اللجنة العليا: لاحظنا تهاونا في الالتزام بالإجراءات الاحترازية وتصرفاتنا تحدد اتجاه الفيروس والوباء ما زال موجودا

• وزير الصحة:

– 22749 شخصا تم تطعيمهم من الفئات المستهدفة بنسبة تغطية 82 % وتردد البعض في عدم أخذ اللقاح مرتبط بالإشاعات المغلوطة

– التطعيم لا يعني انتهاء الوباء والسلطنة لن تقبل أي دواء إلا بعد التأكد من مأمونيته

– السلطنة بين ٤٢ دولة حصلت على اللقاح وصعوبة في الحصول على الجرعات الكافية بسبب قلة الإنتاج

– حجزنا 370 ألف جرعة من لقاح فايزر ستصل عبر دفعات ومليون و900 ألف جرعة تم حجزها من “الصحة العالمية” و “الاتحاد العالمي للقاحات”

– لا يوجد حتى الآن اتفاق دولي حول الإعفاء من الحجر الصحي أو شهادة الـ PCR لمن يأخذ اللقاح

– من المؤسف أن نرى أسوارة التعقب مبعثرة في الشوارع وبعضهم يخلعها من يده ويتركها في المنزل

– هناك تواصل مستمر مع ” الأوقاف” بشان فتح المساجد المتبقية

– الوضع الوبائي في العالم مقلق جدًا وننصح بعدم السفر إلا للضرورة القصوى

– لا يوجد تصريح لتطعيم الأطفال دون الـ 16 عامًا والنساء الحوامل والمرضعات

– الوزارة ستسمح للقطاع الخاص باستيراد اللقاح والتطعيم بإشراف “الصحة” وبالسعر المحدد

• د. عبدالله أمبوسعيدي:

– العودة للمدارس كانت متطلبا مجتمعيا وتعليميا وستكون وفق مراحل معينة وتخضع للتقييم الوضع الوبائي للسلطنة

– نهدف إلى تمكين تلاميذ الحلقة الأولى من المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب وتدريس المناهج الجديدة

– يتاح في التعليم المدمج رغبة ولي الأمر بعدم ارسال أبنائه إلى المدرسة وفق شروط معينة وتعهد

– قرار عودة التعليم المباشر أو الاستمرار في التعليم المدمج للفصل الثاني وفق معطيات الوضع الوبائي بالسلطنة

• د. علي الجهوري:

– توقيع عقود حافلات مدرسية منذ نوفمبر الماضي وخطة تشغيل المدارس حددت الحجم الفعلي للحالات المطلوبة

– لا تزيد حمولة كل حافلة عن 50 % من سعتها الاستيعابية

– تسجيل بعض الإصابات في مدارس الفترة المسائية وتم التعامل معها وفقا للبروتوكول الصحي

– فريق تقصي مساند لوزارة الصحة في المدارس اعتبارا من الأسبوع القادم

•فيصل البوسعيدي:

– أجرينا تعديلات على المنصة وهناك 3 استطلاعات مسح دورية لرصد استخدام المتعلمين والمدارس

•د. أمل المعنية:

– نسبة المناعة المجتمعية في السلطنة من 20 ٪ إلى 25٪ والحجر الصحي للمخالطين للحالات الموجبة 14 يوما

