افتتاح قاعة الأمن السيبراني بمركز العلوم والتكنولوجيا بنزوى

زودت ببرامج متخصصة لإعداد جيل قادر على التصدي للهجمات الإلكترونية –
نزوى – أحمد الكندي –

دشنت المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية قاعة الأمن السيبراني بمركز العلوم والتكنولوجيا بنزوى بحضور الدكتور أفلح بن أحمد الكندي المدير العام، ومحمد بن صالح الوهيبي مستشار علاقات المجتمع المحلي بشركة دليل للنفط، الشركة الداعمة والممولة للمشروع.
وقالت زكية النبهانية أخصائية نظم معلومات إن المركز مرَّ بمراحل عديدةٍ منذُ افتتاحِه قبل أربعة أعوام وحَظِيَ بما خططَ القائمونَ لهُ بأنْ ينموَ سريعًا مواكبًا لهذهِ التغيرات، استهدف المركز في برامجه التدريبية أكثر من 25 ألف متدرب ومتدربة من مختلف الفئات التربوية والمجتمعية وتقديم الدعم اللوجستي لمختلف المشروعات التي شارك بها طلبة المحافظة في المسابقات المحلية والدولية، وبفضل الله حصلت المحافظة على مراكز متقدمة في هذه المسابقات.
وقالت: نفتتح القاعة التاسعة «قاعة الأمن السيبراني» بدعم من شركة دليل للنفط، لتكون ضمن قاعات المركز التي تقدم خدماتها للمستفيدين من فئات المجتمع التربوي والمجتمع المحلي، حيث تهدف القاعة لا سيما في مجال التوعية عن المخاطر الأمنية وإعداد جيل قادر على التصدي للهجمات الإلكترونية، مقدرين للشركة الداعمة وقفتهم الصادقة لدعم المجتمع التربوي خدمة لهذا الوطن ، متطلعين إلى التوسع في فتح قاعات أخرى خلال الفترة القادمة.
ويأتي الهدف من إنشاء هذه القاعة التي تضم شاشة عرض إلكترونية، وعشرين جهاز حاسب آلي مهيأة ومزودة ببرامج متخصصة في الأمن السيبراني، تهدف إلى استكشاف مهارات الطلبة في الاختراق الأخلاقي وتوجيه ميول الطلبة إلى استخدام التقانة الاستخدام الأمثل، وإعداد جيل قادر على التصدي للهجمات الإلكترونية والمخاطر الأمنية، وتوجيه وتهيئة الطلبة مهنيًا في هذا المجال لسد الاحتياج الذي يتطلبه سوق العمل بهدف حماية الشبكات وأنظمة تقنية المعلومات وأنظمة التقنيات التشغيلية حماية للفضاء السيبراني، كما تهدف إلى مواكبة رؤية السلطنة المستقبلية 2040 في التوعية بمجال الأمن السيبراني، وستعمل القاعة جنبًا إلى جنب مع فعاليات مركز العلوم والتكنولوجيا، حيث سيتم استهداف طلبة المدارس لتوعيتهم في مجال الأمن الإلكتروني وكذلك المعلمين والموظفين من خلال إعداد حقيبة تدريبية توعوية خاصة بالقاعة بالتنسيق مع من يلزم بالوزارة وداعمة لجهود الوزارة في هذا الشأن من خلال تنفيذ البرامج الخاصة بذلك.