“اقرأ لتحيا” محاضرة بالمديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بشمال الباطنة

صحار – عبدالله المانعي

أقامت المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب محاضرة بعنوان “اقرأ لتحيا” من تقديم المحاضر نعيم الفارسي استعرض فيها مجموعة من المحاور أهمها لماذا القراءة بالذات؟ وكيف نوجد الفرص للقراءة وكيفية اختيار الكتب؟
شهدت المحاضرة حضور عدد من المهتمين في مجال اللغة العربية.
وأكد نعيم الفارسي عظمة اللغة العربية لغة عظيمة، مستشهدًا بقول العلامة د. محمود الطناحي -رحمه الله- “هذا إلى اهتمام علماء كل فن وعلم باللغة، يقدمونها أمام كل بحث، ويُعنون بها قبل كل كلام. ولا عجب في هذا، فاللغة هي المدخل الحقيقي لمعرفة علومنا كلها وتاريخنا كله، والاستهانة بها والتفريط في قواعدها ورسومها، إنما هي استهانة وتفريط بمعارفنا وعلومنا كلها “.
وتعتبر المحاضرة دعوة للقراءة بشكل عام، ودعوة بشكل خاص للقراءة في الكتب التي تتحدّث عن جمال هذه اللغة.
وقالت وليم النوفلية المشاركة في المحاضرة: “تشرفت بأن أكون من ضمن حضور جمعهم شغف القراءة، الكُتب وأجواء مشبعة بالمعرفة والاستطلاع، حيث القراءة كانت وما زالت الرئة الثانية بعد التنفس، واقتبست هذا الاقتباس من المحاضر الشيق والكاتب الأستاذ نعيم الفارسي الذي أمتعنا بجملة نقاط ومحاور كللها بقصص عظيمة وبحور عميقة لتأثير القراءة وبصمتها في حياة البشرية، حيث حضرت المحاضرة بفضول قارئ لم يفكر يومًا لسبب محدد جعله يلتهم الكتب ويتطلع لقراءة المزيد بدون ملل، شخص لم يعتبر القراءة يومًا وسيلة ترفيه ولا موهبة بل تكاد تكون أولوية، روتين وأسلوب حياة، خِتامًا ممتنة جداً لأني شاركت في هذه المحاضرة ونتمنى بأن تكلل جهود القائمين على هذا النوع من المبادرات بالتوفيق والشكر موصول لكل شخص ساهم في إنجاحها”.

في تحين تعبر المشاركة خديجة النوفلية عن سعادتها في المشاركة في المحاضرة وتقول: إن القراءة حياة للقلوب، واللغة العربية أم اللغات بها ومنها يتفرع كل المعاني والمفردات من نحو وبلاغة وصرف وعروض.

وتضيف قائلة: سميت اللغة العربية بلغة الضاد؛ لأنها تمتلك حرف الضاد خلاف كل اللغات اجمع، وعندها سعة في بحورها ومعاجمها المختلفة، فالقراءة تصنع الشخصية القائدة والمفكرة، والكتاب أعز صديق لا يخيب الأمل فيه ولا يعرف الظلم والحقد، فالكتاب سلاح، أستطيع مواجهة الصعاب بكلمات استسغتها من كتاب ألفه أديب مفكر، أستمد منه الصبر والنور والجراءة في الفكر في كل مجالات الحياة، إن تخصيص وقت للقراءة من أساسيات الحياة السليمة، كالماء وأكسجين الحياة فالكتاب لابد أن يكون وليد لكل أسرة ينمو مع الطفولة لكي نصبح أمة بروح وفكر، لا بجسد مملوء وعقل فارغ، فالجوهر الداخلي للإنسان ينعكس على فكره الطاهر النقي، كل التقدير لمؤسسيها الراحلون الباقون في كتبهم الخالدون.