“تعليمية” الداخلية تُفعّل مبادرة الصفوف التزامنية التقنية لتعزيز التعلّم عن بُعد

نزوى – أحمد الكندي
فعّلت دائرة تقنية المعلومات بتعليمية محافظة الداخلية مبادرة الصفوف التزامنية بهدف تطوير العملية التعليمية وتعزيز التعلّم عن بُعد حيث تقام المبادرة بمدرسة حي التراث للتعليم الأساسي الصفوف وتم افتتاحها برعاية سعادة جمال بن أحمد العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الحمراء رئيس لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بالمجلس وبحضور الدكتور أفلح بن أحمد الكندي المدير العام للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية ويوسف أكبر مصطفى سلطان من مؤسسة مصطفى سلطان الداعمة للمشروع. وأكد المدير العام أهمية المشروع باعتباره إحدى المبادرات التعزيزية لتطبيق التعليم عن بعد لتكون عوناً وسنداً للكادر التدريسي في إنجاح هذه التجربة، وقال إن هذا المشروع لم يولد يتيما بل جاء ضمن سلسلة من المشاريع والمبادرات التي بدأت ترى النور في مدارس المحافظة.
تلا ذلك تقديم شرح مرئي عن المشروع من إعداد هلال بن محمد المحروقي فني حاسب آلي بدائرة تقنية المعلومات وتم خلال الحفل تكريم الشركة الداعمة للمشروع والمدرسة التي نفذ فيها المشروع، وفي الختام قام راعي الحفل والحضور بجولة تفقدية للقاعات الدراسية التي شملها تطبيق المشروع والاطلاع عن قرب لتطبيقات الحصص المتزامنة. وقال هلال بن محمد المحروقي إن المشروع عبارة عن استخدام البث المرئي التفاعلي المباشر في نقل الدروس عند غياب معلم المادة بين صفين دراسيين ليقوم المعلم بنقل الحصة الدراسية مباشرة بالصوت والصورة وعن طريق تقنية الفيديو كونفرس باستخدام جهاز لابتوب بشاشة لمس وبرنامج teams Microsoft وذلك بهدف توفير حقيبة للمدرس تحتوي على الأجهزة اللازمة لنقل البث بين الصفين في حال غياب أو نقص معلم مادة وإعداد بيئة داعمة لتفعيل استخدام الأنماط التقنية المختلفة وتنفيذ الدرس للطلبة في حال غياب المعلم حسب الحصص الدراسية وإعطاء مساحة للمعلمين والطلاب لإظهار المواهب الإبداعية في التعامل مع الوسائل التقنية بما يخدم تحقيق أهداف المنهاج الدراسي، بالإضافة الى ضمان تنفيذ الحد الأقصى من خطط تنفيذ المناهج لمختلف المواد الدراسية واضاف المحروقي استغلال التقنية في شرح الدروس عن طريق السبورة التفاعلية على أجهزة اللابتوب وعرضها على الشاشات بين الفصلين وتسجيل الدروس لضمان الاستفادة منها لاحقا بتخزينها على قاعدة بيانات والاستغلال الأمثل لحصص الاحتياط في تلقي الطلبة دروس مباشرة من معلميهم من داخل وخارج المدرسة وعمل دروس تفاعليه باستخدام الوسائط المتعددة وعرضها للطلبة.”