«القيـادة وصنـاعة القـرارات» يناقش تمكين القادة في جميع مستويات الرعاية الصحية

متطرقا للثقة والحزم والموثوقية ويتضمن كفايات يحتاجها القادة –
استطلاع: فاطمة الإسماعيلية –

دشنت وزارة الصحة في نوفمبر المنصرم كتاب «القيادة وصناعة القرارات»، حيث تم تنفيذ العديد من الإنجازات التي ساهمت في تطوير مجال القيادة منها إجراء دراسة بحثية علمية على أثرها تم استخلاص (37) كفاية يجب توافرها في القيادات الناجحة التي تقوم بأدوار متعددة في مجال العمل لا سيما المجال الصحي. ومن هذا المنطلق وتحقيقا لتوصيات الدراسة العلمية البحثية فقد تم إعداد فصول خاصة بالكفايات القيادية وتحكيمها أكاديميا من بيوت خبرة في مجال القيادة والتي كان لها الأثر الإيجابي في الارتقاء بمستوى المساواة العلمية لتحقق الأهداف التي كتبت من أجلها.
هذا الكتاب يؤيد الكثير من الدراسات والأبحاث العلمية التي أكدت أن القيادة تعني القدرة على التأثير بالآخرين وليست منوطة بالقائد نفسه، في هذا الاستطلاع ستكون لنا وقفة مع عدد من المشاركين في هذا الكتاب.

