خطوة أخيرة تفصل الفريق الأولمبي للإبحار عن أولمبياد طوكيو

معسكرات خارجية وتحضيرات نهائية مكثفة –
آمال كبيرة وطموحات عريضة للفريق قبل التصفيات الآسيوية.. فبراير المقبل –
راشد الكندي: المعسكرات التدريبية أسهمت في الحفاظ على اللياقة البدنية للبحارة –
هاشم الراشدي: التدريبات تعزز من مستويات أداء البحّارة وتمنحهم المزيد من الثقة –

حلم كبير وحماس رائع .. وخطوة أخيرة تفصل أبطال السلطنة في الفريق الأولمبي للإبحار والذي يلمؤه الأمل بالوصول إلى دورة الألعاب الأولمبية طوكيو والتي المقرر إقامتها خلال الفترة من 23 يوليو وحتى 8 من شهر أغسطس 2021. الفريق الأولمبي لفئة قوارب 49 المكون من البحارة مصعب الهادي وليد الكندي وعبدالرحمن المعشري وأحمد الحسني غادروا مساء أمس الأول إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل خوض تدريباته الاستعدادية الأخيرة قبل خوض غمار التصفيات النهائية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية باليابان 2021، وسيستهل الفريق تدريباته بمعسكر تدريبي يقام في مدينة دبي خلال الفترة من تاريخ 11-21 يناير الجاري، قبل أن يتوجه بعدها إلى العاصمة أبوظبي لخوض المعسكر التدريبي الأخير في الفترة من تاريخ 22 يناير ولغاية 13 فبراير قبل أن يخوض البطولة الأخيرة والحاسمة بنادي أبوظبي للرياضات الشراعية واليخوت في الفترة من تاريخ 14-21 فبراير المقبل، وذلك من أجل التأهل لأولمبياد طوكيو للمرة الأولى مرة في تاريخ السلطنة في رياضة الإبحار. وقبل مغادرة الفريق، التقى المهندس محمد بن سالم البوسعيدي، رئيس مجلس إدارة الشركة العُمانية للتنمية السياحية (عُمران) بطاقم الفريق لتشجيعهم والوقوف على آخر استعداداتهم. وسيشارك في المعسكر التدريبي كلٌ من البحّار مصعب الهادي وليد الكندي وعبدالرحمن المعشري والبحّار أحمد الحسني عبر قوارب من فئة 49، كما سينضم في التدريبات الفريق الفرنسي الذي يضم كلاً من البحّار المحترف يان جوفان والذي سبق له الظفر بلقب البطولة الفرنسية لخمس مرات والبطولة الأوروبية لمرتين بالإضافة إلى زميله البحّار المتألق عبر قوارب 49 جوناثان فاري. وقد بدأ الثنائي مصعب الهادي ووليد الكندي مشوارهما الاستعدادي نحو التأهل لدورة الألعاب الأولمبية بتحقيقهما المركز الأول والميدالية الذهبية في البطولة الآسيوية للإبحار الشراعي 2019 لفئة قوارب 49 ومن ثم خوض بطولتي أوقيانوسيا والعالم للإبحار الشراعي بشواطئ مدينة أوكلاندا النيوزيلاندية والبطولة الآسيوية لقوارب 49 الشراعية بسواحل مدينة جيلونغ. ضمان الاستعداد الجيد وفي هذا الجانب قال راشد بن إبراهيم الكندي، مدير عام الإبحار الشراعي بعُمان للإبحار: طموحات عُمان للإبحار في الوصول لدورة الألعاب الأولمبية والفوز بميدالية أولمبية تتزايد على الرغم من الظروف التي مر بها العالم في عام 2020 بسبب جائحة فيروس كورونا وتوقف كافة الأنشطة لا سيما تأجيل التصفيات والأولمبياد، موضحاً بأن تركيز طاقم العمل لا يزال نحو التأهل والوصول للأولمبياد طوكيو 2021″. وأضاف الكندي: أسهمت المعسكرات التدريبية التي أقامها الفريق خلال الفترة الماضية في الحفاظ على مستويات أداء البحّارة ولياقتهم البدنية وضمان الاستعداد الجيد لخوض البطولة الحاسمة في أبوظبي، ونحن فخورون في الوصول إلى التصفيات النهاية وهو الذي يضعنا الآن أمام تحدٍ كبير من أجل تحقيق حلم الوصول لدورة الألعاب الأولمبية والفوز بميدالية باسم السلطنة. كفاءة وجدارة بينما قال هاشم الراشدي، مدرب الفريق لقوارب 49: أثبت البحّارة كفاءتهم وجدارتهم من خلال المستويات العالية التي وصلوا إليها حتى الآن والذي يضمن استعدادهم الكامل لخوض التصفيات النهائية بكل عزيمة وإصرار نحو تحقيق إنجاز مشرف ورفع اسم السلطنة عالياً، موضحاً بأن عُمان للإبحار