كتاب وأدباء جنوب الشرقية تقيم أمسية شعرية نسائية

صور- سعاد بنت فايز العلوية –

تواصل الجمعية العمانية للكتاب والأدباء ممثلة في لجنة كتاب وأدباء محافظة جنوب الشرقية فعالياتها المجدولة لشهر يناير، حيث نفذت الأمسية الشعرية النسائية الثانية في الشعر الفصيح والتي أدارتها الأديبة وفاء بنت سالم الحنشية بمشاركة الشاعرات ريم اللواتيا -عضومجلس إدارة وأمين الصندوق للدورة السادسة للجمعة العمانية للكتاب والأدباء “، ولها العديد من النصوص. والشاعرة أديبة بنت محمدالصوافية- مترجمة ومعلمة لغة إنجليزية في جامعة السلطان قابوس-، وكذلك الشاعرة عتاب بنت حمد السلطية – خريجة جامعة السلطان قابوس معلمة مجال أول – ولها العديد من المشاركات والانجازات. قصائد الشاعرات وقد قدمت الشاعرة ريم اللواتية عددا من القصائد التي تمثلت في ما يلزم لقتل الملل، وفي رثاء ٤٨ ساعة غياب، وكتابة حديثة، وانتحال،وقصيدة وطن. حيث استهلت مشاركتها بقصيدة (مايلزم لقتل الملل) حيث قالت فيها: “لست قلقة يا حبيبي أعرف أن الرصاصة التي مرت جوارك قد أصابت النبتة الضالة التي نمت بعشوائية متمردة على حافة الفراغ الذي تركناه البارحة” أما الشاعرة أديبة الصوافية فقد استهلت بأبيات في رحيل السلطان قابوس طيب الله ثراه حيث قالت: (همس تفشى في الفؤاد فودعه أحتاج صمت الهائمين لأسمعه نادى المؤذن في منابر أضلعي هاتِ الدعاء إلى السماء لأرفعه يارب فارحم حبنا سلطاننا ثم اسقنا علم الحياة لنتبعه) وقد قدمت نصوص (لأرفعَ رقبَتِي عاليًا وأتنفّس) قصيدة وطنية- لَا تَذْرِفِ الدَّمْعَ- وهي قصيدَةٌ مترجمةٌ ومُعرَّبةٌللعربيةِ للشاعرِ جون كيتس- 1821- وبُكَائيّةٌ تَحتَ نخلةِ مريَم) القصيدة المتأهِّلةُ بشاعر الخليل/ جامعة السلطان قابوس 2018- وقصيدَة ‎(أنا وَقَلبي)،* قصيدَة مترجمَة ومُؤصَّلَةٌ للعربيةِ لأوَّلِ مرَّةٍ للشاعرةِ البريطانيةِ إليزابيث باريت براوْنِنْج عام1861 فيما قدمت الشاعرة عتاب الصلتية قصائد (نافذةٌ لم تُفتح للموت – العابرون على ظلّ القصيدة- الموت من وجهة نظرٍ أخرى- عبورٌ رماديّ علىحافة الضوء- سفرٌ إلى مجاز القصيدة) وقد قالت الشاعرة في بداية مشاركتها ضمن نص (العابرون على ظل القصيدة) (مروا سراعا وخطوا في المدى أثري وبلوروا فكرة اللاشيء في قدري مروا وفي روحهم أحلام بوصلة بأن تشير جهات التيه للعمرِ)