الجزائري محمد حكيمي يرصد تحوُّلات الخطاب الثقافي المعاصر

الجزائر- “العمانية”: يُحاول الباحث الجزائريُّ محمد حكيمي في كتابه “تحوُّلات الخطاب الثقافي.. من التنوير إلى ما بعد الحداثة” أن يُفكّك الخطاب الثقافي المعاصر، ويحفر في مرجعياته. وتضمّن الكتاب الصادر عن دار ميم للنشر والتوزيع فصلين، جاء أولُهما بعنوان “عصر التنوير ومرحلة الحداثة وما بعد الحداثة”، وضمّ محاور من بينها: ثقافة الحداثة، وثقافة ما بعد الحداثة، والتنوُّع الثقافي والعولمة، والمثاقفة كنقطة تماس مع الآخر، والتهجين الثقافي والتهجين الهوياتي، والصراع الثقافي والتعايش الثقافي، والعنف الثقافي اللُّغوي، وما بعد العولمة والتوحُّش الثقافي، والصناعة الثقافية. أمّا الفصل الثاني، وعنوانُه “المرجعيات الكولونيالية وما بعد الكولونيالية في الخطاب الثقافي والأدبي المعاصر”، فتناول فيه المؤلف عددا من المحاور، أبرزُها الحداثة والحملات الكولونيالية، وظهور السرديات الكبرى، وتفكيك الخطاب الكولونيالي العالمي، كما استعرض تجارب بعض المفكرين، على غرار فرانس فانون، وإدوارد سعيد، وجاك دريدا، وهومي بابا، وإيمي سيزار.