فكرة مشروع القيادة وصناعة القرارات
حول الفكرة العامة للموضوع ذكر المكرم الدكتور درويش بن سيف المحاربي عضو مجلس الدولة وصاحب فكرة المشروع أثناء تواجده في وزارة الصحة: أسس المشروع على الإدراك بأن مواضيع القيادة وصناعة القرارات مهمة للغاية كونها تمثل العنصر الأهم والأبرز للعمليات الإدارية المختلفة في المؤسسات. وما من شك في انه كلما توفّر للمؤسسات قادة مؤثرون مخلصون فاعلون فإنها تكون أقرب وأجدر على تحقيق غايات وجودها.
وحول أهمية الكتاب قال: تبرز أهمية جودة عملية صناعة القرارات في ما يتمخض عن هذه الصناعة من نتائج مهمة ومؤثرة أثناء قيامها بعملياتها المختلفة وكذلك عند تطبيق القرارات والتعامل مع جزئياتها. وتُظهر الحياة المؤسسية أن الأفراد الذين يتمتعون بإمكانية جيدة في صناعة القرارات يحظون بأهمية خاصة وتعرف مكانتهم العملية والشخصية والمؤسسية بمقدار مشاركتهم الفاعلة في صنع القرارات وكذلك من خلال نوعية هذه القرارات ونتائجها وأثرها.
مضيفا أن النظريات الإدارية والتوقعات العامة تفترض أن المؤسسات تعمل في منظومات إدارية متشعبة ومتداخلة بشكل كبير وانه قد تم ترتيبها بعناية وان القادة في الوظائف الإشرافية يتمتعون بالكفاية في أوجه القيادة المختلفة وان لديهم معارف ومهارات وخبرات مناسبة. وتفترض كذلك أن هؤلاء يعملون في بيئة داعمة تسهم في الارتقاء بفكرهم ومهاراتهم وتمكنهم من مساعدة مرؤوسيهم في إنجاز الأعمال المنوطة بهم وانهم يتمتعون بقوة البصر والبصيرة. وتتضح أهمية هذه الجوانب عند قيادة أحد الأفراد لمؤسسة ما ومجابهته للأوضاع اليومية. فكلما زاد حجم المسؤولية واتسع نطاقها وظهرت حساسيتها وتعقيداتها كلما احتاجت المؤسسة لقادة أكفاء يمكنهم استغلال معارفهم وخبراتهم لخدمة المؤسسة والمناورة والمبادرة في كل ما يخدم مصالحها، والأخذ بيد مرؤوسيها إلى البيئة الداعمة التي تعينهم كأفراد وجماعات وتعين المؤسسة من خلال تحقيق غاياتهم وغاياتها.
وفي المقابل، فان غياب السمات القيادية المناسبة والخبرة الحقيقية والمهارات اللازمة (وهي كثيرة ولكل منها تأثيره في مواقف محددة) في من يولى القيادة ينشأ عنه خلل نظامي في كيان المؤسسة يكون له عواقب غير محمودة.
أما عن الإضافات المتوقعة أن يقدمها الكتاب للمتلقي وهل يمكن اعتباره مرجعا إداريا قال المحاربي: إن المشروع خرج بشرح مناسب لعدد كبير من الكفايات المراد توفرها في القادة ووفّر دليلا للتدريب يهدف إلى سد الثغرات القيادية وسخر لهذا الدليل ما يحتاجه من اطر نظرية وعملية وإجرائية يمكن الاستعانة بها. ولعل ما يمكن بيانه من هذا الجهد المتواضع أن فريق العمل أخذ على عاتقه أن يسلك المشروع جادة الأسس العلمية وان يعضد هذا بالتقييم العلمي من مؤسسات عالمية متخصصة. ولذا فإن الكتاب يسهم ولو بجزء يسير في الإنتاج العلمي المزدحم بكثير من البحوث آملين أن يصل إلى الباحثين في العلوم الإدارية وان يبرز دور الباحثين العمانيين في هذا الجانب. ومع هذا فإن الكتاب كغيره من النتاج العلمي لا يصل إلى مبتغاه الأشمل إلا إذا وجدت أفكاره ومقترحاته طريقها للتطبيق والاستفادة. ونسأل الله أن يكون هذا الكتاب مفيدا لمن يقرأه، داعما لمن يجد فيه ما يعين، ومساهما في دفع النقاش والبحوث المستمرة في العلوم الإدارية وتطبيقاتها.
ويمكنني القول كذلك أن الكتاب هو مرجع مناسب في إطار وحدود ما عنته الدراسة من عناصر وهو سعي واجتهاد مبارك بإذنه تعالى من فريق العمل. وما يزيدني تفاؤلا في هذا النطاق أن وزارة الصحة قامت بالفعل وفي مراحل مختلفة من مسيرة المشروع بتطبيق العديد من مخرجاته وثماره وهي سائرة في طريق تطبيق عدد آخر منها وبما يخدم أهدافها الوطنية النبيلة. وهذا إدراك منها بأن المشروع سيسهم بشكل مباشر في تطوير قادة الحاضر والمستقبل وسيعينهم في تحديث مهاراتهم وصقل قدراتهم وتحفيز الجوانب الشخصية لديهم وكذلك الاستفادة من معارفهم ومهاراتهم وخبراتهم في إعانة زملائهم ممن سيتولون وظائف قيادية في القادم من الآجال. ولفريق العمل كذلك إسهامات في هذا النطاق لعدد من المؤسسات في السلطنة التي رأت فائدة في المشروع وأسهمت هي بدورها كذلك في عضده من خلال النقاش وتبادل الخبرات والأفكار.