لم تتوانَ عن دعم الفريق خلال السنوات الماضية واستثمرت الكثير من الجهد والموارد في تهيئة طاقم الفريق وضمان استعداده الجيد للمنافسة في كل بطولة يشارك بها على مدار السنوات الأربع الماضية من أجل تحقيق حلم الوصول للأولمبياد. وأضاف مدرب الفريق: ستسهم المعسكرات التدريبية التي تقام في كل مدينة دبي وأبوظبي وبمشاركة الفريق الفرنسي في تعزيز مستويات أداء البحّارة ومنحهم المزيد من الثقة قبل خوض البطولة الأخيرة والحاسمة وضمان التأهل لأولمبياد طوكيو. مراكز متقدمة وكان البحّارة الأولمبيون شاركوا خلال الفترة الماضية في عدة بطولات ومعسكرات خارجية قبل قرار توقف التصفيات حيث كانت آخر مشاركة لهم في بطولة العالم لقوارب 49 الشراعية والتي أقيمت بنادي اليخوت الملكية بمدينة جيلونغ الأسترالية بمشاركة 78 فريقا يمثلون 27 دولة من مختلف دول العام، حيث خلُصت مشاركة الثنائي مصعب الهادي ووليد الكندي بالتأهل بنجاح للتصفيات النهائية المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2021 وجاء هذا التأهل في أستراليا بحصول الثنائي السّاعي للأولمبياد على مراكز متقدمة ضمن المقاعد الآسيوية في البطولة وسط منافسة شديدة احتدمت بين بقية الدول الآسيوية على رأسها هونج كونج وتايلند. وكانت مؤسسة عُمان للإبحار قد وضعت هدفها من أجل الوصول لأولمبياد طوكيو 2021 بتأهيل البحّارة الأربعة مصعب الهادي ووليد الكندي وعبدالرحمن المعشري وأحمد الحسني عبر المشاركة بقوارب 49 الشراعية. وبعد دورة الألعاب الأولمبية في اليابان سيعود الفريق لخوض منافسات بطولة العالم الأولمبية لفئة قوارب 49 وفئة 49 اف أكس وفئة ناكرا 2021 بالمدينة الرياضية بالمصنعة، والتي من المتوقع أن تستقطب أكثر من 400 من البحّارة المحترفين من مختلف أنحاء العالم، وذلك في الفترة من 16 – 21 نوفمبر من العام 2021. حيث تُعد البطولة بمثابة المحطة الأولى في الرحلة نحو دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024. جاهزية البحارة من جانبهم أكد بحارة الفريق الأولمبي لفئة قوارب 49 جاهزيتهم الكبيرة ورغبتهم الأكيدة في التأهل والوصول إلى دورة الألعاب الأولمبياد طوكيو 2021 ، حيث أكد البحار المتألق مصعب الهادي أن التصفيات الأسيوية الأولمبية التي ستقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي في شهر فبراير المقبل هي الفرصة الذهبية الوحيدة المتبقية للوصول إلى أولمبياد طوكيو. وأضاف: مشوار حلم الوصول للإلمبياد بدأ يراودني منذ عام 2011 إلا أن التدريب الفعلي بدأ منذ عام 2014 وخلال هذه السنوات الماضية قمنا بالتجهيزات الكبيرة والمعقدة من مختلف الجوانب من حيث التدريبات بمختلف أنواعها بحكم أن الوصول إلى هذا المحفل الأولمبي ليس بالشيء السهل وإنما يجب تكاتف جميع الجوانب لتحقيق هذا الهدف الكبير والذي نسعى ونخطط له منذ سنوات عديدة ومن أجل أن يكون لنا مقعد أولمبي في رياضة الابحار قمنا باستغلال هذه السنوات الماضية في تكثيف التدريبات والتركيز بشكل عالي من أجل الوصول إلى الجاهزية الكاملة. وأكد البحار مصعب الهادي أن أولى التصفيات الفعالية للوصول إلى أولمبياد طوكيو بدأت منذ شهر مارس عام 2016 وعلى الرغم من أننا كنا جاهزين للتأهل منذ تلك السنة إلا أننا لم نوفق في استغلال تلك البطاقة للتأهل المباشر، وبعدها قمنا بالتركيز على التدريبات من أجل أن نغتنم الفرصة الوحيدة والمتبقية وهي التي ستكون في التصفيات الأولمبية التي ستقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي في شهر فبراير المقبل. وأشار الهادي إلى أن الفريق خاص العديد من البطولات بشكل سنوي من أجل التركيز على هذه الفرصة الوحيدة بحيث أننا كنا نخوض 7 بطولات سنوية اعتبارا من عام 2014 وحتى اليوم، والحمد لله الفريق أصبح الأن في قمة الجاهزية