بداية موفقة برقم عماني جديد في تجارب أداء منتخبات ألعاب القوى

محمد الهوتي: اختبارات مهمة للوقوف على المستوى البدني والفني –
عائشة الجابرية: تعطي رؤية واضحة لوضع كل لاعب في إطاره الصحيح –

كتب – فهد الزهيمي –
تصوير – خلفان الرزيقي –

سجلت اختبارات أداء لاعبي المنتخبات الوطنية لألعاب القوى تنافسا كبيرا في سبيل تحقيق الأرقام الجديدة، حيث تنافس اللاعبون واللاعبات في تقديم المستويات الفنية الكبيرة وذلك بعد ختام المعسكر الداخلي للمنتخبات الوطنية خلال الشهر الماضي، وأقيمت تجارب الأداء والاختبارات للاعبين على مضمار مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وسط حضور كبير من اللاعبين واللاعبات والأجهزة الفنية وبمتابعة من قبل أعضاء مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى، حيث أثبت اللاعبون أنهم يسيرون في الطريق الصحيح، وذلك بعدما استطاع النجم الواعد مبين بن راشد الكندي أن يحقق رقما عمانيا جديدا في رمي المطرقة وهو ٥٧،٥٩ مترا وأن يحطم رقم العموم الذي ظل صامداً منذ العام ٢٠٠١ علما بأن مبين الكندي حاليا يشارك في فئة الشباب. وقد هدفت لجنة المنتخبات بالاتحاد العماني لألعاب القوى من إقامة هذه التجارب لجميع الفئات العموم والشباب والناشئين والفتيات هو اختيار مجموعة من اللاعبين واللاعبات لتمثيل السلطنة خلال المشاركات والاستحقاقات المقبلة، كما ساهمت هذه التجارب من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين واللاعبات خلال المرحلة المقبلة وأيضا أعطت الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية الواقع الحقيقي لكل لاعب ولاعبة في المسابقات التي يشاركون فيها وأن تكون هذه الاختبارات هي معرفة نقاط الضعف والقوة في كل لاعب وتوضح للمدربين وللاتحاد مدى جدية العمل الذي قاموا به خلال المعسكرات الداخلية خلال الفترة الماضية سواء التي أقيمت في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر أو في المجمع الرياضي بصحار وغيرها من المعسكرات في مختلف المحافظات الأخرى، وأيضا تعتبر هذه التجارب كانت إيجابية بشكل كبير من خلال معرفة قوة اللاعبين في مسابقات العدو والقفز والوثب ورمي المطرقة ورمي الرمح وغيرها من المسابقات، كما أن الاتحاد العماني لألعاب القوى وضع أرقاما تأهيلية هي الأساس والمعيار الرئيسي لاختيار أي لاعب ولاعبة والذي سيمثلون المنتخبات خلال المرحلة المقبلة، كما ستكون هناك اختبارات مقبلة سواء خلال الملتقيات أو المسابقات المحلية والتي وضعتها لجنة المسابقات خلال الأشهر المقبلة. مستويات اللاعبين قال مدرب المنتخب الوطني لألعاب القوى للعموم محمد الهوتي، بلا شك أن تجارب أداء لاعبي المنتخبات الوطنية للذكور والإناث هي مهمة بشكل كبير من أجل الوقوف على المستوى البدني والفني للاعبين واللاعبات، وذلك بعد ختام المعسكرات الداخلية خلال الفترة الماضية للمنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها العموم والناشئين والفتيات وذلك بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وأيضا بالمجمع الرياضي بصحار والتي شهدت تدريبات مكثفة، وذلك استعدادا للمشاركة في البطولات الخليجية والإقليمية والآسيوية والدولية خلال العام الجاري. وتابع الهوتي حديثه بالقول: الأرقام التي حققها اللاعبون واللاعبات في هذه