تخطيط التعاقب الإداري

وقال الدكتور ماجد بن راشد المقبالي رئيس مكتب معالي وزير الصحة وعضو الفريق وشارك في كتابة فصلين في الكتاب: الكتاب هو مشروع رحلة بدأت بحلم، فأصبح الحلم بعد ذلك غاية رئيسية لتحقيق رؤى ومرامي الوزارة حيث تحولت إلى استراتيجية وهي تطوير القيادات في جميع قطاعات الرعاية الصحية في السلطنة، وقد تم تشكيل لجنة القيادة من مختلف قطاعات الرعاية الصحية ترأسها المكرم الدكتور درويش بن سيف المحاربي، وكانت الخطوة الأولى في تفعيل الاستراتيجية هي إجراء دراسة بحثية متعددة التخصصات نتج عنها تحديد 37 كفاية قيادية وتم تضمين ملخص في الكتاب، ويمكن الرجوع للدراسة الشاملة في النسخة المطبوعة باللغة الإنجليزية.
وحول الفصل الذي ساهم بكتابته قال: في الوقت الذي يعصف فيه التغيير في كافة جوانب المنظومات والمؤسسات، اصبح من الضروري والأساسي تبني سياسة التعاقب الإداري لما له من علاقة مباشرة على أداء المنظومة واستمراريتها. ولما وجدت الدراسة في نتائجها أهمية كفاية التعاقب الإداري، ذهبت المادة العلمية في الفصل المعني لشرح كيفية تطبيقه بما يتناسب مع الثقافة الإدارية في السلطنة و باستخدام النماذج العلمية التي تنسجم مع طبيعة العمل‏ وأسس التعليم والتدريب و تنمية الموارد البشرية من جهة أخرى.
فالمهتم بشأن التعاقب الإداري كفرد أو مؤسسة، سيجد بين يديه أهم الممارسات الناجحة في كيفية تطبيقه والدروس المستفادة منه والخطوات الواجب اتباعها لضمان إيجابية المردود والأثر الذي سينتج عنه. كما سيتيح الفرصة لتعزيز التمكين الإداري في الارتقاء بمستوى تطبيق التعاقد الإداري في المؤسسات.

المهارات القيادية

وذكرت مريم بنت عبدالله المعشرية مديرة دائرة المجالس واللجان، وهي مشاركة في كتابة 3 فصول: تعلمت أن القيادة ليست مقرونة بمنصب ممكن أن تكون قائدا في أسرتك وتؤثر في أفراد عائلتك من أجل تشجيعهم على تحقيق أهدافهم وتحمل المسؤولية والمبادرة ومساعدة الآخرين، ومن خلال مشاركتي في كتابة الفصول المتعلقة بالكفايات القيادية الخاصة ببناء علاقات إنتاجية في بيئة العمل كالتواصل الفعال والتعاون والتعاطف في بيئة العمل وحل الصراعات في بيئة العمل، حيث يعتبر التواصل الفعال روح المؤسسة وقيمة مهمة في ثقافة المؤسسة المتميزة. فيجب علينا جميعا تعزيز ثقافة المؤسسة من خلال تهيئة بيئة العمل بالقيم والكفايات القيادية المرتبطة بالتواصل الفعال والتعاون والتعاطف وتعزيز العمل الجماعي وذلك من أجل تحفيز واستبقاء العاملين في بيئة العمل. حيث أكدت الأبحاث العلمية وجود عوامل تؤثر في تعزيز إنتاجية العمل وارتباط الموظفين بمؤسساتهم كتعزيز الاحترام المتبادل والثقة والشفافية والمشاركة بين العاملين والإدارة في بيئة العمل حيث تقع مسؤولية تحسين بيئة العمل وإنتاجيتها على عاتق القائد الذي لديه كفايات قيادية في مجال التعاون والتعاطف من أجل بناء علاقات عمل مثمرة.
وحيث أن المهارات القيادية بمفهومها البسيط هي القدرة على تحفيز الآخرين وتساعد في تعزيز ثقافة المؤسسة وذلك من أجل تحقيق أهداف المؤسسة والعمل المشترك الذي يضمن أن الكل مساهم ومشارك حسب ما خطط له وليس عملا عشوائيا، وجود خطة واضحة تسير في اتجاه صحيح. ومن أهم صفات القائد التعاطف والذي يركز التعامل مع الأفراد في بيئة العمل على أساس ”نحن في هذا معا“، ينظر إلى المسائل في العمل وإجراءاتها والتحديات التي تصادفها بنظرة أكثر شمولية وليست نظرة تسرع وتحكم واندفاع وانما ترو وتريث من خلال مراجعة مدى تأثيره على النظام والعاملين ومدى تأثيره على المستفيد وماهي النتائج التي تحصدها المؤسسة. فالكل في المؤسسة مهم ويقوم بدور فاعل يحتاج بأن يكون هناك أفراد مؤثرون في بيئة العمل من أجل تعزيز ثقافة المؤسسة وبيئة العمل و تمكين الأفراد بأن يصبحوا لديهم مهارات قيادية وارتباط وثيق بالمؤسسة حتى يستطيعوا من تحقيق أفضل النتائج والرقي بالخدمات التي تقدمها المؤسسة.

