الاثنين المقبل.. الإعلان عن 12 فائزا بالجائزة الوطنية للبحث العلمي في نسختها السابعة

تحفيز الباحثين وتأهيل كوادر وطنية

“عمان” تعلن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للبحث العلمي والابتكار الاثنين المقبل عن 12 فائزا بالجائزة الوطنية للبحث العلمي ضمن أعمال الملتقى السنوي للباحثين في نسخته السابعة، تحت رعاية صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد وزير الثقافة والرياضة والشباب، وبحضور معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعدد من الوزراء، وأصحاب السعادة والمسؤولين من الجهات الشريكة في برامج ومشروعات المجلس والفائزين بالجائزة.
وتهدف الجائزة إلى تحفيز الباحثين لإجراء بحوث ذات جودة عالية وأهمية وطنية للسلطنة، وتأهيل كوادر وطنية قادرة على المنافسة، وتمنح الجائزة في فئتين، وهما: الفئة الأولى، جائزة أفضل بحث علمي منشور للباحثين من حملة شهادة الدكتوراه وما يعادلها (أخصائي أول فأعلى للأطباء) ، والفئة الثانية: جائزة أفضل بحث علمي منشور للباحثين الناشئين (من غير حملة شهادة الدكتوراه)، وتشمل الجائزة، مجالات التعليم والموارد البشرية، ونظم المعلومات والاتصالات، والصحة وخدمة المجتمع، والثقافة والعلوم الاجتماعية والأساسية، والطاقة والصناعة، والبيئة والموارد الحيوية.”
ونظرا للظروف الاستثنائية لجائحة كورونا (كوفيد 19) التي يمر بها العالم أجمع والسلطنة على وجه الخصوص، والتوجيهات المستمرة للجنة العليا المكلفة ببحث آليات التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا بالحد من التجمعات، فسيتم إقامة الملتقى بشكل مدمج حيث سيقتصر حضور فعاليات الملتقى على راعي الحفل وعدد من الباحثين والأكاديميين والفائزين بالجائزة، كما سيتم بث فقرات برنامج الحفل عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي؛ اتباعا لقرارات اللجنة العليا لمواجهة جائحة فيروس كورونا وتداعياته المختلفة، وحفاظا على صحة وسلامة الجميع. وقد تم فتح باب استقبال طلبات التنافس على الجائزة الوطنية للبحث العلمي 2020 بتاريخ 15 مارس 2020 إلى يوم الأربعاء 29 أبريل 2020.

تنافس كبير

وقال سعادة الدكتور سيف بن عبدالله الهدابي، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار للبحث العلمي والابتكار رئيس اللجنة الرئيسية للملتقى” إن الاستعدادات لإقامة وتنظيم الملتقى السنوي السابع للباحثين قد اكتملت، وأن كافة اللجان قد أتمت أعمالها التحضيرية المختلفة المتعلقة بتنظيم وإقامة الملتقى، وإعلان الفائزين في الجائزة الوطنية للبحث العلمي في دورتها السابعة، والمقرر لها يوم الاثنين القادم. كما إن الدورة السابعة من ملتقى الباحثين السنوي السابع تتزامن هذه السنة مع احتفالات السلطنة بالذكرى السنوية الأولى لتولي حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد، والذي أكد على أهمية البحث العلمي والابتكار، حيث قال في خطابه السامي بتاريخ 23 فبراير 2020 : “إن الاهتمام بقطاع التعليم بمختلف أنواعه ومستوياته وتوفير البيئة الداعمة والمحفزة للبحث العلمي والابتكار سوف يكون في سلم أولوياتنا الوطنية، وسنمده بكافة أسباب التمكين باعتباره الأساس الذي من خلاله سيتمكن أبناؤنا من الإسهام في بناء متطلبات المرحلة المقبلة”.
وأضاف سعادته: ” إن النسخة الحالية من الجائزة الوطنية للبحث العلمي قد شهدت تنافسا كبيرا من الباحثين للمشاركة فيها ، وتجلى ذلك في ارتفاع عدد المتنافسين في قطاعات الجائزة المختلفة، كما شهدت الجائزة مشاركة باحثين من خارج السلطنة في الجائزة بالتعاون مع باحثين عمانيين، إلى جانب ذلك تباين الفائزون في الجائزة بين المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات العلمية في دلالة واضحة على وصول رسالة البحث العلمي والابتكار والتطوير إلى كافة القطاعات المختلفة متوائمة مع رؤية عمان 2040 والتي ركزت في هدفها الاستراتيجي الأول على التعليم والتعلم والبحث العلمي والابتكار.”
مشيرا أيضا إلى تضمن برنامج الحفل على كلمة رئيسية يلقيها أحد الشخصيات العالمية في مجال البحث العلمي والابتكار عبر بث مرئي مباشر للحديث عن تأثيرات جائحة فيروس كورونا ودور البحث العلمي والابتكار في مواجهة هذا النوع من الأزمات، وذلك لمواكبة المستجدات والتطورات في مجال البحث العلمي والتطوير والابتكار، إلى جانب مشاركة القطاع بعرض مرئي حول ملامح الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي والتطوير 2040.

قطاعات متعددة

الجدير بالذكر، أن إحصائيات الطلبات المقدمة في الدورات المختلفة من الجائزة حتى الدورة السابعة 2020 تشير إلى الارتفاع التدريجي والمتواصل في أعداد المتقدمين في فئات الجائزة المختلفة، حيث تم استقبال 218 منشورا علميا بواقع زيادة نسبتها 34.6% عن النسخة السابقة، إذ بلغ العدد في هذه الدورة إلى (152) متنافسا من حملة الدكتوراه بارتفاع بلغ (44) متنافسا عن الدورة الماضية، فيما شهد عدد المتنافسين من فئة الباحثين الناشئين ارتفاعا هو الآخر بعدد وصل إلى (66) متنافسا بفارق (12) متنافسا عن الدورة الماضية، ليتجاوز إجمالي المتنافسين في هذه الدورة عدد المائتين لأول مرة في تاريخ الجائزة الوطنية للبحث العلمي ليصل إلى (218) ، وهو ما يعكس ثبات الأسس التي قامت عليها الجائزة، وأهميتها الكبيرة لدى الباحثين.
وانقسمت أعداد المتنافسين في الجائزة الوطنية للبحث العلمي حسب قطاعات الجائزة الستة، وذلك على النحو التالي، حيث بلغ عدد البحوث المتنافسة في قطاع الثقافة والعلوم الإنسانية والأساسية إلى (31) بحثا، وفي قطاع التعليم والموارد البشرية وصل العدد إلى (49) بحثا، بينما وصل عدد البحوث المتنافسة في قطاع الطاقة والصناعة إلى (30) بحثا، وشهد قطاع البيئة والموارد الحيوية تنافس (31) بحثا، واستقبل قطاع الصحة والعلوم الاجتماعية (44) بحثا، وضم قطاع الاتصالات ونظم المعلومات (33) بحثا.