كتب – خالد بن راشد العدوي
تصوير: العمانية

كشف معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة عضو اللجنة العليا المكلفة ببحث آليات التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا “كوفيد 19” عدد الحالات المسجلة في السلطنة ليوم الخميس 178 حالة، مما رفع إجمالي الحالات المؤكدة إلى 131264 حالة، مشيرا إلى أن عدد الفحوصات وصلت إلى 838340 فحصا، فيما بلغ عدد المنومين في المستشفيات ومراكز الصحة العامة والخاصة خلال الـ 24 ساعة الماضية 9 مصابين، ووصل عدد المرقدين إجمالا إلى51 مريضا، بينهم21 مريض يرقد في غرف العناية المركزة، وفي فترة الذروة بلغ عدد حالات المنومين بوحدات العناية المركزة ٢١٩ حالة، وانخفاض هذه الحالات جاء نتيجة لجهود الجميع والالتزام بالإجراءات الاحترازية مطالبًا الجميع عدم التهاون ومواصلة الالتزام بهذه الإجراءات، وتطرق معاليه إلى عدد الوفيات خلال أمس والتي بلغت حالة وفاة واحدة، ووصل إجمالي الوفيات إلى 1509 حالات، وتم تسجيل 178 حالة تعاف جديدة، ووصل إجمالي المتعافين 123593 حالة، بنسبة تجاوزت 94 %.

تهاون في الالتزام

وأعرب أن أمله في أن نواصل هذا الانخفاض في الإصابات والوفيات، ولا نرى تصاعدا في الأرقام، وقال “لاحظنا تهاون في الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وتصرفاتنا هي التي تحدد اتجاه الفيروس، كارتداء الكمام والتعقيم المستمر لليدين، والوباء ما زال موجودا، والكثير من الدول مع الأسف وصلتها الموجة الثالثة، ووصلت للذروة وحجم الإصابات إلى أعداد كبيرة.

نسبة التطعيم

وأشار معاليه خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار “كورونا كوفيد 19” أمس الخميس بديوان عام وزارة التربية والتعليم إلى إجمالي عدد المطعمين في السلطنة 22749 شخصا، ونسبة تغطية التحصين للفئات المستهدفة بالتحصين بلغت حتى أمس 82 %، وقال “تردد البعض في عدم أخذ اللقاح وهو تردد مشروع، ولكن ليس مبني على معلومات علمية وإنما مرتبط بالإشاعات والمعلومات المغلوطة، كما أن التطعيم ليس إجباريًا وإنما اختيارياً للجميع، ولا يوجد أي إثبات علمي على أن الشخص الذي تم تطعيمه غير ناقل للمرض، ووصول التطعيم لا يعني انتهاء الوباء، وأن السلطنة لن تقبل أي تطعيم أو دواء إلا بعد التأكد من مأمونيته “.

مبادرة جلالة السلطان

وثمن معاليه مبادرة جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – على دعمه السامي لحملة التحصين وبأن تكون السلطنة من بين ٤٢ دولة حصلت على اللقاح، مشيرا إلى أن الصعوبة لا تكمن في سعر اللقاح وإنما تكمن في الحصول على الجرعات الكافية بسبب قلة الإنتاج من قبل الشركات التي أعطيت التصريح لإنتاج اللقاح.

لقاح فايزر

وأوضح معاليه في رده على أسئلة “عمان” أن أخذ الجرعات من اللقاح هدفها الحماية الشديد من المرض، ولكن إلى اليوم لا يوجد أي تأكيد من أي جهة علمية بأن متلقي التطعيم لن يكون ناقلا للفيروس، مشيرا إلى أن عدد الجرعات التي وصلت للسلطنة أمس بلغت 27300 جرعة، وبلغت عدد الجرعات المستخدمة حتى الآن 22749 جرعة، واللقاح جرى توزيعه على كافة المحافظات وهناك آلية واضحة لتوزيعه، كما أن آلية حفظ وتخزين لقاح فايزر صعبة جدا، لكن هذه الإمكانيات متوفرة في السلطنة، ووزعت في مختلف المحافظات.

لا يوجد اتفاق دولي

وقال معاليه “وزارة الصحة قامت بحجز 370 ألف جرعة من لقاح فايزر، وستصل إلى السلطنة عبر دفعات، وقد حجزنا سابقا مليون و 900 ألف جرعة من خلال منظمة الصحة العالمية والاتحاد العالمي للقاحات ونأمل بأن توزع قريبا، ونعول على شركات أخرى مثل شركة اكسترازينكا “أكسفورد”، مؤكدا على أن مأمونية المنتج وكفاءته هي ما نسعى لأجله في توفير اللقاح، وحول تعليقه على من يأخذ اللقاح هل سيعفى من الحجر الصحي وشهادة الـ PCR أجاب معاليه “لا يوجد حتى الآن اتفاق دولي حول الإعفاء من الحجر الصحي أو شهادة الـ PCR ” من قام بأخذ اللقاح”.