إدارة الموارد البشرية

وحول مشاركة أحمد بن سعيد السعيدي مدير دائرة التمريض بمحافظة الظاهرة و طالب دكتوراة بجامعة آيوا بالولايات المتحدة الأمريكية في الكتاب قال: يتطرق مشروع القيادة الذي تبنته وزارة الصحة إلى تعزيز مهارات القيادة الحالية للقادة العاملين في الوزارة وأيضا لتطوير قادة للمستقبل. حيث تم تحديد كفايات محددة من خلال دراسة علمية تم تنفيذها في بداية المشروع، وقام فريق العمل بوضعها في كتاب «القيادة وصناعة القرارات» وقد شمل كل فصل في الكتاب على كفاية أو أكثر. ويعتبر هذا الكتاب مرجع للمهتمين بالقيادة وصناعة القرار سواءً على مستوى الوزارة أو خارجها. وقد تم صياغة الكتاب بطريقة تفيد القادة المتمرسين والقادة الحديثين بحد سواء.
ومن جانب آخر فإنه يتم تعزيز المهارات القيادية للقادة الحاليين أو القادة الذين يتم تهيئتهم للمستقبل من خلال ورشات عمل يتم فيها عرض ومناقشة الكفايات المحددة والتوجهات الحديثة في ممارستها على المستوى النظري والعملي. وتعتبر هذه الورش أيضا بيئة خصبة لتعزيز وتنمية المهارات القيادية من خلال المناقشات وتبادل الخبرات بين الحاضرين.
و أضاف السعيدي: كانت مشاركتي في هذا المشروع من خلال محور إدارة الموارد البشرية والذي يحتوي على 3 كفايات تضمنت إدارة التوظيف وتطوير الموظفين والتأثير على الآخرين لأداء أفضل. وتعتبر هذه الكفايات من أهم الكفايات التي يتحتم على أي قائد كان في أي مستوى من الإلمام بها ومعرفتها. وتولي وزارة الصحة وبمتابعة خاصة من معالي الوزير الموقر اهتماما خاصا بالموظفين العاملين في الوزارة.
وتم تشكيل مديرية عامة لتنمية الموارد البشرية بالوزارة من أجل تنمية وتعزيز مهارات الموظفين
وتبدأ عملية إدارة الموارد البشرية من خلال التوظيف والاختيار مرورا بالتدريب والتعليم وتقييم الأداء.
ويعتبر تطوير القادة للموظفين من الركائز المهمة لتحسين أداء المؤسسة بشكل عام. وهناك عدة استراتيجيات يمكن للقادة من خلالها تطوير أداء الموظفين منها التوجيه وتنفيذ البرامج التدريبية وترشيح الموظفين لحضور دورات أو برامج دراسية وغيرها من الطرق المتاحة. بالإضافة إلى التقييم المستمر الذي يساعد على تحسين الأداء باستمرار.