الاختبارات تعتبر جيدة على الرغم من أنها لم تصل إلى الأرقام التي نطمح لها وستصل إلى المستوى الكبير عندما نقترب من المشاركة في أي بطولة خارجية ورسمية، وسنعمل خلال الفترة المقبلة مواصلة التدريبات على الرغم من تأجيل دورة الألعاب الخليجية المقرر إقامتها بالكويت من شهر مارس المقبل وحتى شهر ديسمبر المقبل وكذلك تأجيل دورات إقليمية وآسيوية بسبب جائحة كورونا، كما أن تأثير هذه الجائحة كان كبيرا على اللاعبين خلال الفترة الماضية بسبب التوقف الطويل عن المشاركات في المسابقات المحلية أو الخارجية. رؤية واضحة بينما قالت عائشة الجابرية إدارية منتخب الفتيات لألعاب القوى: لا يختلف اثنان على أن تجارب أداء لاعبي ولاعبات المنتخبات الوطنية لها مجموعة من الأهداف ومن أهمها التعرف على المستويات البدنية والفنية لديهم وكذلك تحديد مدى التحسن الذي وصل إليه اللاعبون واللاعبات من خلال المعسكرات الداخلية التي أقيمت خلال الفترة الماضية، وأيضا معرفة نقاط القوة والضعف لكل لاعب ولاعبة والعمل على معالجة نقاط الضعف لديهم. وأضافت الجابرية: تجارب الأداء هي أيضا تدل على الخطة الواضحة التي يسير عليها كل مدرب والبناء على أسس واضحة، وهذه التجارب تعطي رؤية واضحة للمختصين لوضع كل لاعب في إطاره الصحيح، سواء من حيث اختيار نوع المسابقة والتي تمكن كل لاعب أن يقدم المستوى والإمكانيات الكبيرة والتي تؤهله للوقوف على منصات التتويج خلال المشاركات الخارجية، وأقدم الشكر للاعبين واللاعبات والذي اجتهدوا في المعسكرات الماضية وأيضا الشكر للذين سيتم اختيارهم خلال المرحلة المقبلة ضمن صفوف المنتخب الوطني للمشاركة وتمثيل السلطنة في المشاركات والاستحقاقات المقبلة. بركات الحارثي: الوصول للألعاب الأولمبية يحتاج لعمل كبير وهيكل متكامل أكد بطل السلطنة في سباقات 100 متر بركات الحارثي أن المعسكرات الداخلية التي أقامها اتحاد القوى خلال الفترة الماضية كانت مهمة جدا في ظل توقف المسابقات المحلية والخارجية بسبب جائحة كورونا التي أثرت على الجميع، إلا أننا استفدنا من المعسكر الداخلي الذي ساهم في تقديم أداء واختبارات مهمة لنا كلاعبين. وقال الحارثي حول جاهزيته للوصول إلى دورة الألعاب ألأولمبية بطوكيو العام الجاري: بلا شك جميع لاعبي العالم يحلمون بالوصول إلى الأولمبياد ولكن لا بد من توافر المعسكرات الخارجية والمشاركة في البطولات الخارجية القوية والتي هي تؤهل اللاعب بشكل كبير للوصول إلى الأولمبياد، وهناك خطط كبيرة لنا من قبل الاتحاد العماني لألعاب القوى ومن اللجنة الأولمبية العمانية، ولا يخفى على الجميع بأن الوصول إلى الألعاب الأولمبية وحجز مكان في المنصات في تلك الدورة يحتاج لعمل كبير جدا وإلى هيكل متكامل من مختلف الجوانب من حيث المعسكرات وتوفر الطاقم الفني المناسب وأيضا المشاركات الخارجية طوال السنة وغيرها من الجوانب التي تساهم في حصول أي لاعب لميدالية أولمبية. وقال العداء الدولي في سباقات 100 متر بركات الحارثي: مجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى عمل على توفير الإمكانيات خلال الفترة الماضية وسط الظروف العالمية التي تمر بها دول العالم، حيث واصلنا التدريبات في معسكرات داخلية في مجمع السلطان قابوس الرياضي وأيضا في المجمع الرياضي بصحار وأيضا في الجبل الأخضر وذلك من أجل الحفاظ على