«إنماء»: 272 مستفيدا من برنامج القروض المدعومة حكوميا بإجمالي 50 مليون ريال

متابعة – حمد الهاشمي –

أكد صندوق تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة «إنماء» بأن عدد المستفيدين من القروض المدعومة حكوميا بلغ حتى نهاية ديسمبر من العام الحالي 272 مستفيدا من أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالسلطنة، بإجمالي مبلغ وصل إلى 50 مليون ريال عماني، منهم 226 مستفيدا من فرع الصندوق الرئيسي في مسقط، و25 مستفيدا من فرع الصندوق بصلالة، و21 مستفيدا من فرع صحار.
ويعنى قسم الرصد والتوجيه بصندوق «إنماء» بمتابعة المستحقات المالية للمستفيدين من برنامج القروض المدعومة حكوميا، كما يلعب دورا جوهريا في مساندة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز قدرتها على البقاء والمنافسة في السوق، حيث إن الجهود التي يقوم بها القسم تجنب المشروعات من التعثر، ويأتي ذلك بمحاولة إسناد المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجموعة من الخطط والاستراتيجيات التي من شأنها أن تعيد التوازن الإداري والمالي للمشروعات وتنقذها من التعثر.
ويبرز الدور الكبير لقسم الرصد والتوجيه بعد حصول رواد الأعمال على القروض التمويلية لمشروعاتهم، حيث يتم وضع برنامج متكامل لمتابعة ورصد وتوجيه أصحاب المؤسسات خلال فترة انتفاعهم بالخدمات التمويلية للصندوق.
يقوم المختصون بالقسم بحصر أسماء جميع أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحاصلين على تمويل من صندوق «إنماء»، حيث يتم التواصل معهم بشكل دوري لتحديد موعد الزيارات الميدانية لمواقع مشروعاتهم، وذلك لمتابعة سير العمل فيها وتقييم العمليات التشغيلية للمشروع، تأتي الزيارات الميدانية بمعدل مرة واحدة شهريا لكل مشروع، ويتخلل الزيارات الميدانية عدد من التوصيات والتوجيهات لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بهدف تطوير المشروع وزيادة تدفقاته المالية وتختتم الزيارة الميدانية باستمارة تشمل كافة البنود التي تم مناقشتها والتركيز عليها والتوصيات التي يجب الأخذ بها من قبل أصحاب المشروعات.
من جانب آخر تعاون صندوق إنماء ممثلا بقسم الرصد والتوجيه مع عدد 5 من الشركات المحاسبية التي تهتم بمتابعة الدفتر المحاسبي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحاصلة على تمويل من قبل الصندوق، حيث تقوم الشركات المحاسبية بتزويد الصندوق بالمعلومات المالية التفصيلية الدقيقة للمشروعات وتشجيعا لتفعيل حساباتهم المالية، فإن الصندوق يقدم لأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة برمجيات قليلة التكلفة لإنجاز أهدافهم.
وقد ساهمت التسهيلات التي يقدمها الصندوق للمشتركين الممولين أسهمت في تطوير قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ولعبت دورا في تشجيع الشباب العماني على تأسيس مشروعاتهم الخاصة.