تحسين النتائج مع إدارة التغيير

وحول مشاركة خالد بن محمد بن حسن البلوشي مدير دائرة التمريض بالمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة شمال الباطنة قال: إن التغيير هو بديل – مخطط له مُسبقاً أو غير مخطط – لجعل شيء ما مختلفا. يحصل التغيير سواء برغبة أو بدونها، كما أنه يحصل بسرعة في كافة المجالات و من ضمنها المجال الصحي
وطبقا للمراجع فإن إدارة التغيير هي طريقة منظمة لنقل الأفراد والفرق والمؤسسات من وضع حالي إلى وضع مستقبلي مرغوب لتحقيق أو تطبيق رؤية وإستراتيجية ما. و إدارة التغيير في أي مؤسسة تهدف إلى تقوية الموظفين لقبول التغييرات في بيئتهم وتبنّيها
إن وتيرة التغيير في وقتنا الحالي تتسارع و تتزايد، و من الضروري أن تواكب الإدارات العليا بالمؤسسات هذا التسارع لضمان فعالية المؤسسات. إن بقاء هذه المؤسسات سيعتمد على المدى الطويل على قدرة الإدارات على اللاستجابة وبشكل استباقي و مناسب لمختلف التغييرات
يهتم قطاع الرعاية الصحية في السلطنة بشكل متزايد بتطوير جودة الخدمات المُقدّمة لتعزيز فعالية وكفاءة عامليه، حيث تحتاج مثل هذه النتائج تخطيطا هيكليا وإدارة منظّمة. لذلك فإن إدارة التغيير هي أحد أهم وأصعب الكفايات التي يجب على القادة الفاعلين اكتسابها
وأضاف: في عام 2014م أجرت وزارة الصحة دراسة خلال العمل نحو صياغة النظرة المستقبلية للنظام الصحي «الصحة 2050» هدفت إلى تحديد وتطوير وتعزيز القادة الصحيين متعددي الكفايات. وقد تم تحديد نتائج القيادة كواحدة من الكفايات الخمس الرئيسية التي يجب أن يظهرها مديرو الرعاية الصحية. وكان أحد المكونات الرئيسية لنتائج القيادة هو إدارة التغيير.

الكفاءة الثقافية للقيادة

وقالت عزة بنت عبدالله المسكرية أخصائية سمعيات بمستشفى النهضة وهي من المشاركات في الكتاب: واحدة من أهم كفايات القيادة المعاصرة هي القدرة على تكييف السلوك الخاص لإظهار السلوك السليم والمناسب ثقافياً عند التعامل مع الآخرين في فريق العمل الذين هم من مختلف البلدان والثقافات. حيث يتميز القائد المتمكن ثقافياً بتعزيز المهارات التي تحترم قيم الثقافات الأخرى والتعبير عن الاهتمام بالفروقات الثقافية لدى الأفراد والعمل بالتنسيق مع ثقافة الشخص وتجنب القوالب النمطية القائمة على المظهر أو اللباس أو اللغة. إن أبسط صور التلاؤم الثقافي للقائد في بيئة العمل تشمل: خلق أُلْفة بين أعضاء فريق العمل، وتوفير بيئة عمل محترمة، وتقاسم خطة الرعاية الصحية مع أعضاء الفريق، ودعوة الآخرين إلى الحوار والاستماع النشط الى مقترحاتهم.
لذلك من الأهمية للقائد النظر في الاختلافات الثقافية للآخرين واعتماد أساليب العمل التي تتفق مع الفرق المتنوعة ثقافياً. وعلى القائد أن يساعد على الحد من التفاوتات الثقافية في فريق العمل وتقديم الخدمات التي تستجيب لاحتياجات مختلف الثقافات وتحترمها. فالقيام بذلك يُمَكِّن العاملين في مجال الرعاية الصحية من العمل معاً بفاعلية وتعزز تعاون الفريق لأن الأعضاء يشعرون براحة أكبر في العمل عندما تكون ثقافتهم مفهومة، مما يسهم بالتالي الى تحسين جودة الخدمات المقدمة ضمن المؤسسة الصحية.
وحول كيفية تحقيق الكفاية الثقافية قالت: ينبغي على القائد فهم 3 جوانب رئيسية للثقافة وهي الوعي الثقافي: أي ان يبدي القائد فهماً عاماً للثقافات الأخرى والحساسية الثقافية: وهي القدرة على تحديد الاختلافات الثقافية في فريق العمل والتكيف الثقافي: وهو ان يطور القائد سلوكاً مناسباً ثقافياً لتلبية احتياجات الفريق
وعندما يُطَوِّر ويتملك القائد مهارات التنوع الثقافي فإنه يصبح مسؤولا أن يكون قدوة للمهنيين الآخرين في مجال الرعاية الصحية. فالقادة الفاعلون يستخدمون آراءهم لدعم بيئة عمل إيجابية وتحفيز التغيير السلوكي والتغلب على العوائق والاختلافات بين فريق العمل. بالتالي تؤدي القيادة الناجحة إلى تحفيز العاملين الصحيين وتلهمهم للتحلي بالمهارات القيادية وتطبيقها في عملهم.