المستوى الفني للاعبي المنتخبات الوطنية، ومن أجل الوصول للجاهزية الكبيرة للاستحقاقات المقبلة سواء الإقليمية أو الآسيوية أو العالمية، وأقدم الشكر لوزارة الثقافة والرياضة والشباب واللجنة الأولمبية العمانية ومجلس إدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى على الجهود التي يبذلونها من أجل الارتقاء برياضة ألعاب القوى. وحول طموحات مشاركته في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو العام الجاري قال: لدي طموح كبير نحو التواجد في الألعاب الأولمبية من جديد وبعد توقف طويل بسبب جائحة كورونا، حيث قمت بالتركيز خلال الفترة الماضية بالبحث عن رقم تأهيلي للمشاركة في النسخة القادمة من دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو وهي بلا شك رحلة لن تكون سهلة في ظل الأوضاع الراهنة والتحديات الكبيرة التي تواجهنا للحصول على بطاقة التأهل في مشوار مشاركاته في سباقات السرعة 100 متر. ويعتبر بركات الحارثي أحد أبرز نجوم ألعاب القوى بالسلطنة وخارجها وذاع صيته بعد الحصول على ميدالية آسيوية في دورة الألعاب الآسيوية بجوانز وجمع خلال السنوات الماضية العديد من الميداليات في مختلف المشاركات وتواجده كذلك بجدارة بدورة الألعاب ألأولمبية في كل من لندن والبرازيل بمجهوده والحصول على الرقم التأهيلي. ويبحث العداء بركات الحارثي من أجل العودة من جديد إلى مضمار ألعاب القوى للتواجد للمرة الثالثة على التوالي في دورة الألعاب الأولمبية والتي أصبحت سانحة له بعد تأجيلها للعام القادم. مزون العلوية: اتحاد اللعبة يساهم بشكل كبير للارتقاء بلاعبي المنتخبات النجمة العمانية في مسابقات العدو والتي شاركت في تجمعات خليجية وعربية وآسيوي وأولمبية خلال الفترة السابقة، مزون بنت خلفان العلوية، قدمت شكرها للاتحاد العماني لألعاب القوى على الجهود الكبيرة التي يقوم بها من أجل تأهيل وصقل ورفع مستوى لاعبي ولاعبات المنتخبات الوطنية ومن أجل أن يكونوا في الجاهزية الأمثل للمشاركة في البطولات والتجمعات الخارجية المقبلة وكذلك دوره الكبير والمقدر للارتقاء باللعبة خلال الفترة الماضية والمقبلة أيضا. وأضافت مزون العلوية: قبل إجراء اختبارات الأداء انتظمنا في معسكر داخلي بالمجمع الرياضي بصحار تحت قيادة المدرب الوطني محمد الهوتي والحمد لله ساهم ذلك المعسكر في تحسن مستواي البدني والفني بشكل كبير، وفي هذه الاختبارات ساهمت بحصولي على رقم جيد كما أنني أسعى بكل جهد من أجل الحصول على رقم تأهيلي أولمبي من أجل المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بطوكيو وأنا أسعى لهذا الهدف بكل جهد وسط تدريبات مكثفة من قبل الجهاز الفني للمنتخب بقيادة المدرب الوطني محمد الهوتي الذي يسعى بشكل كبير من أجل إعطائنا الجرعات الكبيرة للوصول للجاهزية الكبيرة من المستويات البدنية والفنية والمهارية، وأن نعمل من أجل الهدف الذي رسمناه وهو الوصول تحقيق رقم مؤهل إلى أولمبياد طوكيو 2021. مبين الكندي: الرقم الجديد حافز كبير لتطوير المهارات وتعزيز تطلعات المستقبل النجم المتألق في رمي المطرقة مبين بن راشد الكندي والذي لمع نجمع خلال السنوات القليلة الماضية استطاع فرض سيطرته بجدارة على مسابقات رمي المطرقة حيث استطاع من كتابة اسمه بقوة على منصات التتويج الخليجية والعربية والآسيوية، حيث حقق فضية