العودة للمدارس

من جانبه قال سعادة الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي وكيل وزارة التربية والتعليم للتعليم في بيان للوزارة “سيخضع الاستمرار في تطبيق نظام ” التعليم المدمج ” للتقييم ووفق تطورات الحالة الوبائية، والعودة للمدارس كانت متطلبا مجتمعيا وتعليميا، وأن العودة ستكون وفق مراحل معينة وتخضع للتقييم الوضع الوبائي للسلطنة، وعودة الطلبة التدريجية إلى مدارسهم تمت بناءً على العديد من المبررات أهمها النتائج الإيجابية في تطبيق البرتوكول الصحي في المدارس وزيادة تمكين تلاميذ الحلقة الأولى من المهارات الأساسية في القراءة والكتابة والحساب وتدريس المناهج الجديدة .
وأكد أنه يتاح في التعليم المدمج رغبة ولي الأمر بعدم إرسال أبنائه إلى المدرسة وفق لشروط معينة وتوقيعه تعهد بذلك، وطمأن الجميع بأن يوم الأحد القادم لا يعني أن الجميع سيعود لمقاعد الدراسة، إنما خلال الأسبوع المقبل ستبدأ العودة التدريجية والوقت كفيل بأن نعود بطريقة آمنة وسلسلة، والعودة للمدارس ستكون على مراحل وستخضع للتقييم الوبائي بالسلطنة، وتوفر اللقاح للأفراد، وهناك تقييم للوضع الصحي في البلد وهناك اعتبارات أخرى على ضوئها سيجري اتخاذا قرار عودة التعليم المباشر أو الاستمرار في التعليم المدمج للفصل الثاني.
وأكد أن السيناريو المطروح في حال استمرار الجائحة والوضع الوبائي هو العودة للتعليم عن بعد، والتعليم المباشر سيكون بوضع مختلف خلال الفصل الثاني من هذا العام بما يتناسب مع الوضع الوبائي.

