“عملية دهس” وإطلاق نار شمالي الضفة والاحتلال يلاحق المنفذ

فلسطينيون يحطمون أقفال إحدى بوابات جدار الفصل الإسرائيلي –
القدس – الأناضول: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، امس السبت، أن فلسطينيا حاول تنفيذ عملية “دهس” وإطلاق نار، شمالي الضفة الغربية المحتلة، دون وقوع إصابات. وقال الجيش في بيان “وردت تقارير عن محاولة تنفيذ عملية دهس وإطلاق نار باتجاه جنود تواجدوا خلف حاجز عسكري بالقرب من قرية يعبد قضاء جنين.. دون وقوع إصابات”. وقال الجيش إنه تم العثور على “قطعة السلاح” التي استخدمها المُنفذ في المكان. وذكر أن قوات الجيش تلاحق منفذ الهجوم، وتقوم بإغلاق بعض الطرقات في المنطقة. ولم تصدر السلطات الفلسطينية في الضفة الغربية، تعليقا على ما ذكره الجيش. من جهة ثانية، تمكن فلسطينيون بالضفة الغربية، امس السبت، من تحطيم أقفال إحدى بوابات جدار الفصل الإسرائيلي، وتوجهوا إلى أراضيهم المعزولة. جاء ذلك خلال فعالية تحت عنوان “التصدي للتوسع الاستيطاني والجدار العنصري”، شارك فيها عشرات النشطاء والمزارعين الفلسطينيين في قرية كفر ثلث جنوبي مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، وفق ما ذكر شهود عيان للأناضول. ونظمت الفعالية أطر رسمية وشعبية فلسطينية من ضمنها حركة “فتح”، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير. ويحول الجدار الإسرائيلي في منطقة كفر ثلث والقرى المجاورة بين نحو 120 فلسطينيا، ونحو 5 آلاف دنم من أراضيهم المزروعة بالزيتون (الدونم يساوي ألف متر مربع)، ولا يستطيعون دخولها إلا أياما معدودة طوال العام وبوثيقة إذن إسرائيلية لساعات محدودة. وقال مراد اشتيوي مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان للأناضول، إن المشاركين في الفعالية “تمكنوا خلال 15 دقيقة من تحقيق نصر رمزي”، وأضاف أنهم “استطاعوا إزالة الأقفال وفتح البوابة الموجودة في الجدار والمؤدية للأراضي المعزولة”. وأشار إلى أن المزارعين والنشطاء “تجاوزوا البوابة نحو أراضيهم، لكنهم قرروا العودة سريعا بسلام قبل وصول الجيش الإسرائيلي بعد أن حققوا هدفا مرحليا وهو كسر النظرية الأمنية الإسرائيلية”، وتابع اشتيوي، أن “ديمومة المقاومة الشعبية وتعميمها يقود إلى إنجازات على أرض”. وتقع كافة الأراضي الفلسطينية المعزولة بجدار الفصل ضمن الأراضي المحتلة عام 1967، وتبعد بين 4 و5 كيلومترات عن خط الهدنة وأراضي 1948، وفق ما ذكر عبد العزيز عرار رئيس بلدية كفر ثلث للأناضول. وبدأت إسرائيل بناء الجدار بين الضفة الغربية وإسرائيل بذرائع أمنية عام 2002، وفي عام 2004 اتخذت محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة قرارا استشاريا يقضي بإدانته وتجريمه. وفي موضوع اخر، ​​​​​​​أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الجمعة، اعتقال فلسطيني بداعي تسلله عبر الحدود مع قطاع غزة. وقال الجيش، في تغريدة عبر تويتر، إن قوة تابعة له “اعتقلت فلسطينيا تسلل عبر الحدود مع شمالي القطاع باتجاه إسرائيل”، وأضاف: “لم يكن بحوزته سلاح، ويتم التحقيق معه من قبل قوات الأمن التابعة للجيش”، دون مزيد من التفاصيل. وأفاد مراسل الأناضول، نقلا عن شهود عيان، أن الجيش الإسرائيلي أطلق عدة قنابل ضوئية في المناطق الحدودية الشرقية لقطاع غزة. ولم يصدر أي تعليق فلسطيني بشأن إعلان الجيش الإسرائيلي. وعلى فترات متقاربة، تعلن إسرائيل اعتقال قواتها لفلسطينيين خلال محاولتهم التسلل من غزة. وتحظر القوات الإسرائيلية على فلسطينيي القطاع، دخول المنطقة المحاذية للشريط الحدودي لمسافة 300 متر، وتطلق عليها اسم “المنطقة العازلة”، وتطلق النار أو تعتقل كل من يتواجد فيها.