمحمي وعبد العزيز الرزيقي وخالد الهاشمي ومشاري الحسني ومأمون العريمي والمعتصم بن غانم وتركي عبد الله وفهد المخيني ومهند السعدي، وأيهم الرقادي، وعبدالعليم الرواحي وعبدالرحمن الجابري وعبدالمجيد البلوشي وعلي البلوشي ومحمد عبدالحكيم ونبراس البوسعيدي وأحمد الهلالي وعمار السعدي والمنذر الحسني وخلاد بن يزيد ومنصور العامري. ومن المتوقع أن يتم استدعاء معظم الأسماء الموجودة في القائمة للمشاركة في المعسكر الداخلي الذي سيبدأ في الثامن من يناير 2021 المقبل ويستمر لمدة أسبوع تقريبا بعد أن أدى الإغلاق الأخير لإلغاء معسكر طهران وأداء مباراتين أمام منتخبها في التوقيت ذاته.