الكاملة من أجل اقتناص هذا المقعد الوحيد المتبقي للوصول إلى الأولمبياد والذي بلا شك لن يكون سهلا بحكم مشاركة العديد من المنتخبات الاسيوية القوية في هذا المجال، ونحن ايضا لن نكون في منأى عن هذه المنتخبات المشاركة وسنكون الرقم الأصعب في هذه التصفيات وسنعمل على تقديم أفضل ما لدينا من أجل أن يكون هذا المعقد المتبقي من نصيب السلطنة. وأكد البحار مصعب الهادي أن الوصول لأولمبياد طوكيو 2021 هو حلم كل بحار وهذا حلمي ايضا بلا شك وفي حالة تمكني من الوصول إلى الأولمبياد سيكون تتويجا لجميع الجهود التي قمنا بها جميعا من حيث مشروع عمان للابحار وللسلطنة ولجميع الجهات التي الأخرى التي وثقت فينا ودعمتنا بمختلف الامكانيات من أجل التأهل الأولمبي، كما أنه سيكون فخرا لي في مسيرتي في رياضة الابحار وهذا أقل شيء يمكن تقديمه للسلطنة ورفع علم السلطنة في هذا المحفل الأولمبي. وقدم البحار مصعب الهادي نصيحة للجيل الناشي في رياضة الابحار، حيث قال: لكل بحار واعد ولكل بحار محب للابداع والتألق في رياضة الابحار يجب عليه أن يرسم هدفا لمسيرته وأن يستقر على هذا الهدف وأن يخطط ويتعب ويبذل من أجل الوصول للهدف الذي رسمه وبإذن الله سيصل إلى أي هدف رسمه في مسيرته الرياضية. مشوار الحلم الأولمبي أما البحار وليد الكندي فقال: الحمد لله أصبحنا جاهزين بشكل كبير لدخول التصفيات الأولمبية التي ستقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي في شهر فبراير المقبل، والتي هي الفرصة الأخيرة والذهبية لجميع المنتخبات التي ستشارك في التصفيات المؤهلة لأولمبياد طوكيو في الصيف المقبل ولا يخفى على جميع من سيشارك في هذه التصفيات سيعمل كل تركيزه في بلوغ الهدف وحصد البطاقة الوحيدة للتأهل للأولمبياد ونحن سنكون في الموعد وسأتمنى أن تكون هذه البطاقة من نصيب السلطنة بعد الجهود التي قمنا بها خلال السنوات الماضية. وأكد الكندي أن مشوار الحلم الأولمبي بدأ منذ عام 2011 وركزنا منذ ذلك العام، والحمد لله سعينا بشكل مكثف من تدريبات ومعكسرات داخلية وخارجية وايضا خضنا العديد من البطولات الدولية في هذا الجانب من أجل أن نكون علىة جاهزية كبيرة من المستوى الفني والبدني والمهاري. وأضاف البحار وليد الكندي: خلال السنوات الماضية وبالتحديد في عام 2015 تعرضت لاصابة في الظهر منعتني من ممارسة الابحار لعدة أشهر قبل أن أعود بقوة مرة أخرى في عام 2016 من خلال التدريبات والتأهيل في هذه الفئة من السباقات، كما خضنا العديد من البطولات مثل بطولة العالم لعدة مرات وايضا في عدة بطولات آخرى في أوروبا من أجل صقل مواهبنا. وتابع الكندي حديثه بالقول: زميلي في القارب مصعب الهادي يقوم بتحفيزي بشكل دائم من أجل أن نكون على نفس المستوى الفني والبدني من أجل أن نقلل من الأخطاء التي قد تحدث لنا أنثاء التصفيات أو البطولات. فرصة وحيدة بينما قال البحار عبدالرحمن المعشري: بدأت مشروع الوصول إلى أولمبياد طوكيو قبل سنة من الأن وسط تدريبات مكثفة برفقة زميلي في القارب البحار أحمد الحوسني وقد عملنا بشكل متواصل من أجل الوصول إلى الجاهزية الكبيرة من حيث زيادة اللياقة البدنية العالية والتركيز بشكل عالي، كما أن التجانس الكبير بيني وبين زميلي أحمد لا بد من أن يكون كبيرا في القارب من أجل أن يكون الأداء عاليا في المنافسات وأن نقلل من الأخطاء التي من الممكن ان تؤثر علينا في البطولة. وحول التصفيات الأولمبية التي ستقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي في شهر فبراير المقبل قال المعشري: هذه التصفيات هي مهمة جدا وهي الفرصة ألأخسرة لنا للتواجد في أولمبياد طوكيو المقبل ولابد من استغلال هذه الفرصة الوحيدة وحجز المقعد الوحيد المتبقي للوصول إلى الأولمبياد، وبلا شك أن المنافسات ستكون صعبة جدا بحكم تواجد منتخبات