المخالفات

وعلق معالي الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وزير الصحة على المخالفات ، وقال “إنها سارية المفعول فيما يخص المخالفين للإجراءات الاحترازية والوقائية المعلنة من قبل اللجنة العليا، وقد تم تغليظ مخالفة عدم ارجاع أسوارة التعقب إلى 1000 ريال عماني، وقد وصلنا لمرحلة مريحة من انتشار الفيروس، ونأمل أن نصل لمرحلة الصفر في تسجيل الحالات والوفيات”.
وقال “من هم المفترض أن يكونوا في الحجر المنزلي والمؤسسي يتجاوزون ١٠٠ ألف حالة، ظهرت عليهم أعراض ولكن لا يستدعي إجراء الفحوصات من المؤسف أن نرى الأسوارة التي تستخدم بغرض الحجر مبعثرة في الشوارع وبعضهم من يخلعها من يده وتركها في المنزل”.
وتطرق إلى موضوع فتح المساجد والجوامع المتبقية، مشيرا إلى أن هناك تواصلا مستمر ا مع المعنيين بوزارة الاوقاف والشؤون الدينية حول موضوع الجوامع، مؤكدا بأن التجمعات في حال عدم وجود التباعد والاشتراطات الاحترازية فهي لاتزال ممنوعة في الوقت الحالي، وأشار إلى أن الوضع الوبائي في العالم مقلق جدًا وننصح بعدم السفر إلا للضرورة القصوى.
وقال في رده على أسئلة الصحفيين “لم نستقبل أي طلبات من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لآلية رجوع طلبة الجامعات والكليات للدراسة في مقارهم، وما أود أذكره أن التجمعات إن لم تتوفر فيها شروط التباعد وارتداء الكمامات لن تتاح في الوقت الحالي إطلاقا”.
وأكد أنه في حال ازداد الوضع الوبائي سوءا في السلطنة، فإن هناك احتمالا واردا لرجوع الوضع إلى ما كان عليه سابقا، مشيرا إلى أن قرارات اللجنة العليا فيها مرونة، وديناميكية الفيروس لها دور في القرارات التي تصدر، وسرعة انتشار السلالة الجديدة أعلى من الفيروس الأساسي
وبين معاليه للعائدين من السفر أن الحجر الصحي يكون لسبعة أيام عند العودة من السفر وإعادة الفحص في اليوم الثامن أو الاستمرار بالحجر الصحي إلى اليوم الرابع عشر، ولا يوجد تصريح لأي من التطعيمات المعتمدة حاليا لتطعيم الأطفال دون الـ 16 عامًا او النساء الحوامل أو للمرضعات، ولكن إذا ارتأت الجهات الصحية بأن نسبة خطورة الإصابة بالمرض أكبر سيعرض خيار التطعيم لهم.
وعلق معاليه على موضوع فتح الحزمة الأخيرة المتعلقة بفتح مقاهي الشيشة، حيث أشار إلى أن ملاك أنشطة مقاهي تقديم الشيشة هم من المواطنين وأعيد فتحها لضوابط محددة، ويمنع منعا باتا تقديم الشيشة في الأماكن العامة المغلقة مع وجود شرط أخرى حددتها بلدية مسقط.
وقال “في بداية انتشار السلالة الجديدة أغلقت السلطنة المنافذ الحدودية بناء على التقييم الوبائي، والوضع الحالي لا يستدعي إغلاق السفر تماما من وإلى السلطنة، وبين أن الوزارة وضعت آلية لتطعيم الفئات المستهدفة من المواطنين والمقيمين، وعند توفر اللقاحات بعد تغطية الفئات المستهدفة فإن الوزارة ستسمح للقطاع الخاص باستيراد اللقاح والتطعيم، وستحدد تسعيرة واستيراد اللقاح بإشراف وزارة الصحة وبالطريقة التي تضمن سهولة حصول المجتمع عليه، مشيرا إلى أن التأخير في الفحوصات في مطار مسقط الدولي يقع أحيانا نتيجة عدم التزام القادمين إلى السلطنة بالإجراءات المطلوبة.
مؤكدا أن وزارة الصحة وبالتعاون مع وسائل الاعلام بالسلطنة دائما ما تقوم بدحض الشائعات بالحقائق والأرقام، وإقبال 82 % من الفئات المستهدفة للتطعيم يحمل إشارة إلى وعي المجتمع، وقال “أناشد الجميع في المجتمع أن ينشر المعلومات الصحيحة ويتلقى المعلومات من المصادر الرسمية الموثوقة”.

