أحمد المنظري: أهمية إجراء البحوث لاكتشاف الأثر المحتمل للتحورات المستجدة على وسائل التشخيص والعلاجات واللقاحات

أكثر من 1750 خبيرا يناقشون الثغرات المعرفية لكورونا

متابعة – نوال الصمصامية

أوضح الدكتور أحمد بن سالم المنظري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أهمية إجراء البحوث للمساعدة في اكتشاف الأثر المحتمل للتحورات المستجدة لفيروس كورونا “كوفيد 19” على وسائل التشخيص والعلاجات واللقاحات وفهم ذلك الأثر مبكرا، مشيرا إلى أنه من الطبيعي أن تتحور الفيروسات، ولكن كلما زاد انتشار فيروس كورونا “سارس-2” زادت فرص تحوله، وتعد زيادة القدرة على تحديد التسلسل الجيني في شتى أنحاء العالم أحد المجالات البحثية التي تمنحها المنظمةُ الأولوية، فتحديد التسلسل الجيني يتطلب معدات متخصصة وقوة عاملة مُدرَّبة، وتعاونًا وثيقًا بين الخبراء.
وأردف المنظري: تعمل منظمة الصحة العالمية مع البلدان لتعزيز القدرة على تحديد التسلسل الجيني، وتقدم الدعم إلى جميع البلدان التي تحتاج إليه، وقد أصدرت المنظمة مؤخرا دليلا تنفيذيا شاملا وإطارا لرصد المخاطر من أجل مساعدة البلدان على وضع برامج ذات أثر بالغ لتحديد التسلسل الجيني.
وذكر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أن المنظمة عقدت اجتماعا موسعا عبر الإنترنت ضم أكثر من 1750 خبيرا من 124 بلدا، وذلك لمناقشة الثغرات المعرفية الحرجة والأولويات البحثية المتعلقة بالتحورات المستجدّة لفيروس كورونا-سارس-2، وهو الفيروس المُسبِّب لمرض كورونا “كوفيد-19”.
وتضمن الاجتماع مناقشة ستة محاور: الوبائيات، ووضع النماذج الرياضية، وعلم الأحياء التطوري، والنماذج الحيوانية، والمقايسات ووسائل التشخيص والتدبير العلاجي السريري والعلاجات واللقاحات.