٣ مباريات في ختام الأسبوع الرابع لدوري الدرجة الأولى.. الجمعة

الاتفاق يواجه العروبة والخابورة يستقبل الشباب والبشائر يستضيف المضيبي
كتب – حمد الريامي
تستكمل يوم الجمعة القادم مباريات الجولة الرابعة من مباريات الذهاب بالمرحلة الأولى لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم، حيث سيلتقي في المجموعة الثانية الاتفاق مع العروبة بملعب المضيبي الساعة ٤:٥٠ مساء، وفي المجموعة الثالثة الخابورة يستضيف الشباب الساعة ٤:٥٥ مساء، والبشائر يستقبل المضيبي الساعة ٦:١٥ مساء، وذلك قبل جولة واحدة من ختام مباريات الذهاب ويتوقع أن تكون المباريات الثلاث فيها الإثارة والتنافس القوي نحو اقتناص الفوز للتمسك بالصدارة أو لضمان التقدم إلى الأمام.
الاتفاق – العروبة
من المتوقع أن تكون المنافسة مثيرة ما بين الاتفاق وصيف المجموعة الثانية برصيد ٦ نقاط والعروبة المتصدر برصيد ٩ نقاط وذلك نحو ضمان الصدارة قبل جولة واحدة من نهاية مباريات الذهاب بالدور الأول التي تعطي المؤشر الحقيقي نحو جاهزية الفريقين بشكل افضل للمباراة وخاصة الاتفاق الذي يسعى للتعويض بعد خسارته الماضية من صور صفر/١ وخروجه من تصفيات الكأس على يد الاتحاد بنتيجة ٢ /٥ ، لذلك يأمل الاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون ويصححها بشكل جيد على أمل كسب نقطة واحدة بالتعادل لضمان وجوده في المركز الثاني وهذا يعتمد على تحركات عزان المسلمي وخليل المصلحي ورفاقهم ومضاعفة الجهد لتحقيق الفوز الذي تحقق من قبل على حساب مصيرة وجعلان.
أما العروبة صاحب الخبرة الكبيرة فهو بلا شك يرفض التنازل عن الصدارة ولديه إصرار كبير على تحقيق الفوز الرابع على التوالي والذي تحقق من قبل على جاره صور وعلى مصيرة وعلى الطليعة بنتيجة واحدة وهي ١/صفر، وهو يأمل أن ينال العلامة الكاملة خاصة وان فوزه في تصفيات الكأس على صلالة ٢/صفر يعطي اللاعبين أيضا ثقة كبيرة نحو مواصلة مشوار الانتصارات وضمان بلوغ المرحلة النهائية من الدوري.
الخابورة – الشباب
لقاء ليس سهلا بين الخابورة والشباب خاصة وأن الفريقين يقبعان في المراكز الأخيرة بالمجموعة الثالثة، حيث يحتل الخابورة المركز الأخير برصيد نقطة واحدة والشباب قبل الأخير برصيد ٣ نقاط وهذا التواجد بالفعل ليس في مصلحة الفريقين بعد خروجهما أيضا من تصفيات الكأس بعدما خسر الخابورة من صحار ٤/ ١ والشباب من المصنعة صفر/١ لذلك أقال الخابورة مدربه السابق حمد الشقصي واستعان بالمدرب عبيد الجابري مع الاستعانة بلاعبين أجانب لأجل إيجاد طرق وبدائل جديدة للفريق، لأن النتائج بالفعل مقلقة وغير مريحة وهذا التواجد في المركز الأخير محتاج إلى مضاعفة الجهد في المباريات القادمة، أما الشباب الذي يأمل أن يتغير الحال في قادم الأيام فقد وضع حساباته لهذه المباراة لتحقيق الانتصار الثاني بالدوري وضمان التقدم خطوة واحدة إلى الأمام لأن أي عثرة جديدة سيكون الفريق بعيدا عن مبتغاه ومن الصعب أن يعوض ذلك في مباريات الإياب نظرا لقوة المنافسة في المجموعة لضمان التواجد في المراكز الثلاثة الأولى.
البشائر – المضيبي
هذه المباراة لها حساباتها من البشائر والمضيبي وهي مثيرة أيضا نظرا لتكافؤ مستوى الفريقين في كل شيء، من بينها امتلاك الفريقين لرصيد مشترك وهو ٤ نقاط بعد تحقيقهما فوزا وتعادلا وخسارة واحدة، بالإضافة إلى أن خروجهما من تصفيات الكأس كان بصعوبة كبيرة، حيث جاء خروج البشائر على يد السويق بضربات الترجيح ٢/ ١ بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل ٣/٣ ، أما المضيبي فجاء خروجه على يد صحم بضربات الجزاء الترجيحية أيضا ٤/ ٢ بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل ١/١ وهذا التقارب بالتأكيد سيكون له تأثيره على الأداء القوي والمتوقع باعتبار الفوز يمكن أن يقفز بالفريق الفائز إلى المركز الثاني على اقل تقدير، حيث يمتلك البشائر مجموعة من الأسماء التي لها ثقلها في وسط الملعب، وذلك بوجود عصام البارحي والمحترفين كارتر ونيكولاس، لذلك يأمل أن يقتنص الفوز بملعبه والوصول للنقطة السابعة، في المقابل فإن تحسن مستوى المضيبي في المباريات الأخيرة يعتبر مؤشرا إيجابيا نحو تقديم مستوى جيد لتحقيق الفوز وهو يمتلك قوة هجومية جيدة متمثلة في وليد سالم وناصر سلطان وعمر جمعة لتحقيق النقاط الثلاث.