الفيروس يتطور

من جهتها قال الدكتورة أمل بنت سيف المعنية مديرة دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة “لا تأثير لفعالية لقاح فايزر عن الطفرة الجديدة لكوفيد١٩، والفيروس المستجد يتطور يوماً بعد يوم وهذا ما أكدته البحوث والدراسات عن نسبة انتشار العدوى وأنها قابلة للتغيير وقابلة لحدوث طفرات للإنفلونزا”.
وأكدت أنه من خلال الخبرات السابقة عرفنا أن فيروسات الانفلونزا قابلة للتحور والتطور، والتطورات الملاحظة في الفيروس لم تغير من شدته ولله الحمد، وجميع المعلومات أثبتت انه لا تأثير للطفرة الجديدة على فاعلية اللقاح، والإحصائيات في السلطنة مطمئنة ولكن ما زالت تشير إلى وجود نشاط وانتشار للفيروس في المجتمع.
وأوضحت أن فيروس كوفيد ١٩ هو فيروس مستجد ويحمل تغيرات مستمرة والأبحاث متواصلة لرصد اي تغيرات تطرأ عليه وتؤكد أن الطفرات الجديدة لم تغير من شدته لكن المقلق رقم التكاثر للطفرة الجديدة كونه أعلى بمعدل 0.4 إلى 0.8 عن السلالة السابقة، كما نسبة المناعة المجتمعية في السلطنة من 20 ٪ إلى 25٪ حسب المسح الوطني المصلي الاستقصائي.
وتطرقت إلى الحجر الصحي للمخالطين للحالات الموجبة تكون 14 يوما، وهناك عمل مشترك بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة للتأكد من أن بيئة المدرسة مهيأة ومطابقة للاشتراطات الصحية التي وضعت من قبل الطرفين، وحالات الإصابة في المدارس هي حالات مكتشفة نتيجة لاتباع البروتوكول الصحي، وقد جرى عزلها والتعامل معها.

عقود للحافلات

وقال الدكتور علي بن حميد الجهوري مدير عام التربية والتعليم بمحافظة مسقط “نود أن نطمئن بأن الحافلات المدرسية متوفرة ، وتم تحديد عددها بحسب الاحتياج وعقود الحافلات تم توقيعها ويجب على سائق الحافلة أن يوفر المعقمات وجهاز قياس الحرارة، وعقود الحافلات المدرسية جرى توقيعها منذ بداية شهر نوفمبر الماضي، كذلك خطة تشغيل المدارس حددت الحجم الفعلي للحالات المطلوبة”.
وأكد أن الوزارة وضعت من ضمن الإجراءات الاحترازية في الحافلات، بحيث لا تزيد حمولة كل حافلة عن 50 % من سعتها الاستيعابية ومع ضرورة توفير جهاز قياس الحرارة والمعقمات، وضرورة اجتماع إدارات المدارس مع سائقي الحافلات وتعريفهم بالإجراءات الصحية والوقائية.
تسجيل بعض الإصابات.
وأوضح أن الطلبة الذين يتلقون تعليمهم عن بُعد والذين سيباشرون تعلمهم الأسبوع المقبل في التعليم المدمج سيدرسون مواد التنمية الفردية من خلال المنصات ويحث الطلبة على استخدام المنصات التعليمية للقيام بمختلف الواجبات والأنشطة، مشيرا إلى أن جرى تسجيل بعض الإصابات في المدارس في الفترة المسائية واستطاعت المدارس التعامل مع هذه الحالات وفقا للبروتوكول الصحي لوزارة التربية والتعليم، واعتبارا من الأسبوع القادم سيكون هناك فريق تقصٍ مساند لوزارة الصحة في المدارس بحيث يساند الفريق الرئيسي على مستوى كل مديرية.

تعديلات على المنصة

وقال فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام المساعد لتقنية المعلومات بوزارة التربية والتعليم في تعليقه على المنصات التعليمية “هناك متطلبات مهمة لعمل المنصات التعليمية أبرزها توفر الأجهزة اللوحية والانترنت، والمؤشرات تشير إلى استخدام كبير للمنصة التعليمية من قبل الطلبة والمعلمين، وأجرينا تعديلات على المنصة بناء على الملاحظات الميدانية التي رصدناها، وهناك 3 استطلاعات مسح دورية قامت بها الوزارة لرصد استخدام المنصة لدى المتعلمين والمدارس”.
وأكد أن المؤشرات تدل أنه توجد نسبة استخدام عالية جدًا للمنصات التعليمية من قبل المدارس وقد تجاوز حجم البيانات أكثر من ٧٠ مليون ميجا بايت وهناك أكثر من ١٥٠ ألف صف افتراضي تعمل بها وأكثر من ٣٠٠ ألف مستخدم نشط يوميًا في الحصص المتزامنة وأكثر من ٣ ملايين مشارك .