البطولة العاشرة لدول مجلس التعاون الخليجي في الدوحة 2029 كما حصد المركز السابع في البطولة الأسيوية للناشئين والتي أقيمت في هونج كونج 2019 ثم حقق الميدالية الفضية في البطولة العربية للناشئين والتي أقيمت بتونس 2019 قبل أن يحرز الميدالية البرونزية في بطولة غرب آسيا والتي أقيمت في لبنان 2019. البطل في مسابقة رمي المطرقة استطاع من تحقيق رقم عماني جديد في اختبارات الأداء حيث قال: الحمد لله على الرقم الجديد الذي حققته في التجارب وهو بلا شك حافز كبير لي من أجل المحافظة على مستواي في اللياقة البدينة ولتطوير أساسيات المهارات ولتعزيز تطلعاتنا المستقبلية. وأضاف: تدربت كثيرا خلال العام الماضي بتطوير المهارات الأساسية واستطعت في هذه التجارب من تحقيق رقم جديد للسلطنة لفئة العموم وقدره 57.59 متر في وزن 7.250 كجم، وكان الرقم السابق مسجل باسم مساعد المدرب الحالي للرمي المدرب محمود السيابي بمسافة 45.83 متر حققه في عام 2001م من خلال مشاركته في البطولة العربية لألعاب القوى للشباب والذي أقيمت في سوريا، وبهذا المستوى الرقمي الذي حققته سيساهم في تطوير مستواي الرقمي في منافسات فئة الشباب خلال هذا العام والعام المقبل، حيث وتيرة التدريب ستسمر وبشكل عال لتحقيق مزيد من الأرقام. وتابع مبين الكندي حديثه بالقول: رفعنا مستوى المقياس وسيتطلب منا بذل مجهود أكبر لتحقيق الأفضل، والمدرب سعيد الحارثي يبذل قصارى جهده هو ومساعده لكي أحقق مزيدا من الأرقام القياسية وأن أصل لمستويات أفضل، وبلا شك أن هدفي الأسمى هو تحقيق الرقم المؤهل إلى دورة الألعاب الأولمبية للشباب وبطولة العالم للشباب خلال عام 2022، وأقدم الشكر للاتحاد العماني لألعاب القوى على توفير مثل هذه الفرص للاعبين لكي يحققوا أفضل ما لديهم من الأداء الرقمي. عالية المغيرية: التجارب ساهمت في الارتقاء بالمنتخبات الوطنية اللاعبة المتألقة في الوثب العالي والطويل عالية المغيرية قالت أن تجارب الأداء التي أقامها الاتحاد العماني لألعاب القوى كانت مهمة بشكل كبير لأن يعطيها وضوح أكثر في مستوى أداءها ونقاط الضعف والقوى في المستوى البدني والفني لديها، وأضافت: في هذه التجارب أيضا قمت بالمشاركة في سباقات العدو مع فئة الذكور وقد أضافت هذه المشاركة تحد كبير بالنسبة لي، كما ساهمت في الارتقاء بلاعبي المنتخبات الوطنية، وأقدم الشكر للاتحاد العماني لألعاب القوى والمدربة العراقية ليلى عبدالكريم على خوض تجربة الأداء. وكانت لاعبة الوثب الطويل قد انضمت للمنتخب الوطني للألعاب القوى في عام 2017 وحققت العديد من الميداليات في مسيرتها ومنها الميدالية الذهبية والفضية في مسابقات الوثب العالي والطويل في دورة الجمنزياد المدرسي العربي الأول والتي أقيمت في لبنان عام 2017 كما تألقت في بطولة الخليجي للناشئين والتي أقيمت بقطر عام 2019 وتمكنت من الحصول على الميدالية الذهبية في مسابقة الوثب الطويل والعالي. وأيضا حصلت على الميداليات البرونزية في مسابقة الوثب الطويل في دورة الألعاب العربية تحت 19 سنة والتي أقيمت بتونس عام 2019 وأيضا فوزها بالميدالية الفضية في الوثب الطويل والعالي في منافسات بطولة غرب آسيا لألعاب القوى للناشئين والتي أقيمت في شهر أغسطس 2019 بالعاصمة اللبنانية بيروت، كما حصلت ميداليات أخرى في مسابقات خليجية خلال السنوات الماضية.