قوية ولها باع طويل في الابحار وطموحي كبير في الوصول إلى الأولمبياد والذي بلا شك أن التأهل إلى هذا المحفل الأولمبي يعتبر فخر لكل بحار ورفع علم السلطنة في هذه التظاهرة العالمية. وأضاف المعشري: قبل هذا اليوم شاركت في العديد من البطولات الدولية خلال الفترة الماضية، وبإذن الله أتوقع أن نقدم أفضل الامكانيات التي نملكها في رياضة الابحار في هذه التصفيات المؤهلة للإولمبياد. تدريبات مكثفة أما البحار أحمد الحسني فقال إنه بدأ مشوار التدريبات بالوصول إلى الأولمبياد منذ عام 2013 حيث قمت بالمشاركة في العديد من المعسكرات والبطولات المحلية والدولية والتي صقلتني بشكل كبير، ثم واصلت العمل بشكل مكثف أكثر خلال السنوات الماضية القريبة من أجل الوصول إلى الجاهزية الكاملة لمحاولة الحصول على المقعد الوحيد والمتبقي في التصفيات الأولمبية التي ستقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي في شهر مارس المقبل. وأضاف الحسني: خلال الفترة الماضية وبالتحديد خلال السنيتين الماضيتين قمت بالاستعداد على قارب البطولة مع بحارة أخرين غير عن زميلي الحالي عبدالرحمن المعشري وذلك من أجل كسب الخبرة الكبيرة من مختلف البحارة، ولكن بعد وصول زميلي عبدالرحمن عملنا بشكل كبير نحو زيادة التجانس بيننا من أجل العمل بشكل جيد، ولا يخفى على الجميع بأن حلمي وحلم زميلي في القارب عبدالرحمن المعشري وحلم كل عماني هو خطف البطاقة الوحيدة المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2021 وهذا الهدف هو الذي نركز عليه خلال هذه الفترة. وأضوح الحسني أن التصفيات الاسيوية الأولمبية المقبلة في شهر فبراير ستكون صعبة بلا شك على جميع الدول المشاركة إلا أن الفرصة متاحة للجميع وبإذن الله سنقدم أفضل ما لدينا في هذه التصفيات. اعداد بشكل متكامل وتابع حدثيه بالقول: فعليا بدأ الفريق المكون من مصعب الهادي ووليد الكندي الاستعداد للوصول إلى الأولمبياد منذ 2013 بخطة مدروسة وباستراتيجية واضحة قبل أن يحصل على المركز الثالث في بطولة الابحار الشراعي في مدينة أبوظبي عام 2016، وهذا المركز ساهم في تواصل اعداد الفريق بشكل متكامل منذ ذلك الحين وحتى اليوم وتنوع الاستعداد بين المعسكرات المحلية والخارجية وبين المشاركات في 4 بطولات العالم وايضا المشاركة في 4 بطولات أوروبية قبل أن نحصل على المركز الرابع في دورة الألعاب الأسيوية والتي اقيمت في اندويسيا، كما أننا حصلنا في عام 2019 وبالتحديد في شهر ديسمبر على المركز الأول في البطولة الأسيوية في أبوظبي ايضا وقد صقلت هذه المعسكرات والبطولات الخارجية الفريق بشكل كبير وأصبحت منه فريقا جاهزا بشكل كبير نحو تحقيق الهدف الذي رسم له منذ نشأته. وأضاف المدرب: الفريق ولله الحمد جاهز بشكل كبير من جميع النواحي البدني والذهني والمهاري من أجل خوض التصفيات الاسيوية الأولمبية التي ستقام في العاصمة الإماراتية أبوظبي في شهر فبراير المقبل وهناك جهود كبيرة تبذل من أجل أن يحقق هذا الفريق هدفه وهذه الجهود تتمحور في المقام الأول من مشروع عمان للابحار الذي لا يالو جهدا من أجل انجاح وتوفير جميع الامكانيات لهذا الفريق. وأوضح الراشدي: لا يخفى على الجميع بأننا نركز حاليا على الفريق المكون من مصعب الهادي ووليد الكندي في بلوغ أولمبياد طوكيو 2021 بحكم الخبرة التي يتمتع بها هاذان البحاران ولكن هناك فريق رديف لا يقل قوة عن الفريق الأول وهو المكون من عبدالرحمن المعشري وأحمد الحسني، كما لا يخفى على الجميع بأن التصفيات المقبلة ستكون صعبة على جميع الدول التي ستشارك في هذه التصفيات ولكن حظوظ السلطنة كبيرة في الفوز بالتصفيات على الرغم من تقارب المستويات الفنية والتدريبات للفريق صقلت البحارة ونأمل بإذن الله أن يكون المقعد الوحيد في التصفيات هو من نصيب السلطنة.