التأمينات الاجتماعية تعلن نتائج البحوث العلمية الفائزة لهذا العام

“عمان” أعلنت الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية مساء الاربعاء نتائج جائزة الهيئة للبحوث العلمية للنسخة الثانية والتي تهدف إلى نشر الثقافة التأمينية ودعم البحوث العلمية، وتوفير منصة بحثية للباحثين لدراسة القضايا والتحديات المعاصرة في المجالات ذات العلاقة والاستفادة من مخرجاتها لخططها المستقبلية. جاء الحفل تحت رعاية سعادة الدكتور ناصر بن راشد المعولي وكيل وزارة الاقتصاد بمبنى الهيئة الرئيسي بولاية بوشر، حيث فاز بالمركز الأول في أفضل بحث علمي ضمن فئة الباحثين من حملة الدكتوراه والماجستير الباحثة شذى بنت محمد العامرية ببحثها في مجال العلوم الإكتوارية وفي المركز الثاني فاز الباحث يوسف بن محمد البلوشي في مجال الخدمات التأمينية. أما في فئة الباحثين من حملة البكالوريوس وطلبة الجامعات والكليات فقد جاء في المركز الأول البحث الذي يحمل عنوان “درجة اتساق وتوافق أنظمة التأمينات الاجتماعية مع السياسات الاجتماعية في سلطنة عُمان: رؤية مستقبلية” في مجال دور التأمينات الاجتماعية في التنمية الاقتصادية الشاملة للباحث مبارك بن خميس الحمداني، وفي المركز الثاني الباحثة أميرة بنت سليمان الظهورية حول بحثها “جودة الخدمات الإلكترونية المقدمة من الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية” في مجال الخدمات التأمينية، وأما عن المركز الثالث فحجب لعدم استيفاء الاشتراطات البحثية والأهداف العامة للجائزة. الخطط الاستراتيجية وأوضح الدكتور فيصل بن عبد الله الفارسي مدير عام الهيئة أن الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية سعت في وضع مسألة البحث العلمي من ضمن أولويات خططها الاستراتيجية، وتَمثل ذلك عبر مشروع جائزة البحوث العلمية، مضيفة أن الهيئة تهدف إلى تحفيز واستقطاب الكفاءات والطاقات العلمية في السلطنة ورفد المعارف الوطنية العلمية ذات العلاقة بعلوم التأمينات الاجتماعية. وأضاف أنه تماشياً مع نهج التطوير المستمر الذي تنتهجه الهيئة فإنها تطمح في السنوات القادمة أن تحث الخطى نحو توسعة نطاق الجائزة لتكون على المستوى الإقليمي بالتنسيق مع نظرائها في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك انطلاقا من الإشادة الدولية التي حازت عليها الهيئة من الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (الإيسا) كواحدة من أفضل الممارسات المُثلى المُوصى بها، وبما ينسجم مع رؤية عمان2040م . الاستقصاء والتحليل وقال هلال بن سالم الزيدي رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة إن الجائزة في نسختها الثانية حققت إقبالاً كبيراً نظراً لعمق الأهداف التي حققتها في النسخة الأولى وحرصت على تفعيلها في هذه النسخة والتي أوجدت تنوعاً في الموضوعات المطروحة المتعلقة بالحماية الاجتماعية وهذا يدل على توفر البيئة الملائمة للباحثين لممارسة شغفهم في التقصي والاستقصاء والتحليل وقياس آراء الرأي العام بما يقدم حلولا تتوافق مع منهجية البحث العلمي وتمد مؤسسات التقاعد بأرضية صلبة من النتائج لبناء أنظمتها ورسم خططها الاستراتيجية. يذكر أن جائزة الهيئة للبحوث العلمية حازت على شهادة استحقاق دولية مع إشادة خاصة من طرف الجمعية الدولية للضمان الاجتماعي (الإيسا) في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وصنفت كإحدى الممارسات الفضلى الموصي بالاستفادة منها، كما أن مشروع الجائزة صُمم ليكون من المشروعات المتجددة التي تنظم كل سنتين في السلطنة مع إمكانية التوسع على مستوى إقليمي وعالمي بالتعاون مع عدد من المؤسسات ذات الصلة، وقد تم وضع خطة زمنية واضحة للمشروع، ولاقى مشاركة واسعة ضمن مختلف فئات ومجالات الجائزة.