نفط عُمان يستقر عند 55.69 دولار .. والأسعار العالمية تتراجع بعد ارتفاع محدود

خام برنت تسليم مارس يخسر بنسبة 0.2% –
عواصم – وكالات: بلغ سعر نفط عُمان تسليم شهر مارس القادم 55.69 دولار أمريكي. وأفادت بورصة دبي للطاقة بأن سعر نفط عُمان شهد الخميس انخفاضًا بلغ 73 سنتًا مقارنة بسعر يوم الأربعاء والبالغ 56.42 دولار أمريكي. تجدر الإشارة إلى أن المعدل الشهري لسعر النفط الخام العُماني تسليم شهر فبراير القادم بلغ 50 دولارًا أمريكيًا للبرميل مرتفعًا بمقدار 6 دولارات أمريكية و17 سنتًا مقارنة بسعر تسليم شهر يناير الجاري. وسجلت أسعار النفط تراجعات طفيفة أمس لليوم الثاني على التوالي، حيث تثير مؤشرات ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا وعمليات الإغلاق الناتجة عنها مخاوف بشأن الطلب. وتراجع خام برنت تسليم مارس بنسبة 0.2% إلى 55.95 دولار للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.1 % إلى 52.87 دولار. وساعد تراجع مخزونات الخام الأمريكية وبيانات التجارة الصينية الإيجابية في الحد من الخسائر. وتتوقع إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن يبلغ متوسط أسعار خام برنت 53 دولارا للبرميل في عامي 2021 و 2022، مقارنة بمتوسط 42 دولارا للبرميل في عام .2020 وكانت أسعار النفط قد ارتفعت في بداية التعاملات بعد انخفاض مخزونات الخام الأمريكية للأسبوع الخامس على التوالي وبيانات قوية من الصين أظهرت ارتفاعا في الواردات، بيد أن زيادة الإصابات بفيروس كورونا عالميا كبحت المكاسب. وربحت العقود الآجلة لخام برنت 13 سنتا أو ما يعادل 0.2 بالمائة إلى 56.19 دولار للبرميل قبل أن تتراجع فيما بعد، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنتا أو ما يعادل 0.4 بالمائة إلى 53.11 دولار للبرميل. وأظهرت بيانات جمارك أن إجمالي واردات الصين من النفط الخام ارتفع 7.3 بالمائة في 2020 رغم صدمة فيروس كورونا، إذ استقبلت كميات غير مسبوقة في الربعين الثاني والثالث من العام مع زيادة أنشطة المصافي وقلة الأسعار التي شجعت على التخزين. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية الأربعاء: إن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت الأسبوع الماضي بأكثر من المتوقع، بينما زادت مخزونات البنزين ونواتج التقطير إذ كثفت شركات التكرير الإنتاج لأعلى مستوياته منذ أغسطس. كما تتلقى الأسعار الدعم من حزمة سخية لتخفيف تداعيات كوفيد-19، من المقرر أن يكشف عنها الرئيس الأمريكي القادم جو بايدن في وقت لاحق. لكن المخاوف بشأن تصاعد الإصابات بالفيروس وأثر ذلك على الطلب على النفط تكبح الأسعار. وأعلنت الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، عن أكبر قفزة في الإصابات اليومية بكوفيد-19 فيما يزيد عن عشرة أشهر إذ زادت الإصابات في إقليم هيلونغجيانغ شمال شرق البلاد لثلاثة أمثالها تقريبا، مما يبرز تنامي الخطر قبل عطلة عامة رئيسية. وأعلنت الحكومات في أنحاء أوروبا عن إجراءات عزل عام أشد وأطول الأربعاء بسبب السلالة الجديدة الأسرع انتشارا من فيروس كورونا والتي جرى رصدها في بريطانيا في الوقت الذي من غير المتوقع فيه أن تساعد عمليات التلقيح كثيرا على مدى الشهرين أو الثلاثة القادمين. وقال مسؤول في وكالة الطاقة الدولية: إن منتجي النفط يواجهون تحديا غير مسبوق لتحقيق توازن بين العرض والطلب إذ تخيم عوامل من بينها وتيرة توزيع لقاحات لكوفيد-19 والاستجابة لها على التوقعات.