العمل وأوبال تدشنان مبادرة توطين وظيفة مدير محطة الوقود

استفادة 655 محطة وقود

الحوسني: الوزارة تدرس إحلال القوى الوطنية في قطاعات عديدة

كتبت – شمسة الريامية

من المقرر استفادة نحو 655 محطة وقود في السلطنة من مبادرة توطين مدير محطة الوقود لحملة الدبلوم العالي والبكالوريوس في إدارة الأعمال التي دشنتها وزارة العمل والجمعية العمانية للخدمات النفطية اليوم. وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود ووزارة العمل و ” أوبال” في توطين وتمكين وتطوير هذا القطاع بمخرجات وطنية متمكنة وقادرة على ادارة العمل في هذه المحطات.

 

نصر الحوسني


وأوضح سعادة الشيخ نصر الحوسني وكيل وزارة العمل للعمل أن توطين مدير محطة الوقود دليل واضح على التعاون بين الوزارة والقطاع الخاص لتمكين وتوفير فرص عمل تتناسب مع الباحثين عن عمل. مؤكدا سعي الوزارة المستمر في مراجعة مختلف المهن في القطاع الخاص، ودراسة إمكانية توطينها وإحلالها وإصدار القرارات اللازمة لدعم توطينها ومتابعة تنفيذها، مشيرا إلى أن الوزارة تقوم حاليا بدراسة مجموعة من القرارات التي من شأنها تنظيم العمل في هذا القطاع.

 

من حفل تدشين المبادرة


واعتبر عبدالرحمن بن حميد اليحيائي الرئيس التنفيذي للجمعية العمانية للخدمات النفطية (أوبال) أن هذه المبادرة هي ثمرة التعاون بين وزارة العمل والجمعية ، لتوفير فرص عمل للشباب العماني في قطاع الطاقة من خلال الارتقاء بمعايير التشغيل الخاصة بالشركات المنضمة للجمعية، وتأسيس تفاهم على الحد الأدنى للمعايير المتفق عليها من أجل خلق مجال متكافئ داخل هذا القطاع. مؤكدا على دور وزارة العمل على تعاونها مع المبادرات المختلفة من القطاع الخاص لتوفير فرص عمل للباحثين بمختلف خبراتهم وتخصصاتهم.
وقال: إن توطين مهنة محطة الوقود تأتي لرفع جودة الخدمات في المحطات المتوزعة في أنحاء السلطنة.

وقال نبهان بن أحمد البطاشي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام لعمال السلطنة إن المبادرة تعطي فرصة للعاملين العمانيين بمحطات تعبئة الوقود للصعود في السلم الوظيفي والتنافس على إدارة محطات الوقود واستقطاب الكفاءات العمانية لإدارة هذه المحطات.
واضاف : نأمل أن تساهم هذه المبادرة في زيادة فرصة العمال المنهية خدماتهم من مؤسسات القطاع الخاص للتنافس للإلتحاق بالعمل بهذه الوظيفة باعتبارهم الفئة الأكثر تضررًا ومراعاةً لظروفم الاقتصادية والاجتماعية بعد التأكد من تناسب مهاراتهم وخبراتهم مع المهام الوظيفية المطلوبة”، كما نأمل أن يتم وضع إطار توافقي لمميزات هذه الوظيفة باعتبارها من الوظائف المستدامة لمنظور بعيد لتكون مستقطبة وتخلق نوعاً من الاستقرار والانتظام لعلاقات العمل.
وأشار البطاشي إلى أن مبادرة الجمعية العُمانية للخدمات النفطية (أوبال) نموذج يحتذى به، متأملا أن تتبع الجهات الأخرى منها الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص حذوها لتتكاتف الجهود الوطنية في علاج قضية التوظيف، فالعمانيون أثبتوا قدراتهم وكفاءاتهم في كثير من القطاعات الحيوية حيث وصلت نسب التعمين في بعض هذه القطاعات إلى ما